الجزائر تدين التصرف اللامسؤول للمغرب    انطلاق معرض الرياض الدولي للكتاب في الفاتح من أكتوبر المقبل    التصدير والرقمنة صمام أمان ضد أي تذبذب    المطلوب إجراءات سريعة لمواجهة الوضع الاقتصادي    رئيس الجمهورية يقرر تنكيس العلم الوطني لمدة 3 أيام    من الدبلوماسية الثورية إلى دبلوماسية التأثير    قطع الطريق أمام محاولي زرع الكراهية والانقسام    شهادة على الثقة    المنافسات الدولية والقارية غير معنية    كورونا.. الجفاف والمضاربة تحرق "قدر العدس والفصولياء"    تسريع إنجاز سكنات LPP    عرض لوحة "القروي المنهك" لفان غوغ    جرعة ثالثة لهؤلاء..    11 وفاة.. 201 إصابة جديدة وشفاء 177 مريض    تفكيك عصابة أحياء واسترجاع أسلحة    الإطاحة بشبكة إجرامية    تشديد على إنجاح الدخول الاجتماعي ومكافحة الوباء    نقمة الأنصار قد تعجّل برحيل آيت جودي    أزمة النص في الحركة المسرحية الجزائرية مفتعلة    أفلام "ديزني" تُعرض حصريا في دُور السينما    تكريم بطلة طوكيو في رمي الصولجان    دي ميستورا "مقيّد" بخارطة طريق مجلس الأمن    الجزائر تستنكر التصرفات غير المسؤولة للمغرب    شرطة سيدي امحمد تضع حدّا لسارقي الهواتف النقالة    محطة عين بنيان للتّحلية تدخل الخدمة    صلواتشي يأمر بفتح تحقيق    رئيس الجمهورية يقرّر تنكيس العلم الوطني لثلاثة أيام    تسجيل أزيد من 000 164 ناخب جديد    الإياب بين الجزائر والنيجر رسميا بنيامي يوم 11 أكتوبر القادم    رؤساء الجامعات وعمداء الكليات تحت المجهر    نقاط بيع مباشرة لمنتجي العدس والحمص    آليات التنفيذ ومؤشرات القياس، الرّهان الصّعب    من الدبلوماسية الثورية إلى دبلوماسية التأثير    إعادة تعيين السفير ميموني ك مسهِّل    محاولة نقدية للخطاب الإعلامي الفرنسي    ورقة طريق مفتوحة على إصلاحات كبرى    ربط أكثر من 5 آلاف مسكنا بالكهرباء والغاز قبل نهاية السنة    فتح المحطة البرية القديمة خلال أسابيع    انتشار كبير للباعة المتجولين بمستغانم    السردين ب 200 دج للكلغ    5 آلاف هكتار من البساتين بإمكانيات محدودة    «حققت حلم الطفولة وجاهز لخلافة ليتيم»    فغلول وقاسم يعززان صفوف أولمبي الشلف    بختي بن عودة : طائر حُر يتوَارَى    الدكتور السعيد بوطاجين ..قلم يقاوم ولا يساوم    محطة جديدة للبث بعين قزام    نعي ...الزمان    أدعية للتحصين من الأمراض الوبائية    الخضر يواجهون النيجر في 8 أكتوبر بالبليدة    وهران تحتضن بطولة إفريقيا للجيدو    «لا بد من تطبيق بروتوكول صحي صارم لقطع الطريق على المتحور "مو"»    تركيب مولد أوكسجين هذا الأسبوع    تراجع كبير في أرقام كورونا    إجراءات تنهي الاحتلال    الفنان محمد عبد الرشيد سقني للنصر: سأبتعد عن الأضواء وأمارس الفن كهواية    «صلاح أمرك للأخلاق مرجعه»    العمل الخيري... تباهٍ أم دعوة إلى الاقتداء؟    فضائل ذهبية ل لا حول ولا قوة إلا بالله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صور التغافر والتضامن تطبع يومي عيد الفطر
أمن واستقرار بكامل ربوع الوطن
نشر في المساء يوم 17 - 06 - 2018

كانت أجواء عيد الفطر المبارك بربوع ولايات الوطن جيدة طبعتها روح التآزر والتضامن والتغافر.
وحث أئمة المساجد في خطبتي العيد بالمناسبة على روح التسامح والمحافظة على نعمة الأمن والاستقرار، ولم الشمل وتوحيد الصفوف والتحلي بالخلق الحميدة، كما جسدت مصالح الأمن والدرك الوطنيين خلال اليومين الأخيرة مخططا أمنيا شاملا لحفظ النظام العام، وتأمين المواطنين، لاسيما بالأماكن العمومية التي يرتادونها، كالمساجد ومحطات النقل، وغيرها وأظهر التجار التزامهم بقوانين المداومة لتوفير السلع ذات الاستهلاك الواسع، رغم تسجيل بعض المخالفين لذلك.
