عاشت نهار أمس مدينة مغنية دؤوبة لم يسبق لها مثيل هذه السنة، حيث توافد مئات المتسوقين على السوق الكائن بوسط مغنية كما عرفت محلات بيع التوابل إقبالا منقطع النظير من الزبائن الذين توافدوا على مدينة مغنية من مختلف الولايات المجاورة كعين تموشنت وبلعباس ووهران ومختلف دوائر الولاية من أجل التزود بالتوابل المغربية التي تشتهر بها مدينة مغنية، حيث كشف أحد تجار التوابل بمغنية أنهم يتزودون بكميات كبيرة من التوابل عن طريق تجار السوق السوداء والمهربين الذين يجلبونها من مدينة وجدة المغربية. وتعرف هذه التوابل بقوتها ورائحتها التي تشم على بعد عدة أمتار من المحل والتي تستعمل لنكهة حريرة رمضان المشهورة بالمدن الغربية، كما تعد ضرورية ''للشوربة الوهرانية'' وجملة من المأكولات التي تزين مائدة رمضان، ويبلغ سعر الكيلوغرام من خليط هذه التوابل ما بين 300 دج و500 دج للكيلوغرام الواحد حسب المواد المكونة، كما عرفت محلات المواد الغذائية هي الأخرى إقبالا كبيرا للتزود ببعض المواد المهربة على غرار المشمش المجفف والبرقوق والزبيب ونوعية من الزيتون المغربي الأصل وبعض الحلويات التي تجلب من المغرب زيادة على بعض الفواكه الموسمية على غرار الأناناس والكيوي والبرتقال والبطيخ.. هذا وقد ساهمت موجة التسوق في إحداث فوضى عارمة داخل مغنية وانسداد حركة المرور غلب أزقتها، كما عرفت الطرق المؤدية إليها خصوصا الطريقين الوطني رقم 35 ورقم 7 اكتظاظا كبيرا أدى إلى حدوث عدة حوادث لم تخلف سوى خسائر مادية فقط.