أجدد عهدي معكم لبناء جمهورية جديدة قوية بلا فساد ولا كراهية    نعول على إعادة فتح ملف التقاعد النسبي    تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة تداعيات تدهور الوضع الأمني الإقليمي    الجزائر جعلت من السياسة الطاقوية أولوية قصوى    تكريم و إحياء للذكرى ال 26 لاغتيال صحفي «الجمهورية» جمال الدين زعيتر    مانشستر سيتي يضع قدما في ربع نهائي أبطال أوروبا    "أوبك+" ستدرس الزيادة في إنتاج النفط    صدور أمر بالقبض الدولي ضدّ المدير الأسبق ل"سوناطراك" ولد قدور    مفارز للجيش تنفّذ عمليات باحترافية عالية    بناء جزائر جديدة قوية بلا فساد ولا كراهية    اللّعنة المستترة    وزير الصحة يشيد بهبات أبناء الجالية المقيمة بالخارج    مأساة إنسانية بالرغاية عمرها 53 سنة    ترسيم صالح ڤوجيل رئيسا لمجلس الأمة    مضاعفة سرعة تدفق الأنترنت لما يقارب مليوني مشترك    سنلعب كل حظوظنا للذّهاب بعيدا قاريّا    أبناء السّاقية الحمراء يستحضرون قيام الجمهورية الصحراوية    التآزر بين الجزائريين يكرّس الحس الوطني الإيجابي    مولودية الجزائر يضيّع الفوز وصدارة المجموعة    دعوات لتمكين الصحراويين من حقهم السيادي على كامل أراضيهم    الولايات المتحدة تؤكد أن "حل الدولتين" هو السبيل الوحيد    مواسة يصرّ على الفوز    منتخب كرة اليد في تربص بفرنسا    شراكة تعليمية متنامية    تفكيك شبكة وطنية لترويج المخدرات و حجز 23 كلغ من القنب الهندي بالقالة في الطارف    لا تعديلات على بطاقة "الشفاء"    10 سنوات في انتظار مناصب شغل    إيفتون.. أكثر وجه الثورة الجزائرية حزناً    نقص منسوب مياه وادي تافنة والسدود وراء تذبذبات التوزيع    إحالة 20 ملفاً على العدالة    أقفال حديدية ومسامير وأسنان الكلاب ب 50 ألف دج    اكتشاف ورشة سرية لصناعة مواد التنظيف    باتنة تستحضر العقيد المجاهد الحاج لخضر    أمل جديد في الخبرة الجزائرية    أغلب عمليات الكاستينغ غير محترفة    تقرير ستورا يعكس البنية الثقافية الفرنسية المُشبَعة بالتمركز حول الذات    والي تلمسان يوبخ مسؤولي المحافظة العقارية بمنصورة    عهدات أولمبية أم مناصب أبدية ؟    محياوي:« نخشى التحكيم أمام بارادو ونرفض أن نكون ضحية»    « العبابسة» في مهمة للتأكيد أمام أبناء روسيكادا»    "طائرة محملة بلقاح مضاد لكورونا ستحل بالجزائر اليوم"    نستحسن تطمينات الوزير لكننا نبحث عن الملموس    الصناعات التقليدية بالقصبة على وشك الاندثار    إنجاز 5 محولات جديدة قبل نهاية السنة    عيوب وتجاوزات في إنجاز مؤسسات تربوية بوهران    القضاء التونسي يطلق سراح نبيل القروي ويبقيه على ذمّة التحقيق    تصدير 8 أطنان من سمك "الحنكليس"    باتنة تنتظر الدفعة الثانية من "سبوتنيك"    وزير الفلاحة يعزي في وفاة رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الجزائر    وزيرة الثقافة تزور قلعة الجزائر للقصبة وتكرم عمال النظافة    هذه رحلة "ماروكو" و"سالي" الجزائرية في عالم الدبلجة!    والي سطيف: تشكيل خلية أزمة.. وتسخير 50 سكنا بصالح باي في حال الضرورة    النيجر: فوز مرشح الحزب الحاكم بالانتخابات الرئاسية    إقبال كبير على ورشات التكوين بغابة المنزه    الشروع في دراسة ملفات ترميم 32 معلما تاريخيا    إنهم يستنسخون الكعبة !!    هكذا يكون الفايسبوك شاهدا لك    ضاع القمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعافي الإقتصاد مرهون بتلاشي الفيروس
سباق التلقيح ضد كورونا
نشر في الجمهورية يوم 19 - 01 - 2021

- النجاعة وغياب الأعراض الجانبية وسهولة الحفظ والتسويق تصنع الفارق بين الشركات المصنعة للقاح
شرعت الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية في عملية التلقيح ضد فيروس كوفيد-19، وقد وصفت هذه الحملة، بالحرب ضد جائحة كورونا، التي أودت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وأصابت حسب أحدث الإحصائيات 82 مليون شخص، وأدخلت العالم في أزمات صحية واقتصادية واجتماعية وحتى نفسية، وشلت العديد من القطاعات الحيوية لاسيما النقل والسياحة...
