بلعيد يلتزم بالقضاء على كل مظاهر الفساد وتجسيد الديمقراطية التشاركية    تأجيل موعد مسابقة توظيف الأساتذة بوزارة التضامن إلى تاريخ غير مسمى    رابحي: على الإعلاميين التحلي بالوعي لتفادي الوقوع في مخالب الأخبار المغلوطة    عبد القادر بن قرينة: “برنامجي يحمل اصلاحات سياسية عميقة”    فتح موقع “عدل” لسحب شهادات ما قبل التخصيص    الرئيس التونسي يكلف الجملي بتشكيل الحكومة الجديدة    “المولودية” تستقبل “أهلي البرج” بملعب “بولوغين”    ثلوج على عدة ولايات ابتداء من اليوم    وزارة الصحة تفرض شروط عمل جديدة على مستوردي الأدوية    كشف وتدمير مخبأ للذخيرة بالجلفة    أمواج البحر بجيجل تلفظ جثتين مجهولتي الهوية    حجز طائرة بدون طيار بالشلف    سوداني على بُعد هدفين من مناد    بن قرينة يعلن عن شعار حملته الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر    المترشحون ملزمون قانونيا بالكشف عن مصادر تمويل حملتهم الانتخابية    إنشاء محافظة وطنية للطاقات المتجددة    فيكا 10: تسليم الجوائز للفائزين وتكريم موسى حداد    مسرحية" جي بي أس" لعبة بصرية لانتقاد الإنسان المعاصر    زطشي يورط مدوار مع إتحاد العاصمة    لتملأ الفراغ في السلطة    بحسب تقديرات رسمية    وفاة شخصين إثر حادث مرور خطير بالمسيلة    بقيمة خمسة مليارات دولار    خامنئي : إيران لا تدعو للقضاء على "الشعب اليهودي"    الرئيس الأميركي دونالد ترامب    الدولة التي تمتلك القليل من الأراضي    قال وزير الخارجية الروسي    محرز يغيب رسميا عن مواجهة بوتسوانا    احتجاجات السترات الصفراء تكلّف الاقتصاد الفرنسي خسائر ب2.5 مليار يورو    صعبة على الجزائر .. !    تفكيك شبكة دولية مختصة في تزوير أوراق العملة الصعبة وتروجيها بسيق في معسكر    بلقبلة منبهر بالأجواء بملعب تشاكر    حوادث المرور تخلف هلاك شخصين وجرح 41 آخرين بسيدي بلعباس    وفاة شاب وإنقاذ رفيقه جراء اختناقهم بالغاز في الجلفة    طالبوا بتنحية مدير الشباب والرياضة وفتح تحقيق حول المشاريع الرياضية المعطلة    الجزائر تدين "الاعتداء الشنيع" للاحتلال الإسرائيلي على غزة    سرار: “مستعد للعودة لوفاق سطيف لإنقاذ النادي”    إحصاء ما يقارب 2000 حالة جديدة لداء السكري بقسنطينة    الرابطة تعاقب زردوم وبلقروي    لبنان: ثلاثة أحزاب تتفق على الصفدي رئيسا للحكومة    أسعار الذهب تتراجع في تعاملات اليوم    ميهوبي:”لا يمكن ممارسة الشرعية من خلال الخروج للشارع فقط”    تيبازة: تحرير فتاة اختطفتها مجموعة أشرار    تراجع في أسعار النفط    الصالون الوطني للصورة الفنية الفوتوغرافية بسطيف: عرض 100 صورة تختزل جمال الجزائر    أليس لنا من هم إلا الكرة..؟!    أجهزة القياس غير المطابقة للمعايير تُرعب أولياء المرضى    تزامناً‮ ‬ويومهم العالمي‮.. ‬مختصون‮ ‬يدقون ناقوس الخطر ويؤكدون‮:‬    الدِّين والازدهار الاقتصاديّ    مواضع سجود النّبيّ الكريم    عين على العمل الصحفي إبان ثورة التحرير المجيدة    «الوعدات الشعبية» ..أصالة وتراث    ترجمة فلة عمار لديوان شعري إلى اللغة الانجليزية    "سماء مسجونة" عن معاناة المرأة العربية    إدانة للفساد في مبنى درامي فاشل    شهية الجزائري للغذاء غير الصحي وراء إصابته بالداء    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها في حق الجزائريين
إحياء الذكرى ال58 لأحداث 17 أكتوبر 1961 بقسنطينة
نشر في المساء يوم 19 - 10 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
طالب المشاركون في الندوة التاريخية التي نظمت بقسنطينة، إحياء لليوم الوطني للهجرة فرنسا باعتراف بالمجزرة التي ارتكبتها في حق جزائريين عزّل كانوا يتظاهرون ضد حظر التجول الذي فرض عليهم بباريس، ومن ثمة الاعتراف بكل الجرائم التي اقترفتها في حق الجزائريين إبان الحقبة الاستعمارية.
