الشراكة بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة ستكون لخدمة المواطن    أصحاب الجبّة السوداء ينتفضون    جيش : إنقاذ 755 شخص حاولوا الإبحار بطريقة غير شرعية خلال الاسبوع المنصرم    لزهاري: التعديل الدستوري أحدث "طفرة" في مجال الحقوق والحريات    قائد رئيس "حركة م 5" المالية: موقف الجزائر مشرف ومحترم منذ بداية أزمة مالي    سيناريوهات الدخول المدرسي اليوم على طاولة نقاش وزارة التربية والنقابات    حركة تغييرات واسعة وسط مدراء الفروع الولائية ل"أونساج"    على بنك "بدر" رفع العراقيل والبيروقراطية في تمويل الفلاحين    مفاوضات لتصدير البنزين و المازوت إلى دول أفريقية    إخلاء سبيل الجزائري المشتبه فيه في هجوم باريس    وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي يؤكد من أدرار: ضرورة تثمين المنشآت الرياضية ومرافقة مبادرات الجمعيات الشبابية    منصة إلكترونية للتكفل بانشغالات ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الأعضاء الصناعية    عين الدفلى: نشوب حريق مهول بغابة خاصة يلهب 20 هكتارا منها    الشلف: إصابة 3 أشخاص في حادث مرور    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    الآلاف يتظاهرون في لندن ضد التباعد الاجتماعي والإغلاق    السودان: البرهان يتمنى رفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب    روحاني يتهم أمريكا بالتوحش    الرئيس اللبناني ميشال عون: مبادرة ماكرون في لبنان مستمرة    مصالح أمن ولاية الجزائر تعلن "الحرب" ضد مروجي السموم    الموت يغيب الفنان المصري المنتصر بالله    وفاة الفنان المصري المنتصر بالله بعد صراع مع المرض    الجزائر تواجه نيجيريا يوم 9 أكتوبر بالنمسا والمكسيك يوم 13 من نفس الشهر    رياض محرز يحسم بالبقاء في السيتي    تنصيب لجنة مشتركة لدراسة وضعية أنابيب النفط و الغاز عبر الوطن لتفادي تكرار حادثة الوادي    دول إفريقية تصر على أن يكون المبعوث الأممي الى ليبيا افريقيا    جيش : إنقاذ 755 شخص حاولوا الإبحار بطريقة غير شرعية خلال الاسبوع المنصرم    منح المجمع المكلف بإنجاز سد "بوعنداس" مهلة حتى شهر نوفمبر لتدارك التأخر    بايرن ميونيخ يحل ضيفا على هوفنهايم وبلفوضيل    نعيجي يتجه لخوض تجربة جديدة في الدوري التونسي    الصين تتوقع إنتاج 610 مليون جرعة من لقاحات كورونا مع نهاية السنة    استغلوا عصابات الأحياء في بناء الوطن    مدير مركز "غاماليا" الروسي… تمت قرصنة حواسيب مصممي اللقاح ضد كورونا    نساء غايتهن الستر والهناء    "محاربو الصحراء" مرشحون لمواجهة المكسيك وديا في 13 أكتوبر    حصيلة الإصابات اليومية لفيروس "كورونا" تتجاوز عتبة الألف لأول مرة في تونس    التخلي التدريجي عن البنزين الممتاز بداية من السنة المقبلة    الدخول الثقافي ينطلق اليوم بتكريم خاص لمرداسي وبناني    لمدة موسمين    بعد انحرافها الخطير    الاتحادية الجزائرية للملاكمة    بزيادة تقدر ب 27 بالمائة    بعد حوالي 06 أشهر من الإغلاق    لتحسين اوضاعهم المعيشية    من شأنها دعم السوق بأسعار معقولة    يتعلق باللمسات الأخيرة قبل فتحه    أعلن إطلاق أرضية رقمية للتبليغات عن مواعيد الجلسات..زغماتي:    صفعة أخرى لساركوزي    ترسيخٌ للثقافة العلمية وسط الشباب    أكثر من 320 رباعية تحاكي الموروث الشعبي بسعيدة    مشروعي فكري يهدف لتحفيز الشباب على القراءة ...    الفنان الجزائري يعاني منذ سنوات و كورونا tjv, !vtd,    صناعة صيدلانية تدعم عجلة الاقتصاد خارج قطاع المحروقات    بعد بث "النهار" لندائه.."تبيب لحسن" يصل إلى أرض الوطن    أنوار الصلاة على رسول الله "صلى الله عليه وسلم"    رجال يختلون الدّنيا بالدّين!    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    خطر اللسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المخرج المنتظر ؟
سيشرف عليها عبد العزيز رحابي، وتحضرها فعاليات سياسية وأطياف مختلفة من المجتمع المدني:
نشر في الجمهورية يوم 02 - 07 - 2019

فيما يؤشر على استمرار مسار المبادرات التي تزخر بها الساحة السياسية في زمن الحراك , كشف وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي على صفحته على الفيسبوك عن تكليفه «بالتنسيق لإدارة المبادرة السياسية الشاملة و الجامعة لوضع تصور و آليات للخروج من الأزمة في أجال معقولة إلى تنظيم أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ البلاد». و أوضح أن التكليف جاء من طرف ممثلي الأحزاب والمجتمع المدني الذين وضعوا أرضية 15جوان الماضي الداعية إلى تنظيم ملتقى الحوار الوطني يوم 6 جويلية 2019.
