أحيت ولايات الغرب والجنوب الغربي للوطن، يوم الخميس، الذكرى ال64 لعيد النصر 19 مارس 1962، من خلال إطلاق مشاريع تنموية وتنظيم زيارات اطمئنان لفائدة عدد من المجاهدين. وبهذه المناسبة، تنقلت السلطات المحلية المدنية والعسكرية رفقة الأسرة الثورية وفعاليات المجتمع المدني إلى مقابر الشهداء، حيث تم رفع العلم الوطني، والاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء. وفي وهران، تم وضع حيز الخدمة عدد من المشاريع، من بينها مصلحة التكفل النفسي والعقلي للأطفال بسيدي معروف، والملعب البلدي بالبرية، إلى جانب تدشين ستة مراكز جوارية لتخزين الحبوب بعدة بلديات، وقاعة رياضية متخصصة بحاسي بونيف، ومسبح جواري بمسرغين، إضافة إلى إطلاق مشروع تزويد عائلات بالغاز الطبيعي بطافراوي. أما بولاية تيسمسيلت، فقد تم وضع حجر الأساس لإنجاز مجمع مدرسي، وتنظيم معرض صور بعنوان "أمجاد خالدة وانتصارات تتجدد"، إلى جانب زيارة طلبة الجامعة لمعتقل عين الصفا التاريخي. وبالنعامة، شملت الفعاليات وضع مشاريع كهربائية حيز الخدمة، ومعاينة مسالك فلاحية وآبار ارتوازية، فضلاً عن تنظيم نشاطات أكاديمية وتشجير بالمؤسسات الجامعية. وفي سعيدة، تم تنظيم زيارات مجاملة لمجاهدين، إلى جانب إقامة معارض تاريخية وأنشطة شبانية، ووضع حجر الأساس لإنجاز ملحقة بلدية جديدة. كما تم بولاية تيارت تكريم المجاهد دويس قدور بمقر سكناه. وببشار، تم تدشين قاعة علاج ومكتب بريدي، إلى جانب تنظيم معرض تاريخي يوثق كفاح الشعب الجزائري خلال الثورة التحريرية. كما تميزت الاحتفالات في معسكر بتكريم عدد من المجاهدين وإطلاق مشروع تهيئة واجهة واد بوحنيفية، فيما شهدت سيدي بلعباس إطلاق مشروع ربط مساكن بالغاز الطبيعي وزيارة مجاهدين للاطمئنان على أوضاعهم. وفي مستغانم، تم إعطاء إشارة انطلاق قافلة المواطنة والشباب لتعزيز قيم الانتماء الوطني، في حين عرفت بلدية تازقايت مشاريع تهيئة طرقات وربط مناطق بالغاز الطبيعي، إلى جانب تنظيم أنشطة تربوية وثقافية بمشاركة التلاميذ. وتجسد هذه الفعاليات، التي مست عدة ولايات، حرص الدولة على ربط الذاكرة الوطنية بمسار التنمية، وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات الشهداء والمجاهدين.