ق.ر ودع قائد ليفربول، ستيفن جيرارد، فريقه بخسارة أمام كريستال بالاس الثاني عشر، بنتيجة 3-1. وكان قد أمضى جيرارد نحو 17 سنة في صفوف الحمر، خاض خلالها 708 مباريات وسجل 185 هدفا، حاصدا 10 ألقاب ولحظات درامية كثيرة، إلا أن جيرارد لم ينجح في هز الشباك في هذه المباراة خلافا لويلفريد زاها، لاعب الفريق المنافس. وبهذه النهاية الحزينة، يطوي جيرارد، صفحة مشواره الطويل مع ليفربول، حيث يستعد للانتقال قريبا للولايات المتحدة، حيث سيلعب في صفوف فريق "غالاكسي". وكان جيرارد (35 عاما)، بدأ رحلته مع نادي ليفربول عام 1998 وهو لايزال في سن الثامنة عشرة، وشهد هذا النادي على أغلب إنجازاته الكروية، وعندما مر جيرارد من تحت لافتة "هنا إنفيلد" الشهيرة في نفق الملعب، كان قد مضى 6012 يوما على مباراته الأولى في الملعب بعمر الثامنة عشر، عندما نزل بديلا للنرويجي فيغارد هيغيم، خلال الفوز على بلاكبيرن 2-0، في 29 نوفمبر 1998. ولعب جيرارد طوال مسيرته لليفربول وفاز معه بعدد كبير من الألقاب من بينها لقب في دوري أبطال أوروبا وإثنان في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب في كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا). هذه الألقاب كان يمكن أن تتضاعف، لو رضخ اللاعب للعروض الكبيرة التي تلقاها السنوات الماضية، أبرزها من ريال مدريد الإسباني وتشيلسي الإنجليزي، إلا أن وفاء القائد منعه من أي خطوة، حيث وضع شعارًا بأن عشق جماهير الريدز أغلى من الألقاب، لأنه فضل أن يكون اسمه خالدًا ومحفورًا على قلوب عشاقه عن الوقوف على منصات التتويج مع الفرق الأوروبية الأخرى. ويتوقع أن يعود جيرارد بشكل أو بآخر إلى ليفربول بمجرد انتهاء عقده مع لوس أنجليس غالاكسي ومدته 18 شهرا. ونال القائد التاريخي للريدز، لحظات اعتراف معبرة ولمسات احترام راقية منها تصفيق جوزيه مورينيو وجمهور ملعب "ستامفورد بريدج" له في آخر مباراة بين تشلسي وليفربول، إضافة إلى إشادات عدد كبير من نجوم اللعبة، نكتفي بذكر ما جاء على لسان أحد أبرز نجوم الكرة الإنجليزية وليفربول سابقا، كيفن كيغان، الذي قال إن جيرارد "أفضل لاعبي جيله".