العدل لغة خلاف الجَوَر. يقال: عَدَلَ عليه في القضية فهو عادِلٌ. وبسط الوالي عَدْلَهُ ومَعْدِلَتَهُ ومَعْدَلَتَهُ، وفلان من أهل المَعْدَلَةِ. وهو ما قام في النفوس أنه مستقيم. واصطلاحًا هو أن تعطي من نفسك الواجب وتأخذه. أمر الله بإقامة العدل وحثّ عليه ومدح من قام به، قال الله سبحانه وتعالى: ''إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ'' النحل.90 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''إنّ أحبّ النّاس إلى الله يوم القيامة، وأدناهم منه مجلسًا: إمام عادل، وأبغض النّاس إلى الله، وأبعدهم منه مجلسًا: إمام جائر''. وللعدل فوائد وآثار مهمّة، منها أنّه ميزان الله في الأرض به يؤخذ للمظلوم من الظالم، وأنّ مَن قام بالعدل نال محبّة الله سبحانه، قال تعالى: ''وأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ'' الحجرات، وسبب لدخول غير المسلمين إلى الإسلام.