حركةالبناء الوطني ترد على الاكاذيب الفرنسية    تضامن "متميز" في التعليم العالي    دعم الدولة سيستمر رغم الازمة    الرئيس غالي يحمل المغرب المسؤولية عن حياة الأسرى جراء «كورونا»    29 قتيلا و 653 مصابا عبر طرقات الوطن خلال أسبوع    مخترق حاجز أمني بڤديل مُتابع بعامين حبسا    والي معسكر المصاب بفيروس كورونا يتلقى العلاج    بكين مستعدة لإنجاز بنى تحتية صحية متخصصة بالجزائر    كانت موجهة للمضاربة بغليزان    نظمت تحت شعار من بيتك افرح واربح    بسبب فيروس الكورونا    زيدان كسر الحجر الطبي الإجباري    من أجل دعم وتعزيز جهود الطواقم الطبية    بنسبة 2.7 بالمائة في 2019    ضمن الإجراءات الاحترازية لبريد الجزائر    بالموازاة مع ارتفاع حصيلة الإصابات بكورونا في الجزائر    ينحدرون من جنسيات إفريقية    تبون يجري محادثات هاتفية مع أردوقان    جاءت على لسان المجلس الوطني لحقوق الإنسان    رئيس الصين يشكر قيس السعيد    الفاف في مواجهة كورونا    أمر باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الجيش    هجوم على محطات البنزين    تصريحات كاذبة و قذف ضد الجزائر: وزير الشؤون الخارجية يستدعي سفير فرنسابالجزائر    وزارة الشؤون الدينية تصدر فتوى للأطباء والممرضين لقضاء صلاتهم    فتوى جديدة حول الصلاة في ظل تفشي كورونا    احتجاج على تصريحات كاذبة وقذف ضد الجزائر    10 آلاف كتاب لنزلاء فنادق الحجر الصحي    اللواء شنڤريحة يسدي تعليمات للوقاية من انتشار فيروس كورونا    مجلس الأمة يعلن التقشف    دعوات لنقل جثامين الرعايا الجزائريين المتوفين ب “كورونا” على متن طائرات البضائع لتفادي حرقها    تنظيم أحسن نشاط منزلي لفائدة أطفال البيض    مشاهير الغناء في العالم يحيون حفلا خيريا من منازلهم    «الجائحة إبتلاء من المولى ومستعدون لأي حملة تضامنية»    «يجب تفادي الاستهزاء لأن الوضع جد مقلق»    21 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والفلاحية تصل الولاية    توزيع 875 طردا غذائيا على العائلات المعوزة    رفع التجميد عن بطاقات "الشفاء" المدرجة في القائمة السوداء    إجماع على صواب القرار    معهد العالم العربي يطلق برنامجا ثقافيا عبر الأنترنت    وفاة الرئيس السابق للكونغو بسبب كورونا    الجمارك تحدد قائمة المواد المعلق تصديرها مؤقتا    الجزائر أمام تحد جديد لتوقيف نزيف الأسعار    قوافل تضامنية نحو البليدة وبلدية أعفير    18.400 جزائري اكتسب جنسية إحدى دول الاتحاد الأوربي خلال 2018    فيروس كورونا يهدد حياة خمسة آلاف أسير فلسطيني    توزيع 1005 قفف مساعدات غذائية على الأرامل والمعوزّين    الإيقاع بلصّ خطير    لأول مرة منذ 1976    الأرشيف المسرحي بحاجة إلى مؤسسة تُعنى به    في زمن "كورونا" دار الثقافة مالك حداد تطلق عن بعد مسابقة الصحفيّ الصغير    أتدرب بجدية بمفردي وقلوبنا مع أحبتنا في البليدة    مستقبل النادي على المحكّ    الناقد المسرحي حبيب سوالمي: “المدارس الإخراجية في الجزائر تعاني من تسطيح الرؤية عند المبدعين”    التعفف عن دنيا الناس    من أسباب رفع البلاء    الإخلاص المنافي للشرك    روسيا : السجن 5 سنوات لمن ينشر خبر كاذب عن كورونا و 7 سنوات لمن يغادر الحجر الصحي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لمن تميل الكفة ؟