فيما زار والي تلمسان دار العجزة والطفولة ... وزير العدل يؤدي صلاة العيد بالجامع الكبير
أدى وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، رفقة والي ولاية تلمسان، علي بن يعيش، صباح الجمعة صلاة عيد الفطر المبارك بالجامع الكبير بولاية تلمسان في جو من السكينة والخشوع وسط جمع غفير من المواطنين، حيث اعتبر في تصريح له العيد إحدى المناسبات التي يظهر فيها التضامن بين الجزائريين، في ظل الاستقرار والأمن والطمأنينة الذي ساد حسبه في هذا البلاد، منذ اعتلاء رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، قيادة البلاد والعالم يعيش أزمات، مثنيا على نعمة الاستقرار والأمن والأمان في بلادنا كلما حل هذا العيد الذي كان مبدأ من مبادئ التضامن ودعوات للاستمرار الأمن والاستقرار في الجزائر مزيدا من التقدم والازدهار.
من جهته ذكر الإمام الخطيب الشباب الجزائري بخطورة عصابات الإجرام الفكري، التي تستغل عاطفتهم الدينية الجياشة لتحقيق أهدفها الخبيثة، داعيا المسلمين إلى الوفاء للدين الإسلامي، من خلال التمسك بما أمر به، والابتعاد عما نهى عنه ليزدادوا تقدما ورفعة بين الأمم، وحثّ الإمام أفراد المجتمع على جمع شملهم وتوحيد صفوفهم والتحلي بالخلق الحميدة، التي أكدها الدين الإسلامي الحنيف، وتفقد أحوال بعضهم البعض، ليعم الخير وينتشر الصلاح، وعقب أداء صلاة العيد تلقى وزير العدل حافظ الأختام تهاني عيد الفطر المبارك من المواطنين ومسؤولي الولاية الذين أدوا الصلاة بالجامع الكبير بتلمسان.
قام والي ولاية تلمسان علي بن يعيش، رفقة رئيس المجلس الولائي ومدير مديرية النشاط الاجتماعي لولاية تلمسان صبيحة العيد بزيارة إلى مركز دار الخيرية، الواقع بحي الشهداء بمغنية، الوالي الذي كان في استقباله السلطات المحلية لبلدية مغنية، إلى جانب مختلف فعاليات المجتمع المدني قدّموا له بالمناسبة تهاني عيد الفطر المبارك، كما قدّم بدوره التهاني للمرضى وأدخل الفرحة على المقيمين بهذا الهيكل، الذي يدعمه كالعادة الهلال الأحمر الجزائري، بمعية المصالح العمومية، ليطوف بعد ذلك بمختلف مرافق المركز من مراقد ومطعم والعيادة ومخزن للألبسة والأفرشة والأغذية، وكذا إدارة المركز...وغيرها، حيث اطلع بالمناسبة على مدى التكفل بهذه الفئة المريضة والمقدر عددها ب90 مريضا جلهم رجال وتقديم مختلف الخدمات لهم، حيث أسدى الوالي على هامش الزيارة تشكراته للعاملين أو المسؤولين القائمين على هذا المركز أو المحسنين، وأعطى تعليمات للمديرين المعنيين للتكفل ببعض الاحتياجات التي يحتاجها المركز، واعدا بمرافقة المسؤولين القائمين على تسيير هذا المركز، كما أمر أيضا مسؤول القطاع التضامن والبلدية التكفل بهذه الفئة من المجتمع وتدعيمها بمختلف الوسائل المدعمة من طرف ميزانية الولاية، من أجل تحسين ظروف معيشة هاته الفئة والتي تحتاج إلى تكفّل خاص.
مخطط أمني خاص خلال يومي العيد
نفذ أمن ولاية تلمسان طيلة يومي عيد الفطر المبارك مخططا أمنيا خاصا شمل تسخير إمكانات بشرية ومادية، لاسيما على مستوى المرافق العمومية ومحطات نقل المسافرين وأماكن التنزه ومختلف النقاط المرورية المشهود لها بالازدحام، وكذا تأمين مختلف المناطق التي شهدت تواجدا كبيرا للمواطنين، وقد تم تنفيذ هذا المخطّط بوضع تشكيلات وقائية من دوريات راجلة ومتنقلة خاصة على المسارات المؤدية إلى المقابر والمساجد التي عرفت توافدا كبيرا خلال يومي العيد.
