مؤسسة بريد الجزائر و الصندوق الوطني للتقاعد    أسعار النفط تواصل الانخفاض    هزة أرضية بولاية مستغانم    العثور على جثة الممثلة نايا ريفيرا.. و"الأسنان" تحسم الهوية    ريال مدريد على بعد خطوة من اللقب ال34 في " الليغا"    سنة تمر على هدف محرز التاريخي في شباك نيجيريا    أمطار رعدية مرتقبة في 7 ولايات    حركة جزئية في سلك الجمارك تمس 27 مفتشية لأقسام الجمارك عبر الوطن    تنصيب رئيس الأمن الولائي الجديد لوهران    وفاة 22 شخصا وجرح 1229 إثر حوادث مرور في ظرف أسبوع    حتى لا نقع فيما حذرنا منه..!؟    مواطنون ينتهكون قرار غلق الشواطئ و"يتسللون نحو الموت"    بن رحمة أفضل لاعب في "الشامبيونشيب" !    السلطات السعودية تقرر عدم إقامة صلاة العيد في الساحات المكشوفة    استعراض العلاقات الثنائية وجهود مكافحة الجائحة والوضع في ليبيا    الاستيراد كسّر الاقتصاد    ضرورة اعتماد معايير موضوعية في تولي المناصب بالجيش    ضمان انطلاق فعلي للدروس يوم 4 أكتوبر في ظل الإجراءات الوقائية    تعليمات لأعضاء الحكومة بالتقييم الصارم للإنعكاسات المالية    جبهة البوليساريو تؤكد:    في الضفة الغربية    إلزام عودة التدريبات الجماعية شهر أوت    ترتيب هدافي البطولة الإنجليزية الثانية    في ولايتي المدية وبومرداس    بمبادرة الجمعیة العلمیة لطلاب الصیدلة    لا يمكن محو الذاكرة.. ولا يمكننا أن نفعل بها ما نريد    وسط مساعي لاحتواء الأزمة    قال إن الإجراء سيحرك سوق المالية    في ظل تفشي وباء كورونا...والي البليدة يؤكد:    في انتظار اعتماده من طرف الجهات المختصة    تبون قريبا في تونس    آن الآوان لاستغلال الإمكانيات التي تزخر بها البلاد    براقي يبحث سبل التعاون مع الوكالة الوطنية للتعاون الدولي    الرئيس قيس سعيد محتار بين قوة الغنوشي وبراغماتية الفخفاخ    690 مليون شخص مهددون بالموت جوعا في العالم    الصدقة لا تقوم مقام الأضحية    مكتبة سيدي الشحمي تستفيد من 475 كتاب جديد    ولا مترشح لرئاسة الشركة يلقى الإجماع    المؤسسات المصغرة تُطالب بتسهيلات لمواجهة تداعيات كورونا    19 ألف مريض يبحثون عن العلاج خارج مستغانم    انتشار الأوساخ و تفشي الجريمة بأحياء المدينة الجديدة    « محمد خدة» حفزني لتقديم بصمتي الفنية عالمية    تخصيص الجناح 14 ل «كوفيد» ومؤسسات الصحة الجوارية لتخفيف الضغط    الصناعات الصيدلانية صمام الأمان    وزارة البريد تعلن عن تمديد آجال استقبال المشاركات في مسابقة أفضل تصميم طابع بريدي    هل سيتم إلغاء بطولة كرة القدم لهذا الموسم؟    ادعى محاولة تسميمه فقتل 6    أكتب من منطلق الإنسانية والتنوّع    "ليس من مهام الطبيب توفير مستلزمات العلاج"    شاهد على همجية المستعمر    حكاية عشق مع المسرح    6 تحقيقات في الوسط المهني ببومرداس    الحجر المنزلي رفع معدلات العنف العائلي    المخرج زوبير زيان يحضر لفيلم عن الشهيد أمحمد بن علال    استمرار تلقى المشاركات بجائزة "ابن خلدون.. سنجور" في الألكسو    الأخوة في الله تجمع القلوب    وجوب تحمُّل المسؤولية    عواقب العاق وقاطع الرّحم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بن بادة: "نتحكم في الأزمة و الإنفراج ابتداء من هذا الأسبوع"
مجلس وزاري مشترك غدا لدراسة الأسباب واتخاذ الإجراءات
نشر في الجمهورية يوم 08 - 01 - 2011

أعلن، وزير التجارة مصطفى بن بادة، أن مصالحه قد بدأت في التحكم في أزمة الارتفاع المفاجئ في أسعار بعض المواد الواسعة الاستهلاك بما فيها الزيت والسكر، مؤكدا أن بوادر انفراج هذه الأزمة ستظهر ابتداءا من الأسبوع المقبل، واتفق كل من وزير التجارة والمتعاملون والمنتجون لمادتي السكر والزيت، على تنصيب فوج عمل مشترك، قصد تمكين المنتجين من المساهمة في وضع الآليات التنظيمية، وكذا النصوص التطبيقية لقانون المنافسة والممارسات التجارية الجديد، والمتعلقة بتحديد هوامش الربح للمواد الأساسية الواسعة الاستهلاك، وطالبت الوزارة في هذا الإطار المتعاملين والمنتجين بتقديم مقترحاتهم اليوم، كي يتم عرضها في المجلس الوزاري المشترك غدا الأحد.
