وزير المالية يدعو لتسريع رقمنة القطاع    "أندي ديلور" و "نيمار داسيلفا" يتصالحان !    عرض فيلم "هيليوبوليس" للمخرج جعفر قاسم بداية من 20 ماي الجاري    بن بوزيد: 14 حالة من السلالة الهندية المتحورة في الجزائر    وزارة الصحة: 19 ولاية لم تسجل أية حالة جديدة بكورونا    اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي..بطلب من السعودية    نجوم وفرق كرة القدم يهنئون المسلمين بمناسبة عيد الفطر    "يويفا" يحسم في مكان إجراء نهائي رابطة الأبطال    تيبازة.. إصابة 4 أشخاص في حادث مرور    عيد الفطر بتيبازة: أجواء خاصة طغت عليها نكهة كورونا    هذه هي نسبة ارتفاع عدد أجهزة الدفع الإلكتروني    جراد يهنئ الجزائريين بعيد الفطر    حزيم يكشف آخر ما دار بينه وبين المرحوم بلاحة بن زيان    منظمات دولية تدين الاعتداء العنيف في حق حسنة مولاي بادي وتدعو المغرب الى وضع حد لمضايقة النشطاء الحقوقيين    فرعان جديدان للمدرسة الدولية الفرنسية بالجزائر..شرق وغرب البلاد    عيد الفطر: الطبعة 13 لمبادرة "هدية، طفل، ابتسامة" تحصد مئات الهدايا    جزائريان ضمن لجان تحكيم مهرجان لاهاي السينمائي    سليمان بخليلي يزف بشرى خاصة للجزائريين بخصوص الفنان أوڤروت    أمن قسنطينة: زيارات معايدة للموظفين العاملين بالميدان وللمتقاعدين    المقاومة الفلسطينية تقصف مدنا ومطارا صهيونيا    ما يجب عليك معرفته من أجل ادخار المال    سهيلة معلم تستذكر الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا في العيد    وزير الصحة بن بوزيد: "إمكانية إنتاج لقاح سبوتنيك بالجزائر شهر سبتمبر المقبل"    ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين وسط تواصل الإعتداءات لليوم الثالث    أبطال إفريقيا: الصدام المغاربي يتجدد في الدور ثمن النهائي    المسيلة: تواصل عمليات البحث عن مفقود فيضانات بوسعادة    السيد تبون يهنئ عناصر الجيش والأسلاك الأمنية والأسرة الطبية بعيد الفطر المبارك    هذه هي شروط ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة    بُشرى سارة في العيد.. إستقرار الحالة الصحية للنجم صالح أوڤروت    الصحة العالمية: يجب إنشاء نظام عالمي يضمن عدم تفشى أي فيروس يؤدى لجائحة    هذا هو النمط الغذائي الصحي بعد رمضان    الفلسطينيون يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى    رئيس الجمهورية يهنئ مستخدمي الصحة بمناسبة حلول عيد الفطر    بالصور.. الجزائريون يحتفلون بعيد الفطر المبارك    الوزير الأول يؤدي صلاة عيد الفطر بالجامع الكبير بالعاصمة    بالفيديو.. بن ناصر والخضر يُقدمون تهاني العيد    أسعار النفط تتراجع    بوقدوم يمثل الرئيس تبون في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الأوغندي    بطولة الرابطة الأولى: الجولة ال21 ستلعب الأحد المقبل    نجوم الخضر في قطر يحتفلون بالعيد سويا    ارتفاع حصيلة شهداء الاعتداء الصهيوني    الجيش الصحراوي ينفذ هجمات مركزة ضد قوات الاحتلال المغربي    الفنان "صالح أوقروت" يهنئ الجزائريين بمناسبة عيد الفطر المبارك ويطئمن بخصوص صحته    الشلف: الجزائرية للمياه تقاضي فلاحا حطم منشأة لإستغلال مياهها في سقي مستثمرته    الحماية المدنية: وفاة 41 شخصا وإصابة 1274 خلال الأسبوع الأخير    هدف ديلور ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل هدف في "الليغ1"    أنقرة تسعى لتحرك دولي ضد إسرائيل    هذا هو موعد منح الأرقام التعريفية للأحزاب السياسية والقوائم المستقلة للتشريعيات    سونلغاز: مخطط خاص لضمان استمرارية الخدمة خلال أيام عيد الفطر    هذه وصايا الخليفة العام للطريقة التجانية الى المرابطين في فلسطين..    ارتفاع الصادرات خارج المحروقات بحوالي 59 بالمائة خلال الثلاثي الأول 2021    ما حُكم تأخير إخراج زكاة الفطر؟..وما هو أفضل أوقاتها؟    ارتفاع اسعار النفط    الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا.. اسأل القبول    من الواقع المعيش إلى أحلام اليقظة    ضرورة الخروج من المواضيع النمطية لمنجزات الدراما الجزائرية    الخميس أوّل أيام عيد الفطر المبارك في الجزائر    للصائم فرحتان 》    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا مكان ل"البيركولاج"!
نشر في المساء يوم 15 - 04 - 2021

ميلاد المرصد الوطني للمجتمع المدني، هو "إضافة" جديدة للساحة الوطنية، رغم كلّ ما قيل ويقال بشأن هذا المولود الذي يجب أن يكون "بهيّ الطلعة"، حتى يساهم في التغيير والإصلاحات والتأسيس لأركانات الجزائر الجديدة.
صحيح أن المجتمع المدني لا ينبغي أن "يسرق" مكان ومكانة الأحزاب، لكن الكثير من هذه التشكيلات السياسية جعلت من الحبّة قبّة بشأن الموضوع، فرواسب ومخلّفات سنوات طويلة من الإفلاس والفشل والتسيّب السياسي و"البريكولاج" و"الصابوطاج" الانتخابي، ترك هذه الأحزاب القديمة "توالف"، وطبعا "الولف صعيب والفراق ما قدرت عنّو"، كما جاء في إحدى الأغاني الشهيرة!
لا يُمكن للمجتمع المدني أو الجمعيات الاجتماعية والتضامنية والمدرسية والمهنية والخيرية وغيرها كثير ولا يُحصى، أن تأخذ "كرسي" الأحزاب، لكن على الأحزاب أن لا تتعامل بمنطق "الكرسي الشاغر" في السراء والضراء، والذي تحوّل مع مرور الوقت والظروف إلى محاولات للابتزاز والمساومة وليّ الذراع، خاصة عندما تعود الانتخابات!
الحزب حزب والجمعية جمعية.. وطبعا، فإن العلاقة المرغوبة والمطلوبة هي علاقات تكامل وانسجام وتفاعل وتنسيق وتعاون، بدل أن تكون علاقات عداوة و"معركة ضرائر" في فيناء القصر.
ولعلّ "الخوف" الذي يسكن فرائس عديد الأحزاب وقياداتها من "اهتمام" الدولة بالمجتمع المدني، يصبح وهميا وغير مبرّر ومرضي، عندما يتمّ تشخيص الحالة النّفسية لكل حزب ومساره الانتخابي خلال سنوات كانت ل"الكوطة" و"الشكارة" والمال الفاسد وشراء رؤوس القوائم الانتخابية، وما خفي أعظم!
يبقى التنافس النّظيف والشريف بين مختلف الفواعل ومكوّنات المجتمع أقوى ميزان وأتقن مقياس، ليعرف كلّ طرف، وكلّ جهة، وكلّ "قائد" و"زعيم" وزنه الحقيقي عند المواطنين، خاصة خلال المواعيد الانتخابية التي جدّها جدّ وهزلها كذلك جدّ وجدّ!
لن تنفع ثقافة "سرقة جهد وانتصارات الآخرين"، لكن لا ينبغي على هؤلاء أو أولئك أن يقطعوا الطريق على بعضهم البعض، ويعملوا على احتكار الساحة وممارسة الإقصاء ضد غيرهم، والسعي إلى الانفراد بالمواطنين، من أجل السيطرة "الأبدية" على البرلمان والمجالس المنتخبة بطرق بدائية لم تعد تنفع ولا تفيد.
التغيير الجذري الذي دعا إليه الجميع ضمن مسيرات الحراك الأصيل والأصلي، يجب أن يغيّر كذلك العقليات المتحجّرة والمتطرّفة التي ترفع يافطة "أنا أو لا أحد"، وهذه مصيبة أخرى من مصائب الكثير من التشكيلات السياسية "القديمة" التي تعزف أناشيد التغيير والتداول عندما يتعلّق الأمر بغيرها، لكنها تكفر بهما داخليا!
الأهم في المهمّ، أن تعمل سواء الأحزاب أو الجمعيات أو المجتمع المدني أو المتعاملين الاقتصاديين أو النقابات وغيرهم من الفواعل والأرقام، على خدمة مصالح الجزائر، وتكون في خدمة الشعب وتحت تصرّفه، وما عدا ذلك فليتنافس المتنافسون على مقاعد البرلمان والمجالس المحلية وغيرها من المناصب والحقائب التنفيذية والاستشارية، شرط أن يمتثل الجميع إلى مقياس الكفاءة وشرط الولاء للوطن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.