اختار أنصار نادي رين الفرنسي، لاعب المنتخب الوطني رامي بن سبعيني، كأحد أفضل اللاعبين الذين مروا على الفريق عبر التاريخ، من خلال إدراجه ضمن التشكيلة التاريخية لرين في القرن 21، في إنجاز جديد، يضاف إلى مسيرته الاحترافية الحافلة في الملاعب الأوروبية، وسط توقعات بعودته إلى البطولة الفرنسية، بداية من الصيف المقبل. جاء اختيار مدافع بوروسيا دورتموند، بناء على نتائج استفتاء أنصار رين، نظمته صحيفة "ويست فرانس"، ليؤكد البصمة الخالدة التي تركها الظهير الأيسر في تاريخ النادي المتميز، حيث بدأت رحلة التألق للمدافع الجزائري مع النادي الفرنسي، في صيف عام 2016، عندما انضم إليه قادما من صفوف نادي مونبلييه، ليلعب معه لمدة 4 مواسم حافلة بالنجاحات، قبل أن يغادر لخوض تجارب ألمانية مع فريقي بوروسيا مونشنغلادباخ وبوروسيا دورتموند، وفرض مدافع نادي بارادو السابق نفسه كعنصر أساسي لا غنى عنه في جميع الأندية التي لعب لها، جامعا بين الصلابة الدفاعية والقدرات الهجومية الفائقة، من خلال انطلاقاته السريعة وتوزيعاته الدقيقة، وأظهرت نتائج استفتاء الأنصار، مدى العشق والتقدير الذي تكنه جماهير النادي الفرنسي للنجم الجزائري، حيث حصد 48 بالمئة من إجمالي أصوات المشاركين، متفوقا بجدارة على منافسه أدريان تروفير في مركز الظهير الأيسر. من جهة أخرى، تعكس هذه الأرقام المكانة المرموقة، التي يحتلها اللاعب لدى أنصار رين، الذين يصفونه دائما بالمدافع المثالي واللاعب الذي لا ينسى، ليصبح نموذجا يحتذى به للأجيال القادمة في النادي، وتظل المحطة الأبرز في مسيرة المدافع الجزائري مع النادي الفرنسي، خلال موسم 2018 2019 الاستثنائي، والذي شهد مساهمته الفعالة والمباشرة في قيادة الفريق، للتتويج بلقب كأس فرنسا على حساب العملاق نادي باريس سان جيرمان، وعقب هذا الإنجاز التاريخي بأسابيع قليلة، احتفل اللاعب بخوض مباراته رقم 100 بقميص النادي الأحمر والأسود، ليخلد اسمه بحروف من ذهب في سجلات النادي، كرمز للالتزام والانتظام الفني، ويواصل النجم الجزائري في الوقت الحالي، رحلة تطوره وتألقه على الساحة الأوروبية، بقميص نادي بوروسيا دورتموند الألماني، إلا أن ذكريات توهجه في الملاعب الفرنسية، لا تزال محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم، خاصة مع الأخبار التي تتحدث عن إمكانية عودته إلى فرنسا، بداية من الصيف المقبل، عبر بوابة نادي أولمبيك مرسيليا، الذي يضغط من أجل استقدامه، بعد أن قرر اللاعب الجزائري مغادرة دورتموند، قبل عام واحد من نهاية عقده بصفة رسمية.