قطار التغيير انطلق.. ولا تراجع عن الجزائر الجديدة    الجزائر ستشرع في انتاج الزيت والسكر    تخرج دفعات جديدة بالمدرسة الوطنية لتكوين ضباط الصف بخنشلة    340 ألف جزائري متابع قضائيا بتهمة "خرق" الحجر الصحي!    تواصل عملية إخماد 6 حرائق في 5 بلديات بالشلف    الإصلاح البيداغوجي التوافقي للنهوض بالقطاع    استعراض آفاق الشراكة بين سوناطراك وأوكسيدنتال بتروليوم    80 مليار دينار لتمويل المخططات التنموية البلدية في 2020    بالصور.. تواصل معرض اللباس التقليدي الجزائري بقصر الثقافة في العاصمة    الرّبا.. وحربٌ من الله عزّ شأنه!!    بن بوزيد يستقبل سفير روسيا بالجزائر    تعقيم 22 غابة لاستقبال المواطنين بداية من السبت المقبل    الإفراج المؤقت عن وكيل اللاعبين نسيم سعداوي    الاتحادية تنتظر رد الوزارة الوصية بخصوص كأس الجزائر    ماندي في خطر!    براهيمي يطارد عفيف على لقب هداف الدوري القطري    نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة    هذه شروط الالتحاق بالتكوين في مرحلة الدكتورة    حجز قرابة 1300وحدة من المشروبات الكحولية بالعلمة والحجار    «أوبك» تخفض توّقعات طلب النفط في 2020    افتتاح مهرجان عمان السينمائي الدولي يوم 23 أوت    عشر سنوات مرت على رحيل الأديب الطاهر وطار    حمزة جاب الله: هدفنا سوق فني حقيقي بالجزائر    عطار يستعرض فرص الشراكة مع السفير السعودي    بشار الأسد يتعرض لأزمة صحية    تنصيب النائب العام الجديد لمجلس قضاء تمنراست    الهزتان الأرضيتان بميلة: معاينة أكثر من 3100 بناء عبر المناطق المتضررة    غولام في طريقه للانتقال إلى ويلفرهامبتون الانجليزي    12 سنة سجناً لعبد الغني هامل    اكتشاف آثار رومانية جديدة بعد التشققات الأرضية الناجمة عن الهزتين الأرضيتين    مسابقة "كتارا للرواية والفن التشكيلي" بقطر: تشكيليون جزائريون يحصدون ستة جوائز        إنهاء مهام رؤساء دوائر وتوقيف رؤساء بلديات    تعديل مواقيت الحجر الجزئي ب 6 بلديات بتبسة    تأجيل تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال قطر 2022    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    كمال بلجود:"إجلاء 28.333 رعية جزائري من الخارج عبر 95 رحلة جوية و4 رحلات بحرية"    تأجيل محاكمة النائب السابق بهاء الدين طليبة    أزمة تركيا – اليونان: التنقيب على النفط يصعّد حدة التوتر في شرق المتوسط    أسامة ديبش سادس المستقدمين في شبيبة القبائل    لبنان: غضب الشارع يشتد بكشف وثائق عن إبلاغ عون ودياب بخطورة الأمونيوم المخزّن    ميلة: هبة تضامنية من مختلف ولايات الوطن    الوزير ياسين المهدي وليد يؤكد: مشاريع الحظائر التكنولوجية عبر الوطن قيد الدراسة    هذه حقوق الجوار في الإسلام    هذه صحف إبراهيم    لماذا سمي المحرم شهر الله؟    قرار الرفع الجزئي للحجر كان ضروريا للاقتصاد الوطني ولنفسية المواطنين    مجلس نواب طرابلس يطلق مبادرة لحل الأزمة في ليبيا    الاتحاد الأوروبي يدحض الأكاذيب ويؤكد:    35 منظمة تونسية تطالب بالإفراج عن الصحفي درارني    بومزار يكشف عن تسجيل تجاوزات أدت إلى تذبذب توزيع السيولة النقدية على مستوى المكاتب البريدية    واجعوط: تخفيف وزن المحفظة لتلاميذ الإبتدائي    الباحث حواس تقية يمثل الجزائر في معرض الكتاب العربي في أوروبا    حرارة شديدة وأمطار رعدية على هذه الولايات    صلاة مع سبق الإصرار    رزيق..التصريح عبر التطبيق الالكتروني عن بعد سيكون اجباريا في 2021    سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رئيس حكومة الوفاق واثق من دخول طرابلس دون إراقة دماء
نشر في الخبر يوم 20 - 03 - 2016

أكد رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، وصول بعض أعضاء المجلس الرئاسي إلى العاصمة طرابلس، لأول مرة منذ إعلان حكومة الوفاق، وبدأوا في عقد اجتماع مع الضباط المكلفين بالترتيبات الأمنية، بالرغم من تهديد رئيس حكومة الإنقاذ في طرابلس خليفة الغويل باعتقال أعضاء المجلس الرئاسي فور وصولهم إلى العاصمة طرابلس، في ظل مخاوف من تحول العاصمة الليبية إلى ميدان اقتتال بين أنصار حكومة التوافق والرافضين لها.
