أكد القائم بالأعمال الجديد في سفارة الولاياتالمتحدةالأمريكيةبالجزائر، مارك شابيرو، أن علاقة الولاياتالمتحدةالأمريكيةبالجزائر عميقة وذات أهمية كبيرة بالنسبة لواشنطن، معربا عن سعادته بالعودة للعمل في الجزائر بعد سنوات، والعمل مع الجزائريين لتنفيذ أجندة رئيس بلاده دونالد ترامب، وتطوير المصالح المشتركة للبلدين. قال شابيرو، في كلمة عبر الموقع الرسمي للسفارة بمناسبة توليه منصبه الدبلوماسي الجديد، إن بلاده تتطلع لشراكة مثمرة مع الجزائر، وإنه متحمس "لمواصلة تطوير التعاون المشترك في القطاعات الاقتصادية والزراعية والأمنية وفي المجالات الثقافية". واستطرد في هذا الصدد "أنا أتطلع للقائكم جميعا من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة خلال الأسابيع والأشهر القادمة.. أتطلع بشوق لذلك خلال الأسابيع والأشهر القادمة"، في حين عبّر الدبلوماسي الأمريكي، عن تطلعه إلى إعادة اكتشاف "كرم الضيافة المتميّز للجزائريين وتاريخهم العريق والمثير للاهتمام والجمال والطّبخ الشهي والثقافة الجزائرية المتميّزة". وأوضح شابيرو، أن هذه هي المرة الثانية التي يعود فيها للعمل في الجزائر، حيث سبق له أن عمل بها خلال الفترة الممتدة من 2007 إلى 2009، مضيفا أنه حين غادر الجزائر في سنة 2009، غادرها كرجل جزائري وشعر بالغربة. وبخصوص مساره الدبلوماسي كشف شابيرو، أنه حمل حقائب عديدة في واشنطن، حيث عمل في البنتاغون لدى قائد العمليات البحرية ومع القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا ومقرها في نابولي الإيطالية، كما شغل القائم بأعمال السفارة الأمريكية منصب نائب رئيس البعثة ثم القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية بمالطا، قبل أن يشغل بسنوات منصب رئيس القسم السياسي والاقتصادي في السفارة الأمريكيةبالجزائر.