أشاد مراد بلخضر رئيس الفئات الشابة لشبيبة الساورة كثيرا بجهود مختلف الأطقم المشرفة على الأصناف الصغرى في الفريق ، مؤكدا أن نسور الجنوب الغربي "حلقوا خلال الموسم المنقضي عاليا في مختلف الفرق و النتائج المحققة لخير دليل على ذلك" . و جاء في تصريح مراد بلخضر في هذا الشأن: "موسمنا ناجح على كل المقاييس ، حققنا كأس الجمهورية للآمال و المرتبة الثالثة في البطولة ، ولقب البطولة للأواسط بالإضافة إلى المركز الرابع عند الأشبال ، نأمل أن يتكلل كل هذا الجهد بارتقاء لاعبين إلى فئة الأكابر على غرار بلطرش أسامة الذي يعد بالكثير فانتظروا هذا الاسم مستقبلا الذي سيطرق أبواب المنتخب الوطني و البطولات الأوروبية بإذن الله". من جانب آخر يرى مراد بلخضر ، الذي هو عضو في مجلس إدارة النادي ، ان استدعاء مرباح و حمار للمنتخب الوطني جاء متأخرا كثيرا ، و أن تواجدهما في قائمة الناخب الوطني شورمان في الأولمبياد مستحق . على صعيد آخر كشف بلخضر أن مشكلة فرق الجنوب تكمن في عدم وجود روابط جهوية تعمل على الرقي بالمستوى الفني، مفيدا أن الرابطات الولائية على غرار تندوف و أدرار ليس باستطاعتها رفع المستوى رغم المواهب التي تزخر بها ، مناشدا السلطات على منح مسؤولية تسيير مركز التكوين في بشار إلى نادي شبيبة الساورة حتى يستفيد الفريق منه و يتم صقل مواهب الجنوب حتى تتسنى لها الفرصة لتمثيل مختلف فئات المنتخب الوطني . وفي رد له عن سؤال حول ما إذا كان يتوقع بلوغ الشبيبة هذه الدرجة من التألق حينما وضعت اللبنة الأولى للفريق في 2008 ، أجاب: "شخصيا آمنت بالفكرة و المشروع منذ انطلاقته ، ربما البعض شكك في قدرتنا على ذلك ، لكن بالإرادة و العمل تحققت المعجزة ، دخلنا التاريخ و بتنا اليوم ثاني فريق في خارطة كرة القدم الجزائرية و الشكر موصول لكل من ساهم في هذا الإنجاز من بعيد أو قريب". في ختام حديثه أبى مراد بلخضر إلا أن يوجه شكره لكل الأنصار "الأوفياء الذين ساندوا الفريق داخل الديار و خارجها و على مواقع التواصل الاجتماعي و حتى من الجالية الجزائرية في الخارج".