هذا ما قاله صبري بوقدوم في مؤتمر "برلين2" الخاصة بليبيا    تسليم تراخيص استكشاف منجمي: قبول 238 عرض تقني يتعلق ب38 موقعا    الاستغلال المنجمي الحرفي للذهب: اجتماع عمل لمتابعة توسعة المشروع إلى ولاية تندوف    "ماتاريس" لرشيد بن حاج يكرم بهولندا    وزارة الصحة: 370 إصابة جديدة و 10 وفيات بكورونا خلال 24 ساعة    هذه حقيقة عودة عبلة كامل إلى الساحة الفنية    انقلاب شاحنة نقل البنزين بالكاليتوس دون تسجيل ضحايا    الشلف: توقيف 3 مروّجين وحجز 639 وحدة خمر    وكالة "عدل" تعلن عن بيع 49 محل تجاري في تيبازة و 13 محل بالبليدة    براهمية: "اللاعبين يروحوا يشطحو فالليل وأنا نعس فيهم…. نعس ولادي بزاف عليا"    ارتفاع عدد المتأهلين الجزائريين إلى 41 رياضي إلى ألعاب طوكيو الأولمبية    خلط أوراق الامتحانات البكالوريا في خنشلة .. الوصاية تتدخل و تتخذ إجراءات عاجلة    مليون منصب عمل في الصناعات التقليدية    عُمان: تأشيرات إقامة طويلة المدى للمستثمرين الأجانب والمتقاعدين    لنشرهم أجوبة امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2021 إدانة 3 أشخاص بالحبس النافذ لمدة سنة واحدة    وفاة الكاتب والمترجم العراقي خيري الضامن عن عمر يناهز 85 عاما    الجمارك تُحقِّق..    دعوة للتلقيح ضد كورونا    عالم أحياء روسي… تحوّر جذري لفيروس كورونا في حال رفض التطعيم    دخول 27 منشأة كهربائية حيز الخدمة خلال الصائفة الحالية    وزارة الصناعة تشرع في منح الاعتمادات لوكلاء المركبات بداية الأحد المقبل    فتح مدرستين وطنيتين في الزراعة الصحراوية في واد سوف وورقلة    إعداد دليل حول التكفل بالأطفال المصابين باضطرابات التوحد    اجتماع لمجلس الأمن حول التطورات الإنسانية بسوريا    الفريق شنقريحة يلتقي وزير الدفاع الروسي ويؤكد على العلاقات القوية بين البلدين    إيداع الملفات الإدارية عن أصبح ممكنا    كأس العرب للمنتخبات (-20 عاما).. الخضر في مهمة صعبة أمام المنتخب المصري    تسوية رزنامة اللقاءات المتأخرة عن الجولتين ال 22 و25 للمحترف الأول    ارتفاع أسعار الذهب عالميا    صدور "سفر في العمل الشعري للونيس آيت منغلات"، للكاتب عمار عبة    مجموعة جنيف تنظم ندوة حول حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    انسحاب المرتزقة وإعادة إعمار ليبيا أبرز الملفات المطروحة على طاولة "برلين 2" اليوم    قسنطينة: وضع حد لنشاط عصابة اجرامية استولت على مبالغ مالية من منزل بالخروب    حجز 12 قنطار من المخدرات قادمة من المغرب    منال حدلي تطمئن جمهورها حول حالتها الصحية    "الخطر الأعظم".. المتحور "دلتا" ينتشر بسرعة مخيفة في الولايات المتحدة    سجن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز على خلفية قضايا فساد    تنبيه حول حالة الطقس: موجة حر تصل إلى 48 درجة عبر 6 ولايات    محتجون يقطعون الطريق على جورج وسوف في مدينة طرابلس اللبنانية    مستغانم.. انتشال جثة غريق في شاطئ سيدي المجدوب    سوناطراك: عدم إطلاق أي مشروع قبل تقييم تأثيراته على البيئة    يورو 2020.. إنجلترا أمام مهمة صعبة في الدور الثاني !    ورقلة وتقرت: تسجيل ظهور بؤر مبكرة لآفة البوفروة ببساتين النخيل    دنيا سمير غانم تغيب عن حفل تكريمها بمهرجان أسوان لأفلام المرأة    حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة غير قابلة للتصرف    مولودية الجزائر يعلن نهاية موسم نجمه    وفاق سطيف يتخلى عن مدرب الرديف دون علم سرار    يجب الالتفاف حول الرئيس تبون ومسعاه الوطني    9 وفيات.. 385 إصابة وشفاء 262 مريض    صرخة حرم الصحفي سليمان الريسوني المعتقل في المغرب    مدريد تصدر عفوا عن تسعة قادة انفصاليين كتالونيين مسجونين    بلعمري يقرر مغادرة ليون الفرنسي    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    استحضار للمسار العلمي والأكاديمي للراحل    الغش جريمة..    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التمور جزء أساسي في ثقافة المستهلك الجزائري
تنتعش تجارتها رغم الارتفاع «النسبي» في أسعارها
نشر في المساء يوم 10 - 01 - 2017

تنتعش تجارة التمور في العاصمة على مدار السنة، تلك الفاكهة التي كانت ولا تزال من أكثر الثمار التي يقبل عليها المستهلك الجزائري، كجزء من ثقافته لغناء الجزائر بها، لأنها ذات منافع لا تعد ولا تحصى وتشهد إقبالا واسعا من طرف المستهلك المحلي وكذا الأجنبي، ورغم الارتفاع النسبي في سعرها، تبقى التمور تسجل حضورها على الموائد الجزائرية في مختلف المناسبات.
