عودة الطوابير والتدافع بمراكز بريد ولاية تبسة    هزة ارتدادية بولاية ميلة    ميلة: انهيار منزل إثر الهزة الأرضية (صور)    بوداوي يتفادى التدخل الجراحي ولكن..    مغنية: القبض على شخص مبحوث عنه من قبل الأنتربول    تقليص مدة الحجر للجزائريين القادمين من الخارج        بعد كارثة بيروت .. وزير النقل يتفقد المواد المخزنة بالحاويات في ميناء الجزائر    بن عبد الرحمان يكشف ان تعويضات المتضررين من الحرائق لن تكون مالية    بن حمو: "فخور جدا بخوض هذه المغامرة الجديدة مع اتحاد العاصمة"    الجزائر تستغني عن استيراد مركز الطماطم    موسم الاصطياف : قائمة ب26 شاطئ سيتم فتحها للمصطافين بالعاصمة    تفكيك شبكة إجرامية وحجز 22 مليون سنتيم مزورة معدة للتداول بتبسة    الحرائق تأتي على أكثر من 14 ألف هكتار من الغابات    محاكمة بهاء الدين طليبة يوم 12 أوت الجاري بمحكمة سيدي أمحمد    روسيا: دخلنا المرحلة الأخيرة للتأكد من اللقاح ضد فيروس كورونا    برج بوعريريج: قافلة تضامنية لمساعدة لبنان    أسعار النفط تتراجع        حملة تنظيف وتعقيم لكورنيش سيدي سالم وسيبوس    كيف سيرد بن زيمة على تصريحات غوارديولا بحقه؟    ملك إسبانيا السابق المتهم بالفساد يختار أبوظبي منفى اختيارياً    مرسوم تنفيذي يحدد البروتوكول الوقائي لإعادة فتح المساجد سيصدر قريبا    الحكومة تعلن تنظيم مهنيي الصيد البحري في تعاونيات مهنية    السعودية والعراق يلتزمان بإتفاق أوبك في خفض الإنتاج    بالصور..شباب لبنان في حملة تنظيف بعد الانفجار    تونس.. المشيشي يلتقي اليوم برئيسي الجمهورية ورؤساء الحكومة السابقين    الرئيس تبون يضع مستشفى عسكريًا ميدانيًا وفريقًا طبيًا تحت تصرف لبنان    أجواء حارة مرتقبة بالسواحل والمناطق الجنوبية    وفاة 56 شخصا وجرح 227 آخرين إثر حوادث مرور خلال أسبوع    الحبس والغرامة لآخذ الصور بمستشفى المدية    تكريم حليمي ومحاميي جبهة التحرير يمهّد لبرنامج الذاكرة الوطنية    التوقيع على اتفاقية تعاون بين وزيرة الثقافة والسفير الأمريكي لحفظ وترميم التراث    الدولة تسعى إلى استغلال تجاري للمواقع التراثية    رئيس الجمهورية يجري حركة واسعة في سلك الرؤساء والنواب العامين لدى المجالس القضائية    شيخي: كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير مستحبّ وغير ممكن"    القنوات الناقلة للسهرة الأوروبية    وزير التعليم العالي يبحث سبل التعزيز العلمي مع سفير فلسطين    بودبوز في القائمة السوداء وسانت إيتيان يريد التخلص منه    حركة واسعة في سلك الرؤساء والنواب العامين لدى المجالس القضائية    ترامب يحظر التحويلات المالية ل" تيك توك "    العاصمة: غلق 6040 محل تجاريا لعدم احترام تدابير الوقاية من كورونا    بشار: الأئمة يقدمون وجبة عشاء للأطقم الطبية والمرضى    انطلاق 4 طائرات جزائرية محملة بالمساعدات نحو لبنان    شيخي: الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير مستحب وغير ممكن"    وزيرة الثقافة توقع مع السفير الأمريكي على برنامج تنفيذي لحفظ و ترميم التراث    عين مورينيو على بن رحمة    دوري أبطال أوروبا يعود بقمة منتظرة بين مانشستر سيتي وريال مدريد    الطريقة التيجانية : دور هام في نشر تعاليم الدين الاسلامي السمح واحلال السلم عبر العالم    وزير المالية: "النمو الاقتصادي خارج قطاع المحروقات عرف ارتفاعا خلال الثلاثي الأول من 2020"    مديرية الثقافة لبجاية تقرر توبيخ مسير صفحتها وتنحيته من تسييرها    مواعيد مباريات إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا    احذر أن تزرع لك خصوما لا تعرفهم !!!    المال الحرام وخداع النّفس    الانطلاق في تهيئة حديقة 20 أوت بحي العرصا    بعض السنن المستحبة في يوم الجمعة    هذه فوائد العبادة وقت السحر    التداوي بالعسل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"العمال" يتوعد وزيرة الثقافة ب"فضح فسادها"
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2015

في رد فعل له على رفع وزيرة الثقافة، نادية لعبيدي، دعوى قضائية ضد الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون،
قال جلول جودي، القيادي بالحزب، ل”الخبر”: ”لحد الآن لم نتسلم أي إشعار بذلك، باستثناء ما قرأناه في وسائل
الإعلام نقلا عن برقية لوكالة الأنباء الجزائرية”.