كما تم التركيز على الأوقات التي عرفت حركية كبيرة خلال الساعات التي تلت صلاة العيد وأوقات المغافرة، من خلال توزيع فرق الأمن العمومي، على مستوى الطرق الرئيسية والفرعية، بخاصة تلك التي تعرف كثافة مرورية عالية، وتسعى مصالح الشرطة من وراء هذه الخطوة إلى مواصلة حماية الأشخاص والممتلكات، وتأمين المحيط الذي يوجد فيه المواطنون وكذا توفير جو من الطمأنينة والسكينة العمومية.
ل.عبد الحليم
سكيكدة ...الأمن يجسد مخطط تأمين العيد
وضعت مصالح أمن ولاية سكيكدة، بمناسبة عيد الفطر المبارك تشكيلا أمنيا متكاملا، من خلال تجنيد كافة الإمكانيات المادية والبشرية، لإنجاح هذا المخطط العملياتي، مع ضمان التواجد المستمر والدائم لقوات الشرطة ودورياتها إلى ساعات متأخرة من الليل، وذلك على مستوى الساحات العمومية وحدائق التسلية، والمقابر والمساجد وكذا محطات نقل المسافرين، وأماكن الترفيه، كما قامت فرق الشرطة القضائية بأمن الولاية، بعدة نشاطات استباقية وقائية للحد من الجرائم الماسة بالأشخاص والممتلكات، مع قيامها بعمليات مراقبة متحركة وثابتة، خلال يومي العيد وما بعدهما، على مستوى أعالي ومداخل ومخارج المحيط الحضري، مع تكثيف دوريات المراقبة بمحيط الأماكن التي يلجأ إليها المواطنون بكثافة خاصة بالشواطئ، خلال فترتي المساء والليل، مع القيام بعمليات مداهمة فجائية للأماكن المشبوهة، المتبوعة بمراقبة دقيقة لحركة الأشخاص والمركبات المشبوهة.
وتكفلت مصالح الأمن العمومي من أجل ضمان سيولة حركة المرور وأمن كافة مستعملي الطريق، بمضاعفة عمل فرق المرور التابعة لأمن الولاية، من خلال وضع حواجز أمنية ثابتة، بالإضافة إلى دوريات راكبة وأخرى للدراجات النارية والسكوتر تعمل على تسهيل حركة المرور، وكذا منع التوقفات العشوائية للسيارات، فيما تم بالنسبة للعمل الجواري، تنظيم زيارات معايدة وتقديم التهاني للمواطنين المتواجدين على مستوى المستشفيات ودور العجزة وكذا مراكز الطفولة المسعفة .
❊ بوجمعة ذيب
بومرداس ... 1700 شرطي أمّنوا يومي عيد الفطر
سخرت مصالح الأمن الولائي لبومرداس، جهاز أمني خاص لتأمين يومي عيد الفطر المبارك قوامه 1700 شرطي إضافة إلى تجنيد كل الفرق الميدانية من حواجز ودوريات راكبة وراجلة، حسبما استفيد من خلية الاتصال لهذه الهيئة التي ذكرت أن المخطط الأمني لتأمين شهر رمضان 1439 هجري حقق أهدافه بالولاية، بالوصول إلى تسجيل صفر قتلى حوادث المرور، وكذا صفر شكوى حسبما أكده ل«المساء" الملازم الأول للشرطة وليد براهيتي المكلّف بالاتصال على مستوى الأمن الولائي.
وأرجع محدثنا الفضل في ذلك إلى تكثيف حملات التوعية والتحسيس حول السلامة المرورية ومكافحة مختلف الآفات الاجتماعية، إلى جانب تأهب تام لجميع الوحدات وعلى رأسها رئيس الأمن الولائي، حرصا على ضمان السيولة المرورية وأريحية التنقل للعائلات يقول محدثنا وكذا تسطير خرجة تضامنية مع مرضى المستشفيات لبرج منايل والثنية ودار الطفولة المسعفة، خلال يومي العيد.
نشير أن الأمن الولائي سخر طوال الشهر الفضيل 2000 شرطي وفق مخطط خاص قام من خلاله بتأمين الأسواق ودور العبادة وأماكن الترفيه، كما نظم الأمن أربعة خيم رمضانية لإفطار الصائمين على مستوى الوحدة 115 لحفظ النظام بدائرة الناصرية،وهي النقطة التي تربط ولاتي بومرداس وتيزي وزو وتعتبر نقطة سوداء في تسجيل قتلى على الطرقات، والملاحظ أن رمضان العام الجاري لم يسجل خلاله أي قتيل على الطرقات بفضل التوعية والتحسيس، وهو أمر مشجع يحفز على مضاعفة الحملات، للتقليل قدر الإمكان من حوادث المرور، يقول محدث "المساء".