تنتشر محلات بيع التمور في العاصمة بشكل ملفت للنظر، وتتمركز بشكل خاص على مستوى ساحة الشهداء، وكذا شارع بلوزداد، حيث أصبحت تلك المحلات وجهة كل من يود اقتناء التمور ذات النوعية الجيدة.
إلى جانب تلك المحلات، تنتشر تلك التجارة بين مختلف الأسواق الشعبية، فلا يمكن التجول في سوق معينة دون مصادفة تاجر يعرض كمية من التمور التي لها سحرها الخاص في جذب المستهلك، إلى جانب تلك المعارض التي تقام للصناعة التقليدية عبر مختلف بلديات العاصمة، حيث نلاحظ عادة أحد الحرفيين العارضين في جناحاتهم لتمور بمختلف أنواعها ومشتقاتها.
هذا ما لاحظناه خلال تجوالنا بمعرض الصناعة التقليدية المقام في ساحة أول ماي بالعاصمة، أين التقينا بالحرفي عز الدين الذي شارك في المعرض بخيمة توحي لزائرها أنه في إحدى ولايات جنوب الوطن، بعرضه لمختلف أنواع التمور التي أحسن تزيين جناحه بها، في ديكور بسيط تقليدي يأخذك في رحلة إلى ولاية بسكرة الشهيرة بها. إلى جانب ذلك عرض الحرفي عددا من مشتقات التمور كالرّب ومعجون التمر، وكذا التمر المحشي بالمكسرات، وخل التمر وغيرها من المواد الغذائية المصنوعة منه.
أوضح عز الدين أن بيع التمور في معارض الصناعة التقليدية ليس صدفة، فمثله مثل العسل يعتر التمر جزءا من التراث الاجتماعي الذي يعكس جانبا من تقاليد الأكل للمجتمع الجزائري، حيث يعد التمر جزءا لا يتجزأ من عادات الأسر الجزائرية لأن له فوائد عظيمة من جهة، كما أنه رمز من رموز الاحتفال من جهة أخرى، هذا ما يجعلها تتربع على عرش الفواكه المفضلة لدى الجزائريين خلال المناسبات الدينية والأعياد كشهر رمضان المعظم..
أوضح المتحدث أن الإقبال على التمر ومشتقاته لا يقتصر على فئة معينة، إذ يقبل عليه الرجال والمسنون الذين يعشقون هذه الثمرة أكثر من الشباب، ولعل ربط التمر بهذا السن راجع إلى أن نسبة معتبرة من كبار السن يعانون من داء السكري، لأن التمر لا يرفع من نسبة السكر في الدم إذا تم تناوله بأعداد فردية (وترا)، كما أن له فوائد عديدة عادة ما يعرف قيمتها كبار السن أكثر من الشباب الذين تغيب لدى بعضهم ثقافة استهلاك الفواكه.
وأوضح الحرفي أن هذه الفترة من السنة تشهد إقبالا كبيرا للتمر لأن هذه الفترة تتزامن مع موسم العمرة، فالعديد من المعتمرين يأخدون معهم كمية من التمور لتناولها خلال مدة الإقامة وتأدية مناسك العمرة.
كما يعتبر التمر في نظر الحرفي، فاكهة ذات دلالات شعبية كبيرة، فنظرا لسعره المرتفع نوعا ما، فهو يقدم كهدية ذات قيمة كبيرة، كما يقدم للمريض عند زيارته لما يحتويه من منافع كثيرة.
وعن أسعاره، يقول عز الدين بأنها تختلف من سوق لآخر، إلا أن معدل سعره يتراوح بين 450 دينارا إلى 600 دينار، حسب النوعية والسوق المباع فيها، وسعرها المرتفع لا يمنع الجزائريين من اقتناء كمية منها لتناولها والاستمتاع بذوقها الفريد.
أشار الحرفي إلى أن المستهلك بات اليوم يتمتع بثقافة أوسع لمنتج التمر، مما يجعله يقبل أكثر على مشتقاته، مثل خل التمر، أو الرب أو قهوة التمر، فنظرا لمنافعها العديدة، أصبحت هذه المادة تشهد إقبالا منقطع النظير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.