الحوار الوطني، المرحلة الانتقالية والحل الدستوري :
نشر في الجمهورية يوم 03 - 07 - 2019


تتمسك المؤسسة العسكرية بالحل الدستوري للأزمة السياسية التي طال عمرها أكثر من اللزوم، رافضة بذلك رفضا قاطعا فكرة المرور إلى مرحلة إنتقالية، قد يصعب الخروج منها، نظرا لحساسية الوضع وهشاشة مؤسسات الدولة في الوقت الراهن، ومخافة من الوقوع في فخ الفراغ الدستوري، والتعرض إلى انزلا قات خطيرة لا يحمد عقباها، قد تعقد الأوضاع وتؤزم الأمور أكثر مما هي عليه في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد ... فمقترح المرحلة الانتقالية التي دعا إليها الكثير من المحللين والمهتمين بالشأن السياسي وجل رؤساء الأحزاب في وقت سابق، كخيار وحيد لإخراج البلاد من حالة الضبابية والغموض، الذي يلف المشهد السياسي منذ عدة شهور، أثارت جدلا واسعا بين مؤيد للفكرة، أي الطبقة السياسية، ومعارض لها، ويعني هنا السلطة، التي رفضتها جملة وتفصيلا، ولا تزال متشبثة برأيها لحد الساعة، بغض النظر إن كانت مدتها قصيرة أم طويلة، لم يكن هذا المقترح قويا بما فيه الكفاية، ليفرض نفسه كحل أمثل للأزمة، بخارطة طريق جد محكمة ترتكز على آليات صلبة، لرسم مسار هذه المرحلة العابرة.. لذلك فإن فكرة المرحلة الإنتقالية، بدأت اليوم تضعف وتتلاشى، حيث لم تعد مطروحة بقوة كما كانت عليه من قبل، لا سيما بعد بروز فكرة الحوار الوطني المرتقب في السادس جويلية الحالي، الذي أرخى بظلاله عليها، بعدما لقي الترحيب والتأييد من قبل الجميع، خاصة مِن مَن قسمتهم المرحلة الانتقالية وتخوفوا منها واختلفوا في شأنها، وهي خطوة إيجابية نحو الطريق الصحيح، في انتظار ما سيسفر عنه هذا اللقاء الوطني، الذي بات اليوم الشغل الشاغل لكل الخطابات السياسية، القوية منها والضعيفة، بل والسبيل الأمثل والورقة الوحيدة المطروحة حاليا، التي اتفق عليها الجميع على اختلاف توجهاتهم وآرائهم، من أجل الخروج من الأزمة السياسية، بأقل تكلفة وضرر، وعبور حالة الانسداد الذي تعيش على وقعه بلادنا منذ فترة طويلة، وتسبب في حالة الفراغ السياسي والجمود، الذي بات يميز المشهد الوطني، وحال دون المرور أو بالأحرى الانتقال السلس إلى عهد ما بعد بوتفليقة، الذي أصبح من الماضي صحيح ، لكن شبحه لازال يطارد الجزائريين حتى الآن، من خلال ما تبقى من رموزه وبقاء كل المحسوبين عليه وأتباعه في المشهد السياسي إلى حد اليوم، فهؤلاء هم سبب الأزمة والإنسداد وتعاسة البلاد والعباد، ومن أجلهم لا يزال الحراك مستمرا، ويصر على رحيلهم وإحداث القطيعة مع كل من له صلة بنظام الحكم السابق والفاسد، من أجل فتح صفحة جديدة ونظيفة من تاريخ الجزائر، واختيار رئيس جديد للجمهورية بكل شفافية وحرية وديمقراطية في أقرب الآجال.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.