وينتظر أن يناقش المجلس الوزاري المشترك برئاسة الوزير الأول أحمد أويحيى، والذي يضم كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، ووزير التجارة، مصطفى بن بادة، ووزير الفلاحة، رشيد بن عيسى، ووزير الصناعية، محمد بن مرادي، الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ارتفاع الأسعار وتوتر السوق الوطنية، بغية تقديم الحلول المناسبة لمعالجة الارتفاع المفاجئ للأسعار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأطير نسبة الربح .
إتفاق مع المتعاملين
وقال، مصطفى بن بادة، وزير التجارة، أول أمس، على هامش اجتماع له مع منتجي، محولي ومستوردي مادتي الزيت والسكر لدراسة الحلول الممكن اعتمادها لأجل الحد من ارتفاع أسعار المادتين واسعتي الاستهلاك، قال " نعتقد أننا بدأنا في التحكم في هذه الأزمة ونتمنى أن نراها تنفرج بداية من الأسبوع المقبل"، مضيفا انه تم الاتفاق مع هؤلاء المتعاملين على العمل من اجل إيجاد حل لهذه الأزمة مشيرا إلى أنهم وافقوا على إلغاء الشروط الجديدة التي فرضت على تجار الجملة منذ بداية السنة والتي أدت، إلى جانب ارتفاع الأسعار بالأسواق العالمية، إلى حدوث ارتباك في التزود بالمواد الاستهلاكية وبالتالي الارتفاع المفاجئ لأسعارها.
وتتمثل أهم هذه الشروط الجديدة في إلزامهم بدفع ملفات شراء بشروط جديدة، مضيفا، أن الكثير من هؤلاء التجار ينشطون "في ظروف غير قانونية"، وعليه يقول الوزير، فإن التجار "مدعوون للتزود بمادتي السكر والزيت من طرف المعامل والمستوردين بصفة عادية وبالتالي تزويد كل نقاط البيع وفقا للأسعار المتفق عليها سابق"، نافيا أن يطرح مشكل الوفرة نفسه بالسوق "بل على العكس من ذلك فالكميات جد كافية بالسوق، يضيف الوزير.
دعم القدرة الشرائية
كما تعهد ذات المتعاملين، وفقا للوزير، بالمساهمة في "ضبط الجهاز التنظيمي الذي نحن على وشك الانتهاء منه"، مضيفا أن هذا الجهاز سيكون موضوع دراسة أولية من طرف مجلس وزاري مشترك من اجل بحث كيفية تحديد هوامش الربح بالنسبة للمواد الاستهلاكية الأساسية بما فيها السكر والزيت تنفيذا للإرادة السياسية الرامية إلى دعم القدرة الشرائية للفئات ذات الدخل الضعيف.
كما أقدمت وزارة التجارة، في ذات السياق، على إسقاط العمل بجميع الإجراءات الجديدة والمتمثلة في إلزامية التعامل بالصكوك والفوترة، في محاولة منها للحد من تفاقم أزمة الارتفاع الحاد في أسعار بعض المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، على غرار الزيت والسكر، التي بلغت أسعارها مستويات قياسية على مستوى سوق الجملة وأكدت الوزارة في بيان أصدرته أول أمس، أن قرار الإلغاء جاء بعد لقاء جمع وزير القطاع، مصطفى بن بادة بالمتعاملين الاقتصاديين والمنتجين والمستوردين لمادتي الزيت والسكر، خلص لاتفاق الطرفين على تعليق العمل بالإجراءات السالف ذكرها.
وكان تجار الجملة قد رفضوا التعامل عن طريق الصكوك وتبني نظام الفوترة، وتمسكوا بنظام المعاملات التجارية القديم، والمتمثل في الدفع عن طريق السيولة، سعيا منهم للبقاء بعيدا عن مجهر مصالح الضرائب، وعبروا عن هذا الموقف بوقف تعاملهم مع المنتجين والمستوردين، الأمر الذي تسبب في حدوث أزمة على مستوى سوق الجملة، استغلها بعض المضاربين، حسب بيان وزارة التجارة، للقيام ب "ممارسات غير شرعية قصد تحقيق أرباح كبيرة، وذلك من خلال بيع المخزونات القديمة بأسعار مرتفعة جدا".. .
كما أكد الوزير أن السلطات العمومية سترافق المتعاملين الاقتصاديين والتجار "على تحقيق التموين العادي للسوق الوطنية" بهاتين المادتين التي عرفت أسعارهما "ارتفاعا محسوسا" منذ بداية هذا الشهر بالرغم من توفرهما بكميات كافية، بدورهم أكد المنتجون والمستوردون لمادتي السكر والزيت إنهم "سيعملون عاجلا وفي الأيام القريبة على معالجة هذه الوضعية بما يحفظ القدرة الشرائية للمواطن بمرافقة السلطات العمومية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.