- منابع مائية ببني صاف و ولهاصة مهملة رفع أمس رئيس جمعية اليد الخضراء للدفاع عن حقوق البيئة بولاية عين تموشنت مشكل بقاء المنابع المائية أو كما تسمى محليا ب«العيون» مهملة حيث يتدفق منها كميات هائلة من المياه في البحر أو في التربة طالبا من السلطات المعنية بضرورة التدخل من أجل تحليل مياه المنابع و استغلالها أحسن استغلال خاصة و أن المواطنين يعتمدون في الشرب على منبع العنصر و سيدي علي وسيدي مسعود ببني صاف و منبع ولهاصة و هذه «العيون « تلقى توافدا كبيرا طيلة السنة ويزداد عدد الزوار في موسم الصيف و العطل و نهاية الأسبوع مؤكدا أن مثل هذه المنابع المائية تعد موردا هاما لتزويد السكان والفلاحين بمياه صالحة للاستهلاك وفي هذا الشأن صرّح رئيس مصلحة الري الفلاحي بمديرية الموارد المائية أن هناك منابع قامت بتهيئتها مديرية الموارد المائية وقبلها مديرية الري وهي موجهة للشرب لفائدة سكان المناطق المعزولة التي يتعذر إيصال الأنابيب الناقلة للمياه إليها .موضحا أن هناك ينابيع مائية أخرى غير مهيأة يقوم الفلاحون باستغلالها لسقي أراضيهم ضاربا أمثلة عن الينابيع الموجودة بمناطق عين الكيحل و ولهاصة التي تكثر فيها الأراضي الفلاحية حيث يوجد على المستوى الولائي 24 «عين» مخصصة للسقي الفلاحي تم خلال هذه السنة سقي بواسطتهم 100هكتار من المزروعات الفلاحية عبر عدة بلديات منها عين سيدي يامين ببلدية سيدي بن عدة حيث استعملت مياهها لسقي 10 هكتارات من الأراضي الفلاحية بالإضافة إلى عيون شعبة اللحم وأغلال وأولاد الكيحل التي تستعمل مياهها لسقي مختلف أنواع الخضر وهي طريقة قديمة يستخدمها الفلاحون لإنعاش مزروعاتهم .أما عن تهيئة الينبوع المائي فقد تطرق المتحدث إلى ضرورة إنجاز حفرة على مستوى «العيون» من اجل تجميع المياه حتى لا يضيع الماء الذي عادة ما يذهب إلى الوادي أو يعود إلى التربة أو إلى البحر إذا كان المنبع قريب من البحر مثل منابع بني صاف.مؤكدا أن مديرية الموارد المائية ليس لها برنامج لتهيئة هذه العيون فقط الفلاح الذي يستغلها لسقي فلاحته يقوم بتهيئتها على طريقته.