قال السراج في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفايسبوك: “قمنا بالتنسيق مع جميع الوزارات داخل مدينة طرابلس لغرض التسليم والاستلام والجميع وافق، ولله الحمد، بالإضافة لمصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، بإذن الله لن تكون في ليبيا إلا حكومة واحدة، انتهت الفوضى”. وذكر السراج في تدوينة أخرى “بناء على آخر الترتيبات الأمنية وعلى تعليمات رئاسة مجلس حكومة الوفاق، دخول طرابلس لن تسفك فيه قطرة دم واحدة، وسيبقى باب الحكومة مفتوحا لكل معارض سلمي لها، ما نحتاجه فقط استقبال الشعب لنا ودعمنا ومساندتنا سلميا ومعنويا”. وذكرت مصادر إعلامية أن حكومة الوفاق بقيادة السراج تحظى بدعم “قوات الردع الخاصة”، بالإضافة إلى “كتيبة فرسان جنزور”، غير أن لواء الصمود التابع للجيش الليبي الموالي للمؤتمر الوطني العام وكذلك غرفة ثوار ليبيا (التي فقدت الكثير من زخمها) يعارضان استلام حكومة السراج للسلطة في طرابلس. ووقعت أول أمس اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين مقاتلين في لواء الصمود وقوة تابعة للأمن الليبي، اتهمت بقتل أحد أفراد اللواء أثناء عملية ملاحقة أمنية، ونفت عدة جهات أن تكون هذه الاشتباكات على علاقة بالخلاف بين الكتائب المتواجدة في طرابلس بشأن حكومة الوفاق الوطني.
من جانبه توقع قذاف الدم، الذي يعد بمثابة القائد الجديد لأنصار النظام السابق، أن تقع مواجهات دموية في طرابلس، وقد تتسبب في تهجير مئات الآلاف من السكان، وقال “حكومة الوفاق، نحن نشفق عليها، فهي لا تملك الخبرة، ونصبت في الخارج، ولن تستمر للأسف رغم الإصرار على فرضها بالقوة، وأتوقع أن مواجهات دموية قد تحدث في طرابلس، وقد تتسبب في تهجير مئات الآلاف من السكان”.
واقترح قذاف الدم في حوار مع الصحيفة الأمريكية “أنترناشيونال بيزنيس تايم”: “إعادة الاستقرار إلى ليبيا بواسطة نظامها القبلي الذي استعان به القذافي 40 سنة، ومن خلال حكومة حيادية تشرف عليها الأمم المتحدة تضم كل الأطراف بما فيها أنصار النظام السابق”، وأضاف أن “الميليشيات المتواجدة في العاصمة هي بالفعل على استعداد للدخول في “حرب طويلة” ضد حكومة الوفاق الوطني في حال دخلت الحكومة طرابلس”. ونفى قذاف الدم أن يكون تنظيم داعش قد تمكن من استقطاب أنصار النظام السابق، وقال “إنه لا يوجد قاسم مشترك بين فكر ثورة الفاتح وفكر داعش الظلامي”، وأضاف أنه “في حال عودة القوات المسلحة الليبية المهجرة في كل من تونس ومصر وهي من النخبة إلى أرض الوطن يمكنها إحداث تغيير جذري على الأرض، حيث سيتمكنون في غضون أسابيع قليلة من القضاء على هذا السرطان (داعش)”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.