بوقادوم يتباحث في أبوجا مع رئيس "الإكواس"    تحويل الفندق العسكري إلى هيكل صحي للمصابين بكورونا    المدينة الجديدة سيدي عبد الله بالعاصمة: إطلاق انجاز آخر حصة من برنامج "عدل 2" ب 13.300 وحدة سكنية    جراد: نعول على الفلاحين والمربين للنهوض بالاقتصاد الوطني    القضية الصحراوية: الدور السلبي للأمم المتحدة أدى إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار    وزير العدل يؤكد أمام نظرائه العرب ضرورة تجاوز مجالات التعاون التقليدية لرفع تحديات تفشي كوفيد-19    وفاة مارادونا: الفاف تستذكر اللاعب ''الظاهرة''    المنتخب الجزائري يحافظ على المركز ال 30 في تصنيف الفيفا    الذكرى 188 للمبايعة: الأمير عبد القادر "الخالدة"    شاهد.. هنا الزاهد تظهر ب9 وجوه في البوستر الأول لمسلسها الجديد    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    قوجيل: الجزائر تتعرض لحرب إعلامية من الخارج    مجلس الأمة: المصادقة بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2021    الرابطة تعفي الصحفيين من كشف الPCR والسيريلوجي    مجلس الأمة : المصادقة على مشروع قانون الوقاية من جرائم اختطاف الأشخاص ومكافحتها    نشرية خاصة: أمطار وثلوج ب 16 ولاية    نشرية خاصة: أمطار رعدية غزيرة تصل إلى 40 ملم على هذه الولايات!    فرع الحليب: إجراءات لتجاوز الصعوبات    قوجيل: أطراف حقودة تشن حربا اعلامية ضد الجزائر    وفاة زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي    المديرية العامة للأمن الوطني: أزيد من 5 آلاف طفل ضحايا انتهاكات وتعنيف خلال 10 أشهر    توقيع إتفاقيات شراكة وتعاون بين وزارات التعليم العالي، المناجم والصيد البحري    "الأنباف": هذه هي نسبة الاستجابة للإضراب    الفاف" تنعي وفاة الأسطورة مارادونا    وزيرة الثقافة: لا لإهانة حفيدات سيدات تاريخ الجزائر    الجيش الصحراوي يواصل هجماته ضد مواقع الجيش المغربي في الجدار العسكري بالكركرات    خنشلة: إنقاذ عائلة من الاختناق بالغاز المنبعث من المدفأة    هزة أرضية تضرب ولاية قالمة    العلاقات الجزائرية-الشيلية: تاريخ تضامن مشترك أمام محك الزمن    بلمهدي: "القضاء على العنف ضد المرأة" الدعوة الى تسطير استراتيجية وطنية للاستعمال الجيد للتكنولوجيات الحديثة    ميغان ميركل تكشف تفاصيل هذه التجربة المؤلمة!    اطلاق أول رحلة تجارية بين دبي وتل أبيب    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    «المنظمة الوطنية للشباب ذو الكفاءات المهنية من أجل الجزائر» تكرم رئيسة التحرير ليلى زرقيط    رحيل مجاهد بار وسياسي مخضرم    دراسة مشاريع مراسيم تنفيذية تخص قطاعات المالية والتعليم العالي والتكوين والعمل    الإطاحة بسارق يستدرج ضحاياه بالفايسبوك    استمعوا للمواطنين وتكفّلوا بانشغالاتهم    20 وفاة .. 1025 إصابة جديدة وشفاء 642 مريض    "أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم" في نسخة افتراضية    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    أدعو الأندية إلى الاتحاد لإنجاح موسم "استثنائي"    مكتتبو "آل.بي.بي" يناشدون وزير السكن إنصافهم    جائزة "جيرار فرو كوتاز" ل "أبو ليلى"    فيصل الأحمر يقدّم مداخلة حول فرانكنشتاين العربي    تفصيل المتخيل التاريخي في لغة الرواية    الحمضيات مهددة بالزوال    الحمراوة بدون مصمودي في مباراة الإفتتاح    «وقعنا اتفاقية مع مستشفى إيسطو لاجراء تحاليل «بيسيار» لمدة 3 أشهر»    « مسؤوليتنا كبيرة للحفاظ على صحة اللاعبين»    تضامن مع أعضاء "أوبيب"    حملة تحسيسية لجمعية الوقاية ضد «السيدا»    50 بالمائة من الحالات المتواجدة بالمحڤن والنجمة خطيرة    "منتوج وطني" يستحقّ الاستنساخ    جدل بشأن استخدام الكمامة أكثر من مرة    سرقة 6,5 مليون يورو من مكتب الجمارك!    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحراك بروح نوفمبرية
رفع شعارات تمجد الثورة التحريرية والشهداء والمواثيق الأساسية للبلاد :
نشر في الجمهورية يوم 21 - 08 - 2019

الحراك الشعبي السلمي الذي مضت على انطلاقه سبعة أشهر كاملة وشارك فيه ملايين الجزائريين من كل الفئات الاجتماعية والاتجاهات السياسية بتنظيمه المحكم وعفويته وسلوكه الحضاري الراقي الذي تجلى من خلال تلك المسيرات الضخمة التي جابت شوارع مدننا وقرانا في أمن وهدوء مطالبة بالإصلاح والتغيير مرددة الأناشيد الوطنية حاملة للشعارات المنددة بالفساد مطالبة برحيل رموز النظام المتورطين فيه ومحاسبتهم.
