رغم مغادرته ولاية المسيلة منذ 3 سنوات، إلا أن والي أم البواقي ظل يسأل عنها، وعن إنجاز مشروع جامعة بوسعادة الذي كان متوقفا في عهدته من عدمه، وكذا عن أصحاب المرامل، وكأن صاحبنا لم يستطع التأقلم بعد مع الولاية الجديدة التي حُوّل إليها، أم أنه الحنين إلى الأيام الخوالي!؟