وأكد المشاركون في الندوة التاريخية التي احتضنتها جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، نهاية الأسبوع الفارط، بمشاركة ثلة من أساتذة التاريخ وعدد من المجاهدين، أن فرنسا مطالبة اليوم بالاعتراف الرسمي بمجزرتها ضد جزائريين عزّل، والمأساة التي تسببت فيها خاصة وأن الضحايا كانوا يعملون ويقيمون بفرنسا ومن حقهم الاستفادة من الإعتراف بكل هذه الحقوق.
وأشار المجاهد نور الدين بلارة، في مداخلته حول مظاهرات 17 أكتوبر 1961، إلى أن سياسة القمع التي مارسها موريس بابون، ضد الجزائريين وكذا التصفيات التي طالت كل من كان يقف إلى جانب الثورة التحريرية من المهاجرين، لم تمنع العمال الجزائريين في فرنسا من دعم ثورتهم، حيث خرجوا في مظاهرات حاشدة منادين باستقلال الجزائر، مساهمين بذلك في التعريف بالقضية الجزائرية وفي نقل الثورة إلى عقر دار العدو. وأضاف المجاهد أن مشاركة الجزائريين في الحرب العالمية الأولى ولدت لديهم القدرة على التفكير والنضج السياسي، كما أن بقاء هؤلاء في فرنسا كعمال ومخالطتهم لبقية الأجناس إضافة إلى اندماجهم في النقابات العمالية الفرنسية، أكسبهم الوعي السياسي الذي بفضله استطاعوا أن يشكلوا قوة ضاغطة على فرنسا إعلاميا وسياسيا وميدانيا، من خلال الحرائق التي نفدت ضد محطات البترول الفرنسية.
أما المجاهد يوسف بوعندل، وهو عضو أمانة ومجلس المنطقة التاريخية الثانية فقد تطرق في مداخلته إلى الصعوبات التي واجهها المغتربون الجزائريون، بفعل انتشار قوات الشرطة الفرنسية ومنظمة الجيش السري و«الحركى" في فرنسا، الذين مارسوا حسبه أبشع الجرائم في حق المتظاهرين الجزائريين، والتي يبقي نهر السين بباريس شاهدا عليها، ليعود في مداخلته إلى إبراز فضل هجمات الشمال القسنطيني بقيادة زيغود يوسف سنة 1958، في إعادة الروح للثورة الجزائرية، حيث قال في هذا الصدد "لولا هذه الهجمات لما كان هناك مؤتمر الصومام الذي وضع هياكل الدولة الجزائرية وجعل للثورة الجزائرية قوانين تحكمها وتسير هياكلها".
وخلص المتدخل إلى أن كلا مظاهرات 17 أكتوبر 1961 ومظاهرات 11ديسمبر 1960، أجبرتا ديغول والحكومة الفرنسية على الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني بصفتها الممثل الوحيد للشعب الجزائري لتبقى الجزائر إلى يومنا، حسبه "شوكة في حلق الدولة الفرنسية التي رفضت الاعتراف بجرائمها في الجزائر" .
للإشارة فقد عرفت الاحتفالات المخلدة للذكرى ال58 لمظاهرات أكتوبر 1961 بقسنطينة، تنظيم العديد من النشاطات بدار الثقافة "مالك حداد"، ومنها حفل تكريم العديد من الوجوه الثورية، مع إلقاء محاضرات تحدث فيها مؤرخون ومجاهدون عن الذكرى، فضلا عن تنظيم معرض للصور حول هذه الذكرى التاريخية الخالدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.