وصل البابا ليون الرابع عشر، اليوم الثلاثاء، إلى الموقع الأثري لهيبون بمدينة عنابة، الذي يحتضن كنيسة السلام التاريخية، في إطار ثاني أيام زيارته الرسمية إلى الجزائر. وكان البابا مرفوقًا بوزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، حيث تلقى شروحات مفصلة حول هذا الموقع الأثري الذي يعد من أبرز المعالم التاريخية ذات البعد الحضاري والروحي. وفي مبادرة رمزية تحمل دلالات السلام، قام ضيف الجزائر بوضع إكليل من الزهور، كما غرس غصن زيتون يعود أصله إلى شجرة القديس أوغسطين، في إشارة إلى تعزيز قيم السلم العالمي والتعايش بين الشعوب. وبالمناسبة، استمع البابا إلى وصلات موسيقية وغنائية مستوحاة من التراث الجزائري الأصيل، حملت رسائل محبة وتآخٍ وتعايش، عكست ثراء الثقافة المحلية وتنوعها. وشهد الموقع حضورًا لافتًا لممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية الذين واكبوا مختلف محطات زيارة البابا إلى الجزائر ومدينة عنابة، في حدث يحظى باهتمام إعلامي واسع نظرًا لبعده الرمزي والتاريخي.