❊ حنان س
تيزي وزو ... أجواء إيمانية ومظاهر رائعة للتآزر
تميزت الاحتفالات بعيد الفطر المبارك بولاية تيزي وزو بمظاهر التغافر ، التسامح، التآزر والفرح التي عمت كل أرجاء الولاية، حيث اكتظت الطرقات في ساعات مبكرة بالمصلين الذين تسارعوا إلى أداء صلاة العيد بالمساجد وتبادل الزيارات وسط فرحة كبيرة صنعت البسمة في وجه الكبير والصغير، وقد شهدت مدن الولاية خلال الساعات الأولى من صبيحة العيد، إقبال المواطنين نحو المساجد لأداء صلاة العيد، حيث استمعوا لخطبة الإمام الذي تناول هذه المناسبة الدينية جذور الاحتفال بالمناسبة وأهميتها في زرع روح الأخوة والمحبة والتسامح، لتبدأ العائلات بعدها في تبادل الزيارات بين الأهل والأقارب.
وقامت العديد من قرى الولاية بهذه المناسبة، بتنظيم "لوزيعة" من خلال اقتناء عجول وخرفان تم نحرها وتوزيع لحمها على الفقراء والمساكين، الذين لا يستطيعوا اقتناء مستلزمات تحضير مائدة العيد، حيث أدخلت هذه العادة الفرحة إلى قلوب المعوزين الذين عاشوا فرحة العيد مكتملة، بعيدا عن نظرة النقص أو الحرمان، كما عمت الفرحة أرجاء المستشفيات، مراكز الطفولة المسعفة ودار العجزة والذي تحقق بفضل مبادرات جمعيات، ومصالح الأمن التي تعودت مع حلول مختلف المناسبات الدينية، لاسيما العيدين، على تنظيم زيارات لفائدة المرضى، الأطفال الصغار والمتقدمين في السن من إجل توزيع هدايا رمزية سعيا منهم لإدخال الفرحة ونشر البسمة على وجوههم.
❊ س.زميحي
برج بوعريريج، سطيف وميلة ...أجواءللتراحم
على غرار كل مناطق الأمة الإسلامية، أحيت ولايات برج بوعريريج، سطيف وميلة عيد الفطر المبارك، وللوقوف على هذه الأجواء بهذه الولايات قمنا بهذا الاستطلاع حول هذه المناسبة الدينية وتتبعنا المراحل التي يمر منها اعتمادا على تقاليد وأعراف السكان، حيث يبدأ التحضير لعيد الفطر المبارك قبل أسبوع من الآن، أين قامت أغلب العائلات بتنظيف البيوت وغسل الأثاث، وتحضير الحلويات كالمقروط، الصابلي والقراوش وغيرها، وتخرج ربات البيوت لاقتناء ما يلزم من السوق وخاصة التوابل، أما الرجال فيقون بشراء الخضروات، وفي الليلة الأخيرة من شهر رمضان المعظم تجد أغلب العائلات ومن بين العادات الراسخة في عائلات الشرق الجزائري بصفة عامة القيام بوضع الحناء، وكما جرت العادة تضع الأم أو الجدة الحناء للأطفال البنات والأولاد على حد سواء، وفي صبيحة يوم العيد تجد حالة استنفار داخل المنزل فتجد الأمهات يقومون بتحضير الفطور والمسمن أو كما تسميه بعض العائلات ب«الفطير" فيما يتوجه الرجال إلى المساجد لأداء صلاة العيد، وتقوم النساء بتحضير الطاولة ووضع عليها بوضع الحلويات والكعك وبعد أداء صلاة العيد بالمساجد المتواجدة على مستوى تراب الولايات ترى المصلين يتغافرون فيما بينهم داعين الله عز وجل أن يعيده بالخير واليمن والبركات، ثم يعود المصلين أدراجهم إلى البيت ليجدوا أهل بيتهم في انتظارهم وبعد تبادل المعايدة ينتظر المواطنين وما يرافقها من مرح وفرح وأخذ صور تذكارية، أما في العشاء فتتناول أغلب العائلات المسمن أو ما يسمى ب«المفرمسة" بالدجاج أو اللحم هذا في اليوم الأول، أما اليوم الثاني فتتواصل الزيارات والقعدات الحميمية إلى أن يحضر وقت الغداء أين تقوم العائلات بتحضير الكسكس، أو الرشتة أو الشخشوخة، هذه أجواء العيد عبر جل مناطق ولايات برج بوعريريج، سطيف وميلة ويبقى أهم ما يميز هذا العيد هو فرصة للتسامح والتغافر وتوطيد العلاقات أكثر بين الأهل والأقارب.
