استحداث مرصد وطني للمجتمع المدني قيمة مضافة للنشاط الجمعوي    وزير السكن: رقمنة القطاع ملف حكومي وسيتم مراقبة كل المتحايلين    الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تؤكد تشبث الشعب الصحراوي بحقه في الاستقلال    أم البواقي: إيداع 8 من أفراد شبكة إجرامية دولية تمتهن المتاجرة بالمخدرات الحبس المؤقت    وزارة الفلاحة.. تحديد قطعان الأبقار إبتداءً من 1 أكتوبر    زغماتي: عقوبات تصل إلى المؤبد للمعتدين على مستخدمي قطاع الصحة    حرية الصحافة مكفولة وتقارير المنظمات الدولية لا تؤثر على سياستنا    السفير الفلسطيني: موقف الجزائر ثابت وتاريخي مؤيد وداعم للشعب الفلسطيني    الترجي التونسي يستفيد من 20 مليار سنتيم بفضل بلايلي    الرئيس تبون يشارك اليوم في الدورة العادية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة    بومزار: نعول على المؤسسات الناشئة لتدعيم الدفع الالكتروني    تبون يأمر بمراجعة البطاقية للسكن وتخصيص قطع أراض لمنكوبي ميلة    وزير الفلاحة يأمر برفع كل العراقيل قبل بداية موسم الحرث والبذر    صراع الأولياء مع المدارس الخاصة يطفو مجددا مع اقتراب الدخول المدرسي    مشروع لدعم الرياضة المدرسية والجامعية    "الأتيلوفوبيا".. رواية عربية تركية تمزج بين الخيال والعلم    تسجيل اللقاح الروسي الثاني في هذا الموعد    صبري بوقدوم : الجزائر حريصة على إستقرار مالي    المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء "ENAGEO" تتحصل على براءة اختراع مبتكرة    قسنطينة: توزيع عما قريب 100 إعانة مالية للبناء الريفي بمنطقة الجذور    فلسطين تتخلى عن رئاسة الجامعة العربية    أسعار النفط تستقر مع انحسار الإعصار الأمريكي    كورونا تقتل 965 ألف شخص وتصيب أكثر من 31 مليون حول العالم    الشاعرة والناقدة حمو آمنة: المبدع ليس له حق ولا يحظى باهتمام ومهمش    مكافحة الهجرة غير الشرعية: إنقاذ 485 شخص وانتشال 10 جثث في المياه الإقليمية الوطنية    الاختفاء القسري للصحراويين: منظمات حقوقية تطالب بالكشف عن مصير أزيد من 400 حالة    مصائب لبنان    أمطار رعدية على عدة ولايات    وفاة حمدي بناني: رحيل قامة من قامات الفن التي حظيت باحترام الجمهور    اللون الأبيض يلبس الأسود بعد رحيله    بن بوزيد: إعداد ورقة طريق لبعث عملية زرع الكبد لدى الأطفال بالجزائر    هكذا تخلى "رين" عن فكرة ضم "سليماني"    منع قناة "أم 6" الفرنسية من العمل بالجزائر    السفارة الأمريكية: فنّان قدير    بواسطة تقنية التحاضر عن بعد    عودة تدريجية للعمرة    نحو توزيع 10 آلاف وحدة سكنية قبل نهاية العام    قرار فتح المدارس لن يكون سياسيا أو سلطويا    "لنبني السلام معا" يقتضي احترام حقوق الإنسان والعدالة للشعب الصحراوي    روائع الأندلسي باقة مهداة للجمهور الوفي    7 وفيات... 197 إصابة جديدة وشفاء 133 مريض    النيران تتلف 2.5 هكتارات من أشجار الصنوبر    والي الولاية يستقبل الفرق الصاعدة    اللاعبون يقررون الاستنجاد بلجنة المنازعات    "نتمنّى اقناع المستهدفين بالانضمام إلى فريقنا"    التطبيع مكمِّل لصفعة القرن    " سرّ نجاح أي مطعم هو النظافة والأطباق الشهية "    الأطباء ينصحون بالابتعاد عن الختان التقليدي    تيارت ... شاحنة مجنونة تقتل شيخا بسيدي عبد الرحمان    وزير الموارد المائية: لجنة لتطوير الطاقة المتجددة على مستوى التجهيزات    مكتب بريدي واحد ل30 ألف نسمة !    الإدارة تتفق مع "نفطال" على تجديد العقد    إستياء من القرارات الإنفرادية للرئيس محياري    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها في حق الجزائريين
إحياء الذكرى ال58 لأحداث 17 أكتوبر 1961 بقسنطينة
نشر في المساء يوم 19 - 10 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
طالب المشاركون في الندوة التاريخية التي نظمت بقسنطينة، إحياء لليوم الوطني للهجرة فرنسا باعتراف بالمجزرة التي ارتكبتها في حق جزائريين عزّل كانوا يتظاهرون ضد حظر التجول الذي فرض عليهم بباريس، ومن ثمة الاعتراف بكل الجرائم التي اقترفتها في حق الجزائريين إبان الحقبة الاستعمارية.