ورغم أن الدعوة مفتوحة للمشاركة في الندوة الوطنية الجامعة , لجميع الأحزاب و تنظيمات المجتمع المدني , غير أن الشروط المسبقة التي تضعها بعض الأحزاب لحضور اللقاء المرتقب من شأنها أن تضعف هذه المبادرة التي لا تصطدم بالأجندات الخاصة بكل حزب , و إنما حتى بين فرقاء الكثير من الأحزاب «في خندقي الموالاة و المعارضة أو ما بينهما» , التي تعيش أوضاعا داخلية , تكاد تعصف بوجود بعضها و تشغل بعضها الآخر , عما يجري في محيطها بل حتى عما يخطط لها خصومها لإحالتها على الاستيداع السياسي مبكرا . و لا شك أن مهمة منسق «مبادرة الندوة الوطنية» ستكون صعبة للغاية , ما دام مضطرا إلى إقناع هذا الطرف أو ذاك بمجرد الحضور لهذه الندوة, فكيف يكون الأمر لإقناع «أصاحب نداء قوى البديل الديمقراطي «مثلا بأن موقفهم الرافض للانتخابات يناقض العمود الفقري للديمقراطية , و إقناع الداعين إلى مجلس تأسيسي , بأن مطلبهم تجاوزه الزمن , و إقناع جميع أصحاب المبادرات , بأن أي من هذه المبادرات لن تمنح الشرعية لصاحبها ما لم تنل تزكية الهيئة الناخبة الجزائرية عبر القنوات و الآليات المتعارف عليها دوليا .
ولذا نعتقد أن منسق الندوة الوطنية المرتقبة , يحتاج إلى بناء إجماع داخلي بين فرقاء من كلفوه بهذه المهمة , لأن الكثير منهم منح نفسه صلاحية إضفاء « الشرعية « على من يشاء و نزعها عمن يشاء .و لذا قبل التفكير في المشاركة في أي مبادرة لجمع شمل الطبقة السياسية و المجتمع المدني و ممثلي الحراك برمتهم حول طاولة الحوار ,كان من الأجدى وضع أرضية توافق بين الأحزاب (أولا) لتحديد أولويات النشاط السياسي في الجزائر . و حتى إذا استطاعت الأحزاب بشقيها الموالي و المعارض , تجاوز خلافاتها الداخلية و توجهت موحدة الصفوف إلى ندوة الإجماع «الحزبي» , ستصطدم بتناقضاتها في الشكل قبل المضمون , من خلال ما يسميه بعضها بالخطوط الحمراء التي لا يمكن لأي كان أن يطعن فيها , كالطعن في المؤسسات الشرعية القائمة بدءا من المؤسسة العسكرية و انتهاء بالمؤسسات المنتخبة , خلافا لمن يعتبر «مؤسسات الدولة تفتقد إلى الشرعية».
و لذا وجب التنبيه إلى أن الهدف من المبادرة هو جمع الشمل و ليس تشتيته , حتى و إن اقتصر الأمر على فئة الأحزاب التي أبدت موافقتها المبدئية على المبادرة , في انتظار ما تساهم به اطراف أخرى من شروط و خطوط حمراء لتشرف الداعين إلى الندوة الوطنية بحضورها و لو رمزيا في اشغال الندوة المرتقبة لبناء الإجماع الوطني .إذا كنتم ممن يؤمنون بالمعجزات , فانتظروا أن تتمخض خلافات الأحزاب الداخلية و البينية ثم خلافاتها مع مكونات الحراك الأخرى , فتلد إجماعا «وطنيا» بمبادرة لم تحظ حتى بإجماع التشكيلات الحزبية , التي اتفقت على شيء واحد و وحيد , موالاة السلطة إلى أقصى الحدود , أو معرضتها إلى أقصى الحدود , بحسب موقعها من الحكم . إن الجزائريين و الجزائريات أصبح همهم منصبا أكثر على تجاوز مشاكلهم اليومية و يدركون أن الذي سيتكفل بها بطريقة أو بأخرى هي سلطة منتخبة ديمقراطيا و تحظى بالشرعية الشعبية و الدستورية , أما التجاذبات السياسية بين الأحزاب و توابعها فهي شغل المنسقين في جميع الأزمان .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.