أعلنت وزارة الصحة، في بيان لها مساء اليوم الجمعة، أنه تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، سيتم خلال الساعات القليلة القادمة إجلاء عدد من ضحايا حادث انحراف حافلة سياحية جزائرية وقع بمنطقة مجاز الباب بالجمهورية التونسية، والذي أسفر عن وفاة شخص وإصابة 41 آخرين. وأوضح البيان أن الحادث وقع صباح الجمعة 01 ماي 2026 على الساعة 05:50، وأسفر عن 42 ضحية في حصيلة أولية، جميعهم من الجنسية الجزائرية، حيث تم تسجيل حالة وفاة واحدة و41 جريحا بدرجات متفاوتة. وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم التكفل بالمصابين على مستوى عدد من المؤسسات الصحية التونسية، من بينها المستشفى الجامعي الرابطة، المستشفى الجهوي بباجة، المستشفى الجامعي الهادي الرايس، إضافة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى مجاز الباب، حيث تتواصل الفحوصات الطبية والمتابعة الصحية. وفي إطار تنفيذ تعليمات السلطات العليا، تم إرسال أول فوج من سيارات الإسعاف الطبية الجزائرية مدعمة بأطقم طبية وشبه طبية إلى الأراضي التونسية، من أجل مباشرة عملية نقل الجرحى نحو الجزائر في ظروف آمنة ومهيأة طبيا. وأكدت وزارة الصحة أن خلية أزمة تتابع منذ الساعات الأولى للحادث تطورات الوضع الصحي للمصابين بشكل مكثف، مع إبقاء مختلف المؤسسات الصحية في حالة تأهب لاستقبالهم ومواصلة التكفل بهم. كما عبرت الوزارة عن خالص شكرها وتقديرها للسلطات التونسية، نظير سرعة التدخل وحسن التكفل بالمصابين، مشيدة بمتانة علاقات الأخوة والتضامن التي تجمع البلدين في مثل هذه الظروف.