❊ آسيا عوفي
في أجواء إيمانية وروحانية ... السكيكديون يعبّرون عن فرحتهم بالعيد
أظهر سكان ولاية سكيكدة، كغيرهم من مواطني ولايات الوطن، فرحتهم بإتمام الركن الرابع من فريضة الصيام بعد شهر من العبادة والتكافل الاجتماعي والتآزر أظهروا من خلاله ارتباطهم الوثيق بقيم الدين الإسلامي السمحاء، فمنذ الساعات الأولى من صبيحة الجمعة، توجهت جموع المصلين، من الجنسين، بما فيهم الأطفال إلى مساجد الولاية لأداء صلاة العيد في أجواء إيمانية وروحانية.
وقد ركز الأئمة في خطبتي العيد على أهمية التآزر والتكافل والتسامح وصلة الرحم، وبعدها شرع المصلون في التغافر وتبادل الزيارات بين الأهل والأقارب وكذا زيارة المقابر والمرضى في المستشفيات، فيما وجدها الأطفال الذين ارتدوا أجمل الثياب فرصة لجمع ما تيسّر لهم من النقود، بعد أن انتشروا في الساحات العمومية والشوارع، فيما تزينت المنازل بمختلف أطباق الحلويات التقليدية، التي برعت أنامل النسوة في صناعتها يتقدمهم"المقروض" و«البقلاوة" و«الغريبية" و«الكعك المحشو بالتمر المعجون وغيره.
وقد قام والي سكيكدة، بمعية السلطات المدنية منها والعسكرية ومنتخبون بعد أداء صلاة العيد بمسجد سيدي علي الأديب، بوسط سكيكدة، بزيارة المقيمين بدار المسنّين بعاصمة الولاية، حيث شاركوهم أجواء فرحة العيد، فيما كما إطارات أمن الولاية بزيارة مركز الطفولة المسعفة ودار العجزة والمستشفى القديم، تم خلالها توزيع هدايا رمزية على المقيمين بها في أجواء جد مميزة.
وفيما يخص نشاطك المداومة - حسبما لاحظناه- فإن العديد من تجار مدينة سكيكدة بالخصوص خلال الفترة الصباحية من العيد قد قاموا بفتح محلاتهم التجارية، لاسيما المخبزات، ولم يجد المواطنون صعوبات في التزود بمادة حليب الأكياس، ونفس الشيء بالنسبة لعدد من بائعي الخضروات، فيما أغلقت بعض المحلات التجارية محلاتها في المساء.
للتذكير فقد وضعت مصالح أمن الولاية بمناسبة عيد الفطر المبارك تشكيلا أمنيا متكاملا، وضمان الحضور المستمر لقوات الشرطة ودورياتها إلى ساعات متأخرة من الليل، على مستوى الساحات العمومية وحدائق التسلية، والمقابر، والمساجد وكذا محطات نقل المسافرين، وأماكن الترفيه، كما قامت من جانبها مصالح الأمن العمومي، بمضاعفة عمل فرق المرور التابعة لأمن الولاية، من خلال مختلف الحواجز الأمنية الثابتة، التي وضعتها والتي عزّزتها بدوريات راكبة وأخرى للدراجات النارية والسكوتر، التي سهرت على تسهيل حركة المرور، ومنع التوقفات العشوائية للسيارات.
❊ بوجمعة ذيب
فيما زار الوالي مركز الأحداث ... صور التآخي والتضامن طبعت أجواء العيد بأدرار
أحيا سكان ولاية أدرار، مناسبة عيد الفطر المبارك في أجواء حسنة بالرغم من الحرارة الشديدة التي تطبع المنطقة، هذه الأيام، التي لم تمنعهم من إعطاء صورا جميلة في التآخي والتآزر ومد جسور التضامن بنفحات إيمانية، حيث هبّت جموع الناس في الصباح الباكر إلى المساجد لأداء صلاة العيد مكبرين وحامدين الله على هذا اليوم السعيد، وخطب أئمة المساجد في الناس مذكرين بنعمة الله التي أنعم بها على البشرية، مسدين جملة من النصائح لترابط المجتمع والتي لا تكتمل إلا بالتآخي والتآزر ومساعدة الغير وصلة الأرحام ونشر قيم التسامح. وأجمع معظم خطباء المساجد بأدرار، على الدعاء لحفظ البلاد والعباد من كل سوء وهذا بتضافر كل جهود الناس، كما احتضن المسجد العتيق للعلامة الشيخ سيدي محمد بلكبير، صلاة العيد، بحضور السلطات المدنية والعسكرية وجموع كبيرة من المواطنين، وأكد الإمام الخطيب على ضرورة نشر قيم المحبة ونبذ العنف والدعاء لمسؤولي الجزائر السداد، في الحفاظ على البلاد، بتقوية الصفوف، بخاصة لدى الشباب، ولم تغب عن أجواء العيد في ولاية أدرار صور التضامن التي صنعتها الجمعيات الخيرية في زيارة المرضى بالمستشفيات وتنظيم موائد الغداء الجماعية عبر جميع قصورها طبعها الكسكسى التقليدي المميز وهي فرصة للمه بين أهل القصور، مع زيارة الزوايا وشيوخها وبعد انتهاء مباشرة من صلاة العيد تفرق الناس في زيارة الأهل والأقارب رفقة عائلاتهم في صور صنعها الأطفال وهم في أبهة حلة، وبالرغم من الحرارة المرتفعة فإنها لم تمنع العائلات من التنقل من قصر إلى قصر، آملين افتكاك الأجر والثواب وإدخال الفرحة على النفوس بخاصة من خلال مواساة المرضى.
كما التزم بعض التجار بالعمل وفتح محلاتهم، أما أفراد الدرك والشرطة فانتشروا بشكل مناسب عبر الطرق، لتنظيم حركية المرور التي تزداد في مثل هذه المناسبات، كما استجاب التجار لمداومة في ضمان توفير السلع، بالإضافة إلى عمل سيارات الأجرة مما سهل تنقل العائلات.
والي أدرار، حمو بكوش، قام أيضا مباشرة بعد صلاة العيد بزيارة لمركز الأحداث وإعادة التربية رفقة مدير النشاط الاجتماعي ورئيس الأمن الولائي والنائب العام لمجلس القضاء تقاسموا خلالها فرحة العيد مع الشباب المراهق المقيم في هذا المركز وقدموا لهم الهدايا والتهاني في صورة تضامنية مميزة أدخلت الفرحة على هؤلاء الشباب
❊ بوشريفي بلقاسم
بعض التجار لم يلتزموا بالمداومة ... 1300 متعامل لتوفير المواد الاستهلاكية بجيجل
اعتمدت مديرية التجارة لولاية جيجل، في إطار تموين السوق بمختلف المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع لفائدة المواطنين طيلة 4 أيام عيد الفطر المبارك جهازا خاصا بالمداومة من خلال تسخير ما يقارب 1398 متعاملا اقتصاديا لمختلف أنشطة السوق بالنسبة للمخابز، التغذية العامة والحليب، وهذا عبر البلديات الكبرى بالولاية على غرار جيجل، الميلية والطاهير.
ويتعلق الأمر بفتح قرابة 22 مخبزة بجيجل يومي العيد، 8 مخابز ببلدية الطاهير تكون مسخرة لتلبية طلب المستهلك اليوم الأول و14 مخبزة باليوم الثاني، في حين تم تسخير 13 مخبزة بدائرة الميلية لليوم الأول و14 مخبزة لليوم الثاني، أما فيما يخص المساحات التجارية فقد تضمن برنامج المداومة لمديرية التجارة 15 فضاء تجاري بالميلية، 11 بالطاهير، 14 مساحة تجارية بدائرة جيجل ومساحة تجارية ببلدية سيدي عبد العزيز، هذا فضلا عن باقي المتعاملين الاقتصاديين عبر تراب الولاية في مجال الحليب وغيرها من المواد ذات الاستهلاك الواسع وكذا الصيدليات.
وعرف الشارع الجيجلي يومي العيد استجابة لنظام المداومة فاق 50 بالمائة، حيث فضل العديد من التجار تلبية احتياجات المواطنين من المواد الغذائية، وقضاء ساعات من العيد المبارك بمتاجرهم، بخاصة على مستوى البلديات الكبرى والمناطق الحضرية، في حين عبر الكثير من المواطنين ل«المساء" عن استيائهم من قيام العديد من التجار بغلق محلاتهم في اليوم الأول من العيد، مع أجبرهم على البحث عن مختلف حاجياتهم، وهذا لعدم التزام هؤلاء التجار بنظام المداومة الذي فرضته مديرية التجارة وحرصت على تبليغه لجميع البلديات، كما توعدت مصالح التجارة بالمقابل فرض عقوبات صارمة على التجار اللذين لم يلتزموا بنظام المداومة وتحرير محاضر إثر ذلك، في إطار العمل الرقابي الذي قام به الأعوان المسخرين يومي العيد.