أوضح جودي:”بالنسبة إلينا، لم نتسلم أي بلاغ من الجهات القضائية، وفي انتظار أي مستجدات سنبقى على موقفنا الرافض للفساد والفاسدين وفي كشف كل من يمد يده لمال الشعب ونهبه”، مؤكدا في السياق ذاته على أن ”نواب حزب العمال مستعدون للتخلي عن الحصانة البرلمانية والذهاب إلى العدالة لتقديم الأدلة وثائق إثبات تصريحاتنا وأقوالنا”.
وبرأي نفس المتحدث، فإن: ”القضية سياسية وليست شخصية، فهي تتعلق بوزيرة في الحكومة وأمينة عامة بحزب (..) وما نلاحظه هو أن الشاكية قامت بإقحام الوزير الأول ورئيس الجمهورية الذي عينها في منصبها، وهو ما يعني إقحاما لمؤسسات الدولة في مسار قضائي”.
وكانت وزيرة الثقافة، نادية لعبيدي، أودعت، الخميس الماضي، شكوى ضد الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، وهي في الوقت نفسه نائب عن حزبها بالمجلس الشعبي الوطني، تتهمها فيها ب«القذف”، بعد أن وجهت لها سيلا من الانتقادات حول طريقة تسيير ميزانية قطاع الثقافة، وصلت إلى حد وصفها ب«رئيسة عصابة” و«نهب المال العام عبر صفقات منحتها لأقاربها وأصدقائها”.
وجاء في البيان الذي أصدرته لعبيدي، ونشرته وكالة الأنباء الجزائرية وموقع وزارة الثقافة: ”كما سبق لي أن صرحت به، فإنني طلبت من المحامين إيداع شكوى ضد السيدة لويزة حنون من أجل القذف”، مشيرة إلى أنه ”تم إيداع هذه الشكوى يوم الخميس 7 ماي (الجاري) أمام محكمة سيدي امحمد” بالعاصمة.
وفي اتصال هاتفي معها، اعتذرت وزيرة الثقافة عن الإدلاء بتصريحات حول القضية، مشيرة إلى ”فسح المجال أمام العدالة لتقوم بعملها”.
ويترك إصدار لعبيدي بيانا رسميا حول شكواها وتوجيهه للنشر في وسائل الإعلام، الانطباع بأنها قامت بإخطار الوزير الأول ورئاسة الجمهورية، طلبا للحصول على الضوء الأخضر منهما للاستمرار في مبتغاها، خاصة بعدما هددت المشتكى منها، لويزة حنون، بمتابعتها أمام العدالة إن هي لم تتوقف عن اتهامها بالفساد.
وماذا عن الجانب القانوني في هذه الحالة؟ يقول المحامي حسين خلدون، ورئيس سابق للجنة القانونية بالبرلمان: ”قبل التخلي عن الحصانة، من حق المتضررة، وهي وزيرة الثقافة، وبغض النظر عن منصبها وصفتها، تحريك شكوى ضد من تتهمه بإلحاق الضرر بها، لتقوم الجهات القضائية بالتحقيق مع المتهمين أو من يكشف التحقيق عنهم”. ويضيف خلدون أنه ”بعد ذلك يتم جمع الأدلة لإثبات التهمة ضد لويزة حنون من طرف النيابة العامة، قبل الشروع في إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عنها”، وفقا للنظام الداخلي للبرلمان، وطبقا للمادة 110 من الدستور التي تنص على أنه ”لا يجوز الشروع في متابعة أي نائب أو عضو بمجلس الأمة بسبب جناية أو جنحة إلا بتنازل صريح منه، أو بإذن، حسب الحالة، من المجلس الشعبي الوطني أو مجلس الأمة الذي يقرر رفع الحصانة عنه بأغلبية أعضائه”، وهو ما لم يحدث منذ تأسيس البرلمان الجزائري، حسب رأي خلدون.
غير أن هذا الأخير يرى أن القانون ترك هامشا للبرلماني أن يدلي بتصريحاته أمام قاضي التحقيق بصفته شاهدا، معززا أقواله بأدلة الإثبات، معتبرا أن هذه القضية امتحان حقيقي للعدالة الجزائرية لإثبات استقلاليتها وتكريس حق المواطنين في الإعلام، من خلال معرفة الحقيقة، وما إذا كانت وزيرة الثقافة متورطة بالفعل في ما ذهبت إليه تصريحات السيدة حنون أو لا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.