قام وفد من متربصي المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال، يوم الثلاثاء، بزيارة إعلامية إلى المجلس الشعبي الوطني، بهدف الاطلاع الميداني على آليات العمل البرلماني والاتصال المؤسساتي، حسبما أفاد به بيان للمجلس. وأوضح البيان أن هذه الزيارة تندرج في إطار الأنشطة التكوينية الهادفة إلى تعزيز الجانب التطبيقي والانفتاح على مؤسسات الدولة، حيث استُقبل الوفد، الذي يضم 35 ضابطًا و14 ضابطة، من طرف نائب رئيس المجلس توفيق قزوط، الذي نوه بأهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ ثقافة المعرفة المؤسساتية لدى الإطارات الشابة. واستهل البرنامج بزيارة قاعة الجلسات، حيث قُدمت شروحات حول مهام المجلس باعتباره هيئة تشريعية مكلفة بسن القوانين ومراقبة عمل الحكومة، إلى جانب عرض مفصل لمختلف مراحل المسار التشريعي. كما اطلع المتربصون على هيكلة المجلس وتنظيمه الداخلي، بما في ذلك دور اللجان الدائمة والمتخصصة وآليات الرقابة البرلمانية، مثل الأسئلة الشفوية والكتابية وجلسات الاستماع، ما أتاح لهم فهمًا أعمق لكيفية صناعة القرار التشريعي. وشهدت الزيارة تفاعلًا لافتًا من طرف الضباط المتربصين، الذين طرحوا تساؤلات حول دور الإعلام في مواكبة العمل البرلماني وآليات نقل المعلومة بدقة للرأي العام، وكذا سبل تعزيز الشفافية وترسيخ ثقة المواطن في المؤسسات. وفي محطة ثانية، زار الوفد نيابة مديرية السمعي البصري، حيث اطلع على التقنيات الحديثة المعتمدة في تسجيل وبث الجلسات، وأنظمة الإنتاج الإعلامي وآليات التغطية متعددة المنصات، في إطار جهود عصرنة العمل الإعلامي ومواكبة التحول الرقمي داخل المؤسسة التشريعية. واختُتمت الزيارة بالتقاط صورة تذكارية ببهو المجلس، في محطة رمزية عكست أهمية هذه المبادرة في تعزيز معارف المتربصين في مجال الإعلام والاتصال المؤسساتي.