"خفض أوبك+ للإنتاج لن يكفي "    وهران: قتيل وثلاثة جرحى في حادث مرور ببلدية بئر الجير    تفكيك شبكة وطنية مختصة في ترويج المهلوسات بعين تموشنت    اجلاء الرعايا الجزائريين العالقين بتركيا: رحلة جوية أولى يوم الجمعة    كورونا… ارتفاع عدد الوفيات و عدد الاصابات يفوق الالف    دولور ينضم لقائمة اللاعبين المناهضين للطبيب الفرنسي العنصري    وزارة الشباب والرياضة تنسق مع الاتحادات لإعادة هيكلة برامج التحضير والمعسكرات    بريد الجزائر يعلن عن إجراءات جديدة لدفع أجور مستخدمي الوظيف العمومي    هزة ارتدادية بقوة 3,2 درجة بولاية باتنة    الفرقة الجنائية بأمن ولاية الأغواط تطيح بسارقي السيارات    الدرك يوقف 2500 مضارب في المواد الغذائية والصيدلانية منذ 22 مارس الماضي    عنتر يحيى مناجرا في إتحاد العاصمة الموسم المقبل    الجزائر (فيروس كورونا) الحساب الخاص للتضامن: رابطة كرة القدم المحترفة تتبرع ب 10 مليون دج    تبسة: 75 مواطنا يغادرون الحجر الصحي    أمل حجازي تدعو للطواف حول بيوت الفقراء    التوعية بخطر الألغام: حقول الموت المغربية تواصل حصد أرواح الصحراويين العزل    الطاهر صالحي واحد من بين الضحايا الذين لايحصون للهمجية الفرنسية    الجزائر تقدم تقريرا حول الألغام الفرنسية المزروعة بترابها للأمم المتحدة    وزيرة الثقافة تعين الناقد محمد بوكراس مديرا للمعهد العالي لمهن فنون العرض    دار الثقافة “مالك حدد” تطلق الدورة الثانية من مسابقة الصحفي الصغير    مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد في موعده أكتوبر المقبل    آثار جسدية ونفسية جلية بعد 58 سنة من الاستقلال    حقول الموت… ذكريات ومآسي ألغام المستعمر الفرنسي بالنعامة    مساعدات مالية للفنانين    تنصيب الدكتور مختار مزراق مديرا جديدا لجامعة الجزائر 3    رئيس الجمهورية يوقع مرسوما يمنع فيه تبادل الهدايا بين المسؤولين    الرابطة المحترفة تتبرع بمليار سنتم لمواجهة كورونا    تسجيل 1169 وفاة بفيروس كورونا خلال 24ساعة في الولايات المتحدة الامريكية    الرئيس تبون يسقط “الرشوة” من قاموس الهدايا بين المسؤولين    ارتفاع فى اسعار النفط الى 31 دولار للبرميل    جمع أزيد من 100 كيس من الدم بتبسة    إطلاق قافلة للتموين بالمواد الغذائية في سيدي بلعباس    “السياربي” تتبرع باجهزة متطورة لمكافحة فيروس كورونا    الرقمنة في خدمة الثقافة في زمن الحجر الصحي    هذا خلق الله (وقفة مع فيروس كورونا)    المحبة من شروط لا إله إلا الله    صور مضيئة من تاريخ العرب المجيد    ممنوع تبادل الهدايا بين المسؤولين الجزائريين    الحكومة الفلسطينية تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن وزير شؤون القدس    الجزائر العاصمة: خروج أول دفعة من المسافرين من الحجر الصحي بفندق مزفران    إسبانيا تتخطى إيطاليا    ايطاليا تعجز عن حرق العدد الهاهل لجثامين وباء كورونا    جوائز مالية قيمة في السعودية للباقين في منازلهم    الارصاد الجوية:امطار رعدية على المناطق الوسطى و الشرقية    مدوار : “لو يتطلب الأمر نتبرع بكل أموال الرابطة لمواجهة فيروس كورونا”    علماء الجزائر: لا تستهينوا بالحجر المنزلي    فيروس كورونا: وزارة التربية تسطر “خطة طوارئ” لمجابهة انقطاع التعليم خلال مدة تعليق الدراسة    نفطال ستوصل قارورات الغاز إلى البيوت    وزير التعليم العالي يامر بترشيد النفقات و تخفيض الاعتمادات    بيولوجيا طبية: ضرورة انشاء شبكة وطنية للمخابر المعتمدة    والي قسنطينة: رفع حصص تزويد المطاحن بمادة القمح الصلب لزيادة إنتاج مادة السميد    السعوديون ينتقدون بلايلي: “لم يظهر بثلث مستواه مع الأهلي” !    غرداية : عمال شركة سكود فيتال يشرعون في تعقيم المستشفيات و العيادات الجوارية    رئيس الوزراء التونسي: نحن في الطريق الصحيح في مواجهة وباء كورونا    الإتحاد الأوروبي يعتذر لإيطاليا!    فيروس كورونا: وزارة التربية تسطر "خطة طوارئ" لمجابهة انقطاع التعليم خلال مدة تعليق الدراسة    وزارة الشؤون الدينية: “جواز التعجيل” بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول للمساعدة على تجاوز صعوبات الحجر الصحي    اللجنة الوزارية للفتوى تؤكد:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل تقوض إدلب التقارب الروسي التركي؟
موسكو ترد على تهديدات أنقرة لدمشق
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
كلما تقدمت القوات السورية كيلومترات إضافية باتجاه آخر معاقل التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب لدحر آخر فلول تنظيم «داعش» الإرهابي، وعناصر آخر تنظيمات المعارضة السورية المسلحة، كلما اشتدت اللهجة بين موسكو وأنقرة، الأمر الذي أصبح ينذر بانفراط عقد التعاون العسكري بينهما.
وكانت تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس، بشن هجوم عسكري وشيك ضد القوات السورية بمثابة القطرة التي أفاضت كأس الغضب الروسي، وجعلت موسكو لا تحتمل مثل هذه التهديدات وراحت هي الأخرى تحذّر من تبعات كل تصرف تركي في هذا الاتجاه.
وكان الوصول إلى هذه الوضعية منتظرا جدا في ظل المكاسب الميدانية التي حققتها وحدات الجيش السوري منذ نهاية العام الماضي، في محافظة إدلب الواقعة على الحدود التركية، على اعتبار أن السلطات الروسية لن تسمح لتركيا بضرب قوات حليفها السوري، ذلك أن أنقرة بدأت تستشعر خطر التقدم العسكري السوري نحو آخر مواقع المعارضة التي يحظى عدد منها بدعم تركي معلن.
وإذا كانت السلطات الروسية غضت الطرف عن قرار الرئيس التركي، بإقامة منطقة عازلة داخل العمق السوري، ونشر قوات ضخمة فيها العام الماضي، بمبرر منع تسلل الإرهابيين إلى التراب التركي وتدفق موجة اللاجئين السوريين عبر حدودها، فإنها هذه المرة لم تتقبل التهديدات العسكرية التركية لخطورتها على الجهد العسكري الروسي في سوريا.
ووجه الرئيس التركي تهديداته بضرب العمق السوري بعد أن اقتنع أن دمشق لم تكترث بتهديداته باستهداف قواتها بحلول نهاية الشهر، في حال لم توقف هجوماتها العسكرية واعتبر ذلك بمثابة تحد له مما جعله يعلن عن هجومه الوشيك قبل أن يصطدم بموقف روسي حاد اللهجة وربما لم يكن ينتظره.
وقال الرئيس التركي، أمس، إنه يوجه آخر تحذيراته للسلطات السورية لوقف عملياتها العسكرية في إدلب، لأننا على أهبة الاستعداد لضرب كل نقطة في العمق السوري ولن نكترث بأي أحد كان، مضيفا أن عملا عسكريا أصبح وشيكا في إدلب.
ويكون الرئيس أردوغان، قد اتخذ قراره ردا على خطاب ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد، أول أمس، أكد فيه أنه لا شيء سيوقف جيش بلاده عن استعادة السيادة على كل الأراضي السورية، ضمن رسالة التقفها الرئيس أردوغان، واعتبر أنها موجهة لبلاده على اعتبار أنها من تسيطر على شريط حدودي داخل العمق السوري.
وما كان للسلطات الروسية أن تلتزم الصمت إزاء هذه التهديدات ليس لأنها تقوم بدعم القوات السورية وتضمن لها التغطية الجوية في هذه العملية، ولكن لأنها رأت في الموقف التركي تهديدا مباشرا لاستراتيجيتها العسكرية لإعادة الاستقرار إلى سوريا .
وحمل تصريح ديمتري بيسكوف، أمس، حقيقة الموقف الروسي حيث قال إن هذه العملية ستكون أخطر الخيارات التي تتبنّاها السلطات التركية، وهي لهجة تكون أنقرة قد فهمت منها التذمر الروسي خاصة بعد فشل محادثاتهما بخصوص التقليل من التوتر في مدينة إدلب، وشكل ذلك أول هزة يعرفها اتفاق منتجع سوتشي سنة 2018، حيث التزم فيه الجانبان بتنسيق مواقفهما في سوريا والعمل على تفادي كل ما من شأنه أن يؤدي إلى مثل هذه الوضعية.
وإذا كانت السلطات التركية بررت موقفها بمنع نزوح آلاف السوريين إلى ترابها، فإن السبب الحقيقي هو مصير عناصر مليشيات موالية لها مازالت تتخذ من إدلب معقلا لها، وتريد أنقرة جعلها ورقة ضغط في حال التفاوض حول ترتيبات ما بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.