❊ زايد ي منى
مجلس سبل الخيرات بقسنطينة ... توزيع أزيد من 4 آلاف قفة عيد
تمكن مجلس سبل الخيرات التابع لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف بولاية قسنطينة، وخلال عيد الفطر المبارك من توزيع أزيد من 4200 قفة على العائلات المعوزة ومحدودة الدخل تحوي كل المستلزمات الخاصة لتحضير حلوى العيد من دقيق وزبدة ومكسرات وعسل وغيرها من مواد إعداد الحلويات التقليدية.
كما قام مجلس سبل الخيرات وخلال أول أيام عيد الفطر حسب الأمين العام للمجلس السيد نوار، بتوزيع أزيد من 800 كسوة خاصة بلباس العيد على الأطفال اليتامى والمعوزين وحتى النساء الأرامل، وهي الكسوة التي تم جمعها خلال شهر رمضان في إطار البرنامج التضامني الذي دأب المجلس على تنظيمه كل سنة لفائدة العائلات المعوزة بفضل المحسنين، مضيفا في ذات السياق أن العملية التضامنية شملت أيضا ختان أزيد من 100 طفل يتيم ومعوز منذ منتصف شهر رمضان الفارط، حيث تمكن المجلس بالتعاون وعدد من المؤسسات الإستشفائية من ختان 112 طفلا، كما أخذ المجلس على عاتقه توفير كل مستلزمات الختان من كسوة ونقل وغيرهما بفضل المحسنين والخيرين، مضيفا في ذات السياق أن عملية الختان لازالت متواصلة طيلة الشهر الجاري في إطار التضامن مع العائلات الفقيرة والمعوزة وكذا اليتامى لتمس أكبر عدد من أطفال هذه الشريحة.
❊ شبيلة-ح
مظاهر عيد الفطر بباتنة... تكافل وتآخ ودعوات بدوام الاستقرار
عادت الحركة والنشاط والحيوية لشوارع المدينة المهجورة بعد أداء صلاة عيد الفطر الذي ميز مظاهره هذه السنة الحضور القياسي للمصلين الذين أدوا صلاة العيد بمسجد أول نوفمبر الذي يتسع ل10000 مصلي، كما كان للأطفال بعد الصلاة نشاط مميز كعادتهم يتباهون بملابسهم الفاخرة، وتبادل فيها المواطنون على غرار باقي أنحاء الوطن تهاني العيد، كما أجمع الأئمة على ضرورة المحافظة على نعمة الأمن والاستقرار التي ننعم بها.
ركز إمام مسجد أول نوفمبر في خطبتي العيد على المعاني السامية للإسلام السمح في هذا اليوم المبارك، الذي تدفن فيه الأحقاد ويجسد معاني صور التضامن الإنساني الإيماني الكبير، وحث الخطيب جموع المسلمين على التراحم فيما بينهم والتزاور وصلة الأرحام ونبذ أسباب الفرقة والشقاق داعيا المولى عز وجل أن يعيده علينا باليمن والبركات مبرزا أهمية التزاور والغفران في هذه المناسبة، كما دعا إلى التشبث بروح الوطنية والحفاظ على الوحدة الوطنية.
والي الولاية، عبد الخالق صيودة، شارك عقب صلاة العيد، أطفال مؤسسة الطفولة المسعفة فرحة العيد، حيث تم توزيع هدايا العيد عليهم وتفقد أحوالهم وفي هذا الإطار طلب الوالي من رئيس المركز أن يعد بطاقة تقنية بكل احتياجات المركز للتكفل بها، كما أثنى على جهود المحسنين في مساعدة هذه الفئة من المجتمع.
