تم، الأحد، تدشين الركن الروسي بدار الذكاء الاصطناعي على مستوى جامعة قاصدي مرباح ورقلة، في إطار تعزيز التبادل الثقافي والعلمي بين الجزائروروسيا وتطوير الشراكات في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. وحمل الركن اسم "يوري غاغارين" تكريما للرائد الروسي في مجال الفضاء والابتكار العلمي، وما يمثله من رمز للتميز والتقدم العلمي، ليكون فضاء ملهما للطلبة والباحثين ويعزز التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين. وبالمناسبة، أوضح مدير جامعة قاصدي مرباح ورقلة، البروفيسور محمد الطاهر حليلات، لدى إشرافه على افتتاح الركن برفقة سفير روسيابالجزائر، أليكسي سولوماتين، والوفد الدبلوماسي المرافق له، أن "هذا الفضاء يندرج ضمن سياسة انفتاح الجامعة على محيطها الدولي، ويهدف إلى تمكين الطلبة المستفيدين من منح دراسية في تعلم اللغة الروسية والاطلاع على التجربة العلمية والتكنولوجية الروسية، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي". ومن جهته، أكد سفير روسيابالجزائر أليكسي سولوماتين، أن "تدشين الركن خطوة مهمة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين"، مشيرا إلى "استعداد روسيا لبذل كل الجهود الممكنة لتطوير هذا الركن وتعزيز التعاون العلمي والبحثي، وتقريب الشعبين من خلال تبادل الخبرات العلمية والثقافية". كما عقد خلال الزيارة لقاءات ثنائية تم خلالها تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير التعاون المشترك، خاصة في مجالات تبادل الطلبة والأساتذة، وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة، إضافة إلى تعزيز فرص التكوين والتأطير العلمي. وفي ختام الزيارة وقع السفير على السجل الذهبي للجامعة وتسلم كتاب من تأليف مدير مركز تعليم اللغات بورقلة مترجم إلى اللغة الروسية، في مبادرة تعكس عمق التبادل الثقافي والعلمي بين البلدين. ويعد هذا الركن الثالث من نوعه على المستوى الوطني بعد تدشين مركزين في كل من جامعتي وهرانوالجزائر العاصمة، حيث يرتقب أن يحتضن مستقبلا دورات تكوينية ومحاضرات وندوات وأياما ثقافية روسية، بما يعزز التبادل الثقافي والعلمي ويدعم التعاون المستدام بين المؤسسات الجامعية في الجزائروروسيا.