وأمام هذه الحصيلة الثقيلة التي خلفها الفيروس، تسابق اليوم البلدان التي طورت اللقاح وحتى تلك التي سارعت إلى اقتنائه، الزمن من أجل الرفع من وتيرة العملية لتلقيح أكبر عدد من الأشخاص، حسب الامكانيات المتاحة لكل بلد وأيضا حسب الأولويات، بداية بالسلك الطبي الذي كان ولا يزال في الصفوف الأولى لمواجهة كورونا منذ تفشي الوباء، ثم يأتي المسنون والمصابون بالأمراض المزمنة. عدة لقاحات طورت في العديد من المخابر العالمية للقضاء على الفيروس، منها لقاح «سبوتنيك v« الروسي، ثم لقاح «فايزر» الذي طورته بالتعاون مع «بيونتك»، وكذا لقاح «مودرنا» الأمريكي أيضا، وهاهو لقاح «أوكسفورد» البريطاني يلتحق بقائمة اللقاحات التي تم تطويرها من أجل القضاء على كورونا...مما لاشك فيه أن كل الدول التي اجتهدت وسخرت عقولها وإمكانياتها المادية من أجل اكتشاف قاهر كوفيد-19، كان هدفها في المقام الأول، إنساني بحت، بالنظر إلى خطورة الأزمة التي حصدت آلاف الأرواح عبر العالم، لكنها في الواقع كانت لديها طموحات تتعدى الجانب الإنساني، حيث كانت تحمل أبعادا اقتصادية أيضا، للظفر بصفقة تسويق اللقاح، سعيا منها للخروج من كابوس هذه الأزمة، الصحية والاقتصادية على حد سواء، ذلك أن الارتباط بينهما بات وطيدا، فتلاشي الأزمة الصحية يعني بالضرورة تعافي الإقتصاد، علما أن العديد من الدول سخرت ميزانيات معتبرة لاقتناء اللقاح المضاد لفيروس كورونا، بما فيها الجزائر التي أنفقت أكثر من 20 مليار دج لاقتناء 500 ألف جرعة كمرحلة أولى، حسبما كشفه الدكتور جمال فورار، الناطق الرسمي للجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا، ومستعدة لرصد مبالغ أحرى مهمة من أجل تلقيح المواطنين.
وتبقى المنافسة اليوم قائمة بين شركات الأدوية ومخابر البحث العلمية التي طورت اللقاح، في مدى نجاعته والأعراض الجانبية التي يمكن أن يخلفها، وأيضا مدى سهولة تسويقه وحفظه، بعيدا عن البروتوكولات المعقدة التي باتت تفرضها أنواع بعينها، ومنها «فايزر»، وهنا يمكن القول أن اللقاحات التي لم تراع كل هذه العناصر، لن تكون الأوفر حظا لبيع منتوجها، مقارنة بالتي اختارت السهولة في ذلك...وإذا كانت الجزائر ستشهد حملة التطعيم من الفيروس التاجي هذا الشهر، فإن اختيارها للقاح «سبوتنيك v« الروسي، نابع من فاعليته التي بلغت نسبة 95 بالمائة، وفي بعض الحالات تصل إلى 100 بالمائة، وأهم من ذلك، ليس لديه أي تأثيرات جانبية، هذا ما أثبتته التجارب، وهذا ما جعل الحكومة الجزائرية تسارع إلى توقيع على صفقة اقتناء اللقاح الروسي مع الشركة المنتجة، الذي يبقى سعره معقولا مقارنة بأسعار اللقاحات الأخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.