وأكد المشاركون في الندوة التاريخية التي احتضنتها جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، نهاية الأسبوع الفارط، بمشاركة ثلة من أساتذة التاريخ وعدد من المجاهدين، أن فرنسا مطالبة اليوم بالاعتراف الرسمي بمجزرتها ضد جزائريين عزّل، والمأساة التي تسببت فيها خاصة وأن الضحايا كانوا يعملون ويقيمون بفرنسا ومن حقهم الاستفادة من الإعتراف بكل هذه الحقوق.
وأشار المجاهد نور الدين بلارة، في مداخلته حول مظاهرات 17 أكتوبر 1961، إلى أن سياسة القمع التي مارسها موريس بابون، ضد الجزائريين وكذا التصفيات التي طالت كل من كان يقف إلى جانب الثورة التحريرية من المهاجرين، لم تمنع العمال الجزائريين في فرنسا من دعم ثورتهم، حيث خرجوا في مظاهرات حاشدة منادين باستقلال الجزائر، مساهمين بذلك في التعريف بالقضية الجزائرية وفي نقل الثورة إلى عقر دار العدو. وأضاف المجاهد أن مشاركة الجزائريين في الحرب العالمية الأولى ولدت لديهم القدرة على التفكير والنضج السياسي، كما أن بقاء هؤلاء في فرنسا كعمال ومخالطتهم لبقية الأجناس إضافة إلى اندماجهم في النقابات العمالية الفرنسية، أكسبهم الوعي السياسي الذي بفضله استطاعوا أن يشكلوا قوة ضاغطة على فرنسا إعلاميا وسياسيا وميدانيا، من خلال الحرائق التي نفدت ضد محطات البترول الفرنسية.
أما المجاهد يوسف بوعندل، وهو عضو أمانة ومجلس المنطقة التاريخية الثانية فقد تطرق في مداخلته إلى الصعوبات التي واجهها المغتربون الجزائريون، بفعل انتشار قوات الشرطة الفرنسية ومنظمة الجيش السري و«الحركى" في فرنسا، الذين مارسوا حسبه أبشع الجرائم في حق المتظاهرين الجزائريين، والتي يبقي نهر السين بباريس شاهدا عليها، ليعود في مداخلته إلى إبراز فضل هجمات الشمال القسنطيني بقيادة زيغود يوسف سنة 1958، في إعادة الروح للثورة الجزائرية، حيث قال في هذا الصدد "لولا هذه الهجمات لما كان هناك مؤتمر الصومام الذي وضع هياكل الدولة الجزائرية وجعل للثورة الجزائرية قوانين تحكمها وتسير هياكلها".
وخلص المتدخل إلى أن كلا مظاهرات 17 أكتوبر 1961 ومظاهرات 11ديسمبر 1960، أجبرتا ديغول والحكومة الفرنسية على الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني بصفتها الممثل الوحيد للشعب الجزائري لتبقى الجزائر إلى يومنا، حسبه "شوكة في حلق الدولة الفرنسية التي رفضت الاعتراف بجرائمها في الجزائر" .
للإشارة فقد عرفت الاحتفالات المخلدة للذكرى ال58 لمظاهرات أكتوبر 1961 بقسنطينة، تنظيم العديد من النشاطات بدار الثقافة "مالك حداد"، ومنها حفل تكريم العديد من الوجوه الثورية، مع إلقاء محاضرات تحدث فيها مؤرخون ومجاهدون عن الذكرى، فضلا عن تنظيم معرض للصور حول هذه الذكرى التاريخية الخالدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.