اتحاد العاصمة يسقط فى فخ التعادل امام مولودية وهران    بلماضي يُفجر مفاجأة كبيرة بوضع اسم ديلور في قائمة "الكان"    لاعب سابق ل فينرباتشي يشن هجوما ضد سليماني !    حسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية‮ ‬    بموجب قانون مكافحة الإرهاب    تحسباً‮ ‬لحملة الحصاد والدرس المقبلة    خلال الموسم الفلاحي‮ ‬الجاري    حذر من القيام بأي‮ ‬عمل‮ ‬يمكن أن‮ ‬يساء تفسيره    ترحيل‮ ‬1040‮ ‬عائلة بعد عيد الفطر    خلال ندوة تاريخية نظمت بخنشلة    جميعي يمسح آثار بوشارب    الفريق ڤايد صالح‮ ‬يكشف المستور‮:‬    واصلوا مسيراتهم للمطالبة بالتغيير‮ ‬    أشادت بقوة التعاون الثنائي‮ ‬بين البلدين‮ ‬    سفيرة فنلندا تؤدي‮ ‬زيارة وداع للدالية    سند عبور إلكتروني‮ ‬للمتوجهين نحو تونس    قوافل كبرى للإعلام في صيف 2019    تصحيح لمسار خاطئ شهده البرلمان    الرئيس غالي يدعو الشعب إلى الثبات لإفشال المخططات المغربية    حجز 1.000 قرص مهلوس    تفكيك شبكة دولية لتزوير العملة    حماس تدعو إلى مقاطعة عربية لندوة المنامة    أسماك التخزين تغزو الأسواق المحلية بسعر الطازجة    «صامدون و بمبادئ الثورة مقتدون»    «من غير المعقول تنظيم عدة مسيرات في أسبوع واحد»    اللجوء إلى المحكمة الرياضية اليوم    سليم إيلاس نجم السباحة الجزائرية بدون منازع    «لا مجال للتراجع او التوقف حتى تتحقق المطالب»    استرجاع 76 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية المنهوبة الموجهة للاستثمار ببريزينة    مديرية السكن ترفع الغبن عن أصحاب مشاريع أونساج وكناك إشراك المؤسسات الشبانية في انجاز السكن الريفي وترميم العمارات بالإحياء    طلبة 2019 نزلوا بالملايين من أجل إحداث الطفرة    3 جرحى في حادث سير بتيسمسيلت    20 سنة حبسا للمهربين    المحتال يقبع بالسجن    طريق استرجاع الأموال المهربة ما زال في البداية    «كتابة مسار الراحل سي الجيلالي بن عبد الحليم تكريم لتاريخ المهرجان »    تكريم مغني المالوف عباس ريغي بالجزائر العاصمة    « أولاد الحلال» و « مشاعر» ابتعدا عن بيئتنا الجزائرية »    صفات الداعي إلى الله..    الطلبة يستنجدون بمطاعم الرحمة وموائد عابري السبيل    تحذير من "إنفلونزا الكلاب" القاتلة    قطة تتابع مسلسلاً بشغف وتتفاعل مع الأحداث!    "صراع العروش" يسدل الستار بأحداث صادمة    باراك أوباما يدخل المجال الفني    مرافعة تشكيلية عن القيم المفقودة    قاديوفالا معلم أثري يتّجه نحو التصنيف    أوبك + يدرس تأجيل الاجتماع إلى مطلع جويلية    الاستعداد للعشر الأواخر من روضان[2]    ميخائيل اماري: حسب محمد ثناء أنه لم يساوم    بالمسرح الوطني‮ ‬محيي‮ ‬الدين بشطارزي    هكذا خاض "الشنتلي" معركة لتحويل صالة سينما إلى مسجد بقسنطينة    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    الصيادلة الخواص يحتجّون أمام وزارة العدل    وفاة السيدة عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسار الحل يبدأ بتغيير رئيس المجلس الدستوري
السيناتور بن زعيم يقدم مقترحا لإنهاء الانسداد
نشر في المساء يوم 14 - 04 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* google+
دعا العضو القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، السيناتور، عبد الوهاب بن زعيم، رئيس المجلس الدستوري للاستقالة، من أجل حلحلة الوضع المتأزم وتحقيق جزء من مطالب الحراك الشعبي، مشترطا لنجاح هذا المقترح إتباعه بإعلان رحيل رئيس الدولة.
