أبو عبيدة: العدو الصهيوني ينفد غارات إستعراضية دافعها العجز ولن تؤثر على قدرات المقاومة    اللجنة العلميةأوصت بالسماح بدخول الجزائريين وغيرهم وفق شروط    الناطق الرسمي للحكومة يهنئ الجزائرين    الوزير الأول، عبدالعزيز جراد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد الكبير بالجزائر        إطلاق 3 صواريخ من جنوب لبنان نحو فلسطين المحتلة    بالفيديو.. أوناس يُسجل مُجددا مع كروتوني في الدوري الإيطالي    ماكرون يقمع المظاهرات المساندة لفلسطين    القدس المحتلة: الجزائر تقود الجهود العربية الرامية إلى استدعاء اجتماع طارئ لمجلس الأمن    وزارة التجارة تشيد بتقيد التجار و المتعاملين الاقتصاديين بمداومة أول ايام عيد الفطر المبارك    عيد الفطر المبارك: نشاط تجاري معقول بالعاصمة    منظمة الصحة: البلدان الغنية تمتلك 83% من لقاحات فيروس كورونا    عرض فيلم "هيليوبوليس" للمخرج جعفر قاسم بداية من 20 ماي الجاري    وزير المالية يدعو لتسريع رقمنة القطاع    "أندي ديلور" و "نيمار داسيلفا" يتصالحان !    اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي..بطلب من السعودية    نجوم وفرق كرة القدم يهنئون المسلمين بمناسبة عيد الفطر    "يويفا" يحسم في مكان إجراء نهائي رابطة الأبطال    هذه هي نسبة ارتفاع عدد أجهزة الدفع الإلكتروني    عيد الفطر بتيبازة: أجواء خاصة طغت عليها نكهة كورونا    تيبازة.. إصابة 4 أشخاص في حادث مرور    حزيم يكشف آخر ما دار بينه وبين المرحوم بلاحة بن زيان    فرعان جديدان للمدرسة الدولية الفرنسية بالجزائر..شرق وغرب البلاد    منظمات دولية تدين الاعتداء العنيف في حق حسنة مولاي بادي وتدعو المغرب الى وضع حد لمضايقة النشطاء الحقوقيين    جزائريان ضمن لجان تحكيم مهرجان لاهاي السينمائي    سليمان بخليلي يزف بشرى خاصة للجزائريين بخصوص الفنان أوڤروت    عيد الفطر: الطبعة 13 لمبادرة "هدية، طفل، ابتسامة" تحصد مئات الهدايا    أمن قسنطينة: زيارات معايدة للموظفين العاملين بالميدان وللمتقاعدين    ما يجب عليك معرفته من أجل ادخار المال    سهيلة معلم تستذكر الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا في العيد    وزير الصحة بن بوزيد: "إمكانية إنتاج لقاح سبوتنيك بالجزائر شهر سبتمبر المقبل"    ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 83    علماء يُحذرون من تلقي جرعتين مختلفتين من اللقاح المُضاد لفيروس "كورونا"    هذه هي شروط ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة    بُشرى سارة في العيد.. إستقرار الحالة الصحية للنجم صالح أوڤروت    المسيلة: تواصل عمليات البحث عن مفقود فيضانات بوسعادة    هذا هو النمط الغذائي الصحي بعد رمضان    الفلسطينيون يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى    رئيس الجمهورية يهنئ مستخدمي الصحة بمناسبة حلول عيد الفطر    بالصور.. الجزائريون يحتفلون بعيد الفطر المبارك    الوزير الأول يؤدي صلاة عيد الفطر بالجامع الكبير بالعاصمة    بالفيديو.. بن ناصر والخضر يُقدمون تهاني العيد    أسعار النفط تتراجع    بوقدوم يمثل الرئيس تبون في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الأوغندي    بطولة الرابطة الأولى: الجولة ال21 ستلعب الأحد المقبل    نجوم الخضر في قطر يحتفلون بالعيد سويا    الفنان "صالح أوقروت" يهنئ الجزائريين بمناسبة عيد الفطر المبارك ويطئمن بخصوص صحته    الشلف: الجزائرية للمياه تقاضي فلاحا حطم منشأة لإستغلال مياهها في سقي مستثمرته    الحماية المدنية: وفاة 41 شخصا وإصابة 1274 خلال الأسبوع الأخير    هدف ديلور ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل هدف في "الليغ1"    هذه وصايا الخليفة العام للطريقة التجانية الى المرابطين في فلسطين..    ما حُكم تأخير إخراج زكاة الفطر؟..وما هو أفضل أوقاتها؟    ارتفاع اسعار النفط    الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا.. اسأل القبول    من الواقع المعيش إلى أحلام اليقظة    ضرورة الخروج من المواضيع النمطية لمنجزات الدراما الجزائرية    الخميس أوّل أيام عيد الفطر المبارك في الجزائر    للصائم فرحتان 》    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حذار ..