وتجلت بوضوح هذه السنة مظاهر التكافل الاجتماعي من خلال نشاط مديريةا لنشاط الاجتماعي، التي وفرت كل أجواء الفرحة في هذا العيد السعيد في إطار عمليات التضامن الوطني، حيث تم تسطير برنامج ثري بالمناسبة تضمن زيارة المراكز المتخصصة ودورالعجزة، ضمن العمليات التضامنية التي أسهمت فيها بعض الجمعيات الخيرية أدخلت الفرحة في نفوس نزلاء دارالعجزة، كما شمل هذا النشاط تنظيم زيارات الأطفال المرضى بمستشفى المدينة ودار العجزة الذين خصصت لهم هدايا
نشاط الأمن الوطني خلال العيد:
وقد اتخذت مصالح أمن الولاية، من جهتها، عدة إجراءات وتدابير أمنية بتسخير الإمكانيات المادية والبشرية لضمان أمن وسلامة المواطن وممتلكاته عبر كل أرجاء الولاية من خلال تكثيف الدوريات الراكبة والراجلة بالأماكن التي يرتادها المواطنون كثيرا بهذه المناسبة مثل الأسواق والمنتزهات، محطات نقل المسافرين، المساجد، الساحات العمومية والمقابر.
كما سمح الحضور المكثف لعناصر الأمن في الميدان من تنظيم حركة المرور وتجنب الاختناقات المرورية، نظرا لما تعرفه المناسبة من حركة مرور كثيفة، وتم وضع تشكيلات أمنية وفرق تدخل جسدت التواجد الدائم والمستمر في الميدان وضمان مراقبة فعالة بإقليم الاختصاص.
وتجسيدا لمبدأ الشرطة الجوارية والعمل الإنساني والتواصل مع كافة شرائح المجتمع، قام إطارات أمن ولاية باتنة رفقة أعوان بزيارة للأطفال المرضى بالمستشفى الجامعي بن فليس التهامي لمؤازرتهم ومشاركتهم فرحة العيد مع توزيع هدايا، إضافة إلى زيارات مماثلة شملت الأطفال المرضى بمركز مكافحة السرطان. ودور رعاية الطفولة (بالنسبة لمدينة باتنة مركز الطفولة المسعفة بحي 742 مسكنا) زيارات لدور رعاية واستقبال العجزة والمسنين (بالنسبة لمدينة باتنة دار رعاية واستقبال بحي 742 مسكنا وزيارات لدور رعاية واستقبال العجزة والمسنّين (بالنسبة لمدينة باتنة دار رعاية واستقبال بحي 742 مسكنا. وزيارات لمتقاعدي الشرطة المسنّين والمرضى المتواجدين في المستشفيات وذلك في إطار الاتصال الخارجي وتفعيل وترسيخ مبدأ الشرطة الجوارية والعمل الإنساني بمناسبة عيد الفطر.
وفي ثاني أيام العيد برمجت ذات المصالح برمجت تدخلات إذاعية عبر إذاعة باتنة لإطارات من المصلحة الولائية للأمن العمومي تم خلالها تقديم نصائح وإرشادات أمنية تحسيسية لفائدة مستعملي الطريق والمسافرين حول السلامة المرورية.
❊ ع. بزاعي
تيارت ... مناوبة ضعيفة للتجار خلال يومي العيد
عرفت معظم المحلات التجارية خاصة منها المخابز، ومختلف المحلات التي لها صلة بتموين المواطنين بمختلف السلع والاحتياجات الضرورية في اليوم الأول من عيد الفطر المبارك بمدينة تيارت وأغلبية بلديات الولاية، شبه إغلاق ما عدا البعض الذين سجلوا حضورهم بداية من منتصف نهار اليوم الأول من العيد،مما صعب كثيرا في إيجاد محلات مفتوحة لاقتناء بعض الحاجيات من قبل المواطنين الذين راحوا يبحثون في كل مكان لإيجادها، وقد وجد هؤلاء التجار المعنيون بالمناوبة الحجة في العيد وضرورة ذهابهم إلى أهاليهم والمقابر بمناسبة العيد، بالرغم من وجود برنامج خاص بالمناوبة يلزمهم بضرورة فتح محلاتهم التجارية والخدماتية، فيما عرفت وسائل النقل بتيارت تواجدا فعليا لمختلف الوسائل منا حافلات النقل الحضري وسيارات الأجرة،مما سهل عملية تنقل المواطنين لمختلف الأماكن والأحياء والمدينة لزيارة أهاليهم وذويهم، ونفس الشيء للصيدليات التي عرفت معظمها تواجدها الفعلي في اليوم الأول من خلال احترام برنامج المناوبة الذي أعدته مسبقا مصالح مديرية الصحة والسكان للولاية، هذه الأخيرة التي أعدت برنامجا خاصا أيضا، على مستوى مستشفيات الولاية والعيادات المتعددة الخدمات المعنية بالمناوبة خلال احتفالات عيد الفطر المبارك،من خلال تواجد الطاقمين الطبي والشبه الطبي والإداري وتوفير كل المتطلبات والضروريات للوافدين على مختلف المصالح الاستشفائية والطبية بالولاية.
❊ ن خيالي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.