أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أول أمس، أن النتائج المشرفة التي حققها الفريق الممثل للجزائر في الأولمبياد الإفريقي بتونس، تجسد الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون للنخب الوطنية، لاسيما التلاميذ المتميزين في المجالات العلمية والتكنولوجية، مشيرا إلى أن هذه العناية تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى الاستثمار في الرأسمال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. أوضح بيان للوزارة، أن سعداوي أكد خلال استقباله للتلاميذ المتوّجين في فعاليات الأولمبياد الإفريقي للذكاء الاصطناعي، التي احتضنتها تونس يومي 11 و12 أفريل الجاري، أن الوزارة "تعمل بصفة متواصلة، على توفير التكوين النوعي المناسب وتسخير الإمكانيات اللازمة واستحداث الآليات الكفيلة باستقطاب الكفاءات عبر جميع ربوع الوطن، بما يضمن اكتشاف المواهب وصقلها في بيئة تربوية محفزة، مجددا حرص القطاع على مرافقة هذه النخب وتمكينها من شروط التميز والتفوق. كما أبرز الوزير الدور المحوري للأساتذة والمؤطرين في تحقيق هذا النوع من النتائج، مشيدا بالدعم المتواصل لأولياء التلاميذ، الذي اعتبره "عنصرا أساسيا في مسار التميز الدراسي". وقد استقبل الوزير لمقر الوزارة، كل من بوعبد الله رستم محمد كمال وخليفي محمد علاء الدين ونسرين معزوز من ثانوية الرياضيات محند مخبي بالعاصمة، وكذا بوريشة صوفيان، من ثانوية أودني عمر بذراع الميزان بولاية تيزي وزو. لإعداد حصيلة وطنية ورصد عدد أسابيع التأخر في طور المتوسط تقارير مفصلة حول تنفيذ المخططات السنوية للتعلمات ❊ 18 أفريل آخر أجل لحجز التقارير على الأرضية الرقمية للوزارة دعت وزارة التربية الوطنية عبر الولايات إلى استكمال عملية متابعة تنفيذ المخططات السنوية للتعلمات في مرحلة التعليم المتوسط، وذلك في إطار تقييم حصيلة التعلمات خلال الفصل الثالث من السنة الدراسية 2025/2026. طالبت المديرية العامة للتعليم بوزارة التربية، في مراسلة لها تحوز "المساء" نسخة منها، مديري المتوسطات بموافاتها بتقارير مفصلة حول ما تم إنجازه خلال الفصل الثالث، لكل مادة تعليمية وحسب كل مستوى تعليمي، عبر الأرضية الرقمية لوزارة التربية الوطنية، وذلك قبل 18 أفريل الجاري كآخر أجل. ويرتكز هذا التقييم الذي يأتي في سياق متابعة تنفيذ البرامج الدراسية لجميع المواد المقررة، على جملة من المعطيات الأساسية، من بينها تحديد عنوان آخر ميدان أو مقطع تعلمي تم إنجازه أو هو قيد الإنجاز، كما هو وارد في مخططات التعلم السنوية، إلى جانب ضبط عنوان آخر مورد تعلمي مستهدف بالبناء والإرساء ضمن المقطع التعلمي. كما يشمل التقرير رصد عدد أسابيع التأخر إن وجدت بالاعتماد على مخططات التعلم السنوية لكل مادة تعليمية، بما يسمح بتشخيص دقيق لوضعية تنفيذ البرامج الدراسية على المستوى الوطني. في هذا الإطار، شدّدت الوزارة على ضرورة الحرص على تبليغ هذه التعليمات وتنفيذها عبر جميع مؤسسات التعليم المتوسط، مع التقيد الصارم بالآجال المحددة، قصد إعداد حصيلة وطنية شاملة حول مدى تقدم تنفيذ المخططات السنوية للتعلمات. أبواب مفتوحة على التوجيه المدرسي والمهني في 26 أفريل الجاري تحقيق التوافق بين نتائج التلاميذ وطموحاتهم ينظم قطاع التربية، من 26 إلى 30 أفريل الجاري، الأسبوع الوطني للإعلام والأبواب المفتوحة على التوجيه المدرسي والمهني عبر مختلف المؤسسات التربوية ومراكز التوجيه المدرسي والمهني، في إطار تعزيز مرافقة التلاميذ في مساراتهم الدراسية والمهنية. أوضحت المديرية العامة للتعليم بوزارة التربية، في مراسلة وجهتها لمديري التربية بالولايات، أن هذا الموعد التربوي، يأتي في إطار تنفيذ السياسة الوطنية الهادفة إلى تحسين آليات الإعلام والتوجيه المدرسي والمهني لتعزيز مرافقة التلاميذ في مسارهم الدراسي والمهني وبناء مشروعهم المستقبلي . ويهدف هذا الموعد إلى تمكين التلاميذ من الاطلاع المنهجي والمنظم على مختلف المسارات الدراسية والتكوينية. كما يهدف إلى ربط اختيارات التلاميذ المستقبلية بالتحوّلات الرقمية ومتطلبات التنمية الوطنية، خاصة في ظل بروز المهن المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، إلى جانب التعريف بمختلف التخصّصات التي يطمحون إلى الالتحاق بها. وأكدت الوزارة أن فعاليات هذه التظاهرة الإعلامية تجرى في المتوسطات والثانويات ومراكز التوجيه المدرسي والمهني، إضافة إلى مختلف الفضاءات التي يمكن تخصيصها لهذا الغرض، مشددة على ضرورة التنسيق مع مختلف القطاعات ذات الصلة وتسخير كافة الوسائل المادية والبشرية لضمان نجاحها. ونظرا للأهمية البالغة لهذه العملية، شدّدت الوزارة على إعداد تقرير مفصل حول مجريات هذا الأسبوع، يتم إرساله إلى مديريتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي العام والتكنولوجي. ويشارك في هذه الأيام الإعلامية الفاعلين من مختلف الهيئات، لتزويد التلاميذ بالمعلومات التي تساعدهم على اتخاذ القرار المناسب بخصوص مشوارهم الدراسي، قصد تحقيق التوافق بين النتائج الدراسية والطموحات المستقبلية، وتمكينهم من اختيار مسار دراسي وفق ميولاتهم الحقيقية وكفاءاتهم الفعلية. ويعد التوجيه المدرسي، مرحلة مهمة في رسم المسار الدراسي والمهني للتلميذ، لاسيما في ظل السعي إلى الانتقال من منطق التوجيه الكلاسيكي إلى توجيه عصري يستجيب لمتطلبات التحوّل الرقمي والاقتصاد المعرفي، ويمنح التلميذ فرصا أوسع لاكتشاف قدراته وبناء مشروعه الشخصي على أسس علمية واضحة، في ظل توجه الوزارة نحو استحداث تخصصات وشعب جديدة، ترتبط بمجالات الإعلام الآلي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.