نشر في الجمهورية يوم 18 - 04 - 2021

تعود احصائيات الإصابة بفيروس كورونا إلى الإرتفاع مرة أخرى في الأيام الأولى للشهر الفضيل، وهو ما يثير حالة من الخوف والهلع بين المختصين، خاصة اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة ورصد الوباء التي لم تعد تستبعد تمديد الحجر المنزلي، خاصة في ظل المخاوف من استئساد الموجة الثالثة من الفيروس. فعلى عكس كورونا الكلاسيكية التي حصدت الكثير من الأرواح منذ ظهورها نهاية 2019 في العالم، فإن انتشار السلالة البريطانية المتحورة مخيف أكثر، وذلك لأنها معروفة بسرعة انتشارها وخطورتها الكبيرة.
ومايزيد من حجم التخوف أكثر هو ما يشهده شهر رمضان من خروج متكرر للمواطنين في كل الأوقات، وعلى الأخص ما نراه من احتكاك قوي بين المواطنين في الأسواق والمساحات التجارية الكبرى من أجل اقتناء لوازم الإفطار، وملابس العيد وغيرها من احتياجاتهم اليومية.
ناهيك عن التنقلات التي يقوم بها البعض من زيارات عائلية وسهرات رمضانية، وسمر إلى ساعات متأخرة من الليل خاصة في المدن غير المعنية بالحجر، فيما يضطر رجال الأمن للتدخل عبر المدن المعنية بالحجر المنزلي لتفريق الساهرين وحثهم على الإلتحاق بمنازلهم باكرا.
وفي جانب آخر نلاحظ نوعا من التراخي من قبل المواطنين في الإلتزام بالبروتوكول الصحي، وذلك من خلال تخليهم الصارخ عن الإجراءات الوقائية، وفي مقدمتها عدم ارتدائهم للكمامات في الأماكن العمومية أو استعمال الكحول المطهر اتفادي العدوى. نفس التهاون أصبحنا نشاهده على مستوى العديد من المؤسسات حتى الصحية، التي لم تعد هي الأخرى تلتزم بالبروتوكول الصحي الصارم، وأيضا على مستوى وسائل النقل المختلفة التي تشهد اكتظاظا في الفترة الأخيرة، حتى تكاد تكون هناك أنفاس متبادلة لشدة التقارب والإحتكاك بين الراكبين. وفي ذات الوقت اختفت برامج التعقيم التي كنا نشاهدها دوريا وبصفة تطوعية عبر العديد من المؤسسات والإدارات والمدارس وحتى الأماكن العمومية، وكانت تساهم فيها بشكل ايجابي مؤسسات المجتمع المدني، بينما أصبح الجلوس جنبا إلى جنب أمر عادي. كل هذه الأمور ينبغي تلافيها حماية للأرواح ولإرتفاع عدد الإصابات، حتى لا تضطر الجهات السيادية إلى اتخاذ قرار الحجر الكلي بما فيه من سلبيات تعود بالضرر على الإقتصاد الوطني وعلى الوضع الصحي والمادي للأفراد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.