واستند عضو الأفلان، في مقترحه الخاص الذي نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» بصفته منتخب من طرف الشعب وممثلا له، إلى نص المادة 28 من الدستور، التي تنص على أن دور الجيش هو حماية سيادة الشعب، مما يتيح حسبه الآلية الدستورية التي تمكن من إنهاء الأزمة القائمة، على أن يكون الفاعلون في هذا الحل، حسبه كل من رئيس المجلس الدستوري، ثم رئيس الدولة ورئيس الحكومة...
من هذا المنطلق، يقترح السيناتور أن يقوم «رئيس المجلس الدستوري بتقديم استقالته لرئيس الدولة الحالي عبد القادر بن صالح، على أن يقوم هذا الأخير بتعيين شخصية أخرى تحظى بالإجماع لدى الشعب من أجل رئاسة المجلس الدستوري».. لتكون الخطوة الثانية حسبه بأن يقوم رئيس الدولة بتقديم استقالته من منصبه، (مع العلم أن منصب رئيس مجلس الأمة يبقى لبن صالح).
وذكر صاحب المقترح في هذا الصدد بخطاب بن صالح الأخير عقب تنصيبه في منصب رئيس الدولة، حيث قال بأنه مرغم بحكم الدستور على تولي منصب رئاسة الدولة. «وهو ما سيسمح بعودة رئاسة الدولة إلى رئيس المجلس الدستوري الجديد الذي يكون محل رضا الشعب».
أما بالنسبة للحكومة، فإمكانها أيضا حسب، مقترح بن زعيم تقديم استقالتها نزولا عند طلب الشعب الذي يرفضها، ومن حق رئيس الدولة «تعيين كل الحكومة بطبيعة الحال».
لتأتي بعدها نقطة الانتخابات، التي يمكن الذهاب إليها، وفق مقترح بن زعيم، بعد مناقشة الشروط الضرورية لخلق الهيئة الانتخابية الجديدة وشروط ضمان النزاهة لإقامتها، داخل المجلس الشعبي الوطني، وذلك بإشراك الخبراء والشخصيات الوطنية، «ذلك أن اللجنة القانونية بالمجلس الشعبي الوطني من حقها إشراك كل الفاعلين من خارج المجلس وبالتالي يمكن الاستماع للجميع ومن ثم إصدار المراسيم التنفيذية للهيئة الجديدة ونشر ذلك في الجريدة الرسمية».
وخلص السيناتور في الأخير إلى أن هذه الحلول الدستورية، ترضي الجميع وترضي الشعب، «ومن هنا نكون قد جسدنا مبدأ أن السلطة في يد الشعب، ونذهب للانتخابات في موعدها، بعد أن تعاد الكلمة للشعب»، مشيرا إلى أن هذا الحل هو الأصح لأنه يعطي أولوية ل»الجزائر قبل الجميع وتعاد فيه الكلمة العليا للشعب السيد».
ويأتي هذا المقترح الذي تقدم به عضو مجلس الأمة عن الأفلان، بعد الجمعة الثامنة من الحراك الذي رفض كل من بن صالح وبدوي وبلعيز على رأس مؤسسات رئاسة الدولة، الحكومة والمجلس الدستوري وتمسك الشعب بمطلب رحيلهم قبل أي انتخابات أو حلول استفتائية، وذلك كشرط لتهدئة الأوضاع وزرع الثقة بين الشعب والسلطة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.