كشف وزير الموارد المائية حسين نسيب أن وضعية مريحة كون أن المنطقة الجنوبية غنية بالمياه الجوفية، ناهيك عن التطور الحاصل في التقنيات التي تسمح بإعادة رسكلة المياه المستعملة، وهي رسالة واضحة أراد الوزير نسيب بعثها بالقدرة على توفير المياه اللازمة المستخدمة في استغلال الغاز الصخري الذي تنوي حكومة أويحيي إعادة بعثه، لافتا إلى إرادة قوية لرفع التجميد عن العديد من المشاريع المجمدة سيتم الإعلان عنها قريبا، قائلا: " هناك إرادة قوية من اجل رفع التجميد عن العديد من المشاريع، خصوصا في قطاعات اعطت لها الحكومة اولوية، ونعد على المستوى الوطني قائمة المشاريع الذي ستعرض على مستوى الحكومة لرفع التجميد عنها". وأشرف نسيب، أمس خلال زيارة تفقدية للمشاريع التي هي قيد الانجاز بولاية المدية، على الوضع في الخدمة تحويل المياه من محطة البرواقية إلى عاصمة الولاية والبلديات المجاورة بن شيكاو، وزرة، وتيزي مهدي، بما يسمح بضخ 12 ألف مكعب أضيفت، مضيفا أن الدولة خصصت أغلفة مالية معتبرة لمشاريع استثمارات من اجل جلب المياه للولاية غير الغنية بالمياه وتغطية العجز المسجل لدى 26 بلدية من ولايات اخرى من خلال سد غريب التابع لولاية عين الدفلى، وكذلك من خلال سد كدية اسردون من ولاية البويرة، وكذا من حقل البيرين الجهة الجنوبية، كاشفا عن مجموعة من المشاريع على وشك الانطلاق في برنامج واسع بما يسمح لسكان هذه البلديات تحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب، على غرار مشروع ربط 8 بلديات بسد كدية اسردون، ناهيك عن ربط اشغال 7 بلديات اخرى بالجهة الجنوبية يكفل سد جزء كبير من العجز الملحوظ بنسة كبيرة، مضيفا "اتفقنا مع السلطات المحلية على إعداد مخطط خاص، خاصة أن الحكومة خصصت فيما يخص برامج تنمية البلديات والتنمية الريفية على رأسها المياه، ستستفيد ولاية المدية بغلاف مالي لا بأس به للتوسع وتغطية حاجيات البلديات الثماني". وفي استراتيجية تأمين ولاية المدية في مجال التزويد بالمياه، أكد نسيب أن الحكومة اعطت ميزانية جد هامة من خلال ربط الانظمة بعضها مع بعض، بحيث يربط كدية تسرد ن بنظام غريب وسردون يربط بنظام بي ين القادم من الجنوب على مسوى شلالة لعذاورة، ما يسمح بتحقيق قفزة نوعية في مجال تأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب، فضلا عن مشروع مهيكل ينطلق قريبا لتوسيع طاقة معالجة المياه على مستوى سد غريب وإنجاز تحويل جديد من سد غريب، مضيفا بالقول: "سنضاعف من طاقة تحويل من 30 ألف متر مكعب يوميا إلى 60 ألف متر مكعب يوميا، ما يسمح بتغطية كل مدينة المدينة والناطق المجاورة، لكن فيه ورشة كبيرة لإعادة تأهيل شبكات توزيع المياه ودعم تحسين اداء تسيير المرفق العام للمياه الصالحة للشرب". وقال الوزير نسيب إن هناك مشروعا مهيكلا لسد بني سليمان الذي تنتهي الأشغال به نهاية السنة التي تزامن مع نهاية تهيئة المحيط الكبير لبني سليمان الذي يضم اكثر من 2000 هكتار، يعزز ولاية المدية في المجال ب التي تعتبر ولاية فلاحية بامتياز، مستشرفا بوجود افاق واعدة جدا، ففي مجال توسيع الاراضي المسقية في ولاية المدية من اجل تنمية وتدعيم النشاط الفلاحي في الولاية. في سياق مختلف، أشار ذات المتحدث الى ان تعزيز الولاية بمشاريع تخص مجال تصفية المياه المستعملة على رأسها رفع التجميد عن محطة البرواقية، والسعي لإتمام محطة التطهير المتواجدة بتمزغيدة، وتوفير الوسائل من خلال انجاز محطة ثانية بالنسبة للجهة الشمالية لمدينة المدية، لافتا إلى المجهودات الكبيرة التي قامت بها الوزارة بالوزارة تعمل على نسبة الربط وتمديد الشبكات لمجال الصرف الصحي فيما يبقى، معتبرا عن تفاؤله في تأمين المدية بالمورد المائي، من خلال كل الاستثمارات والوقوف مع السلطات المحلية سواء في توزيع المساحات المسقية في مجال الفلاحة وكذلك الصرف الصحي. أم الخير حميدي