لقد كان الحراك من الشعب وإلى الشعب عم كل أرجاء البلاد ومنطلقا من مرجعية واحدة فكان جزائريا خالصا في توجهاته ومطالبه وشعاراته واظهر المشاركون فيه وعيا كبيرا ونضجا سياسيا حيث فرقوا بين النظام الحاكم والدولة الجزائرية بمؤسساتها التي هي ملك للشعب الجزائري فحافظوا عليها وابتعدوا عن العنف والتكسير والتدمير للممتلكات العمومية والخاصة وهذا لم يحدث حتى في الدول المتطورة ومنها فرنسا التي كانت تعاني من احتجاجات الجيليات الصفراء. لقد تجلت روح ثورة نوفمبر 1954 خلال هذا الحراك الشعبي الذي تأكد أن مرجعيته نوفمبرية باديسية وطنية أصيلة وقد ردد المتظاهرون الأناشيد الوطنية مثل قسما وجزائرنا يا بلاد الجدود ومن جبالنا طلع صوت الأحرار ينادينا ونشيد وطني ونحن طلاب الجزائر ورفعوا الأعلام الوطنية التي زينت المسيرات بألوانها الزاهية الأبيض والأحمر والأخضر واظهروا عداوتهم للاستعمار الفرنسي وطالبوا بتدريس واستعمال اللغة الانجليزية بدل الفرنسية . فهم يريدون للجزائر أن تكون دولة قوية ذات سيادة وان تتخلص من التبعية للخارج وهذا ما كانت تهدف إليه ثورة أول نوفمبر وأكدته في مواثيقها وفي مقدمتها بيان أول نوفمبر الذي نص على إقامة دولة ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية فالحراك متمسك بالثوابت الوطنية والانتماء الجغرافي والحضاري للجزائر التي كانت تمثل القوة الثانية في العالم الإسلامي بعد الخلافة العثمانية قبل الاحتلال الفرنسي سنة 1830.
تاريخ وطني مشرف ..
وتتحكم في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط وتفرض سيطرتها عليها وقد نهضت تركيا بعد كبوتها وبقي الدور على الجزائر لتلحق بها وتسترجع مكانتها الدولية في العالم لكن يبدو أن هناك من يعارض هذا الاتجاه الايجابي للحراك السلمي ويريد فرض مسار آخر اعتقادا منه ان التقدم والتطور يتم من خلال التبعية للغرب وخاصة فرنسا ولهذا رفع المؤيدون له على قلتهم شعارات ورموزا منافية لتصورات وأفكار وفلسفة الحراك السلمي تمس بالوحدة الوطنية وبمؤسسة الجيش الوطني الشعبي وقيادته التي تقف إلى جانب الشعب وتدفع إلى التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد والمفسدين بصرامة وتدعو إلى التعجيل بإجراء الانتخابات الرئاسية في إطار الدستور وقوانين الجمهورية وقد عبر المواطنون في داخل الحراك وخارجه عن تقديرهم واحترامهم لدور المؤسسة العسكرية الوطني والبناء ومحافظتها على أمن واستقرار البلاد ويلخص ذلك شعار جيش شعب خاوة, خاوة). ولاشك أن الخلاف في وجهات النظر قديم ومنذ الحركة الوطنية في ثلاثينات القرن الماضي بظهور التيار الاندماجي المعجب بقوة فرنسا وحضارتها والتيار الوطني الساعي الى الاستقلال و التحرر والمحافظة على الشخصية الجزائرية وثوابتها الوطنية وحضارتها وعقيدتها الإسلامية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.