10 آلاف مليار دينار في السوق الموازية    تأجيل الدخول الجامعي يدعم برنامج التلقيح    الطّابور    الإدماج المهني ل15٪ من تعداد المعنيين    مطلوب مراجعة أسعار المؤسسات الفندقية    هل تستدعي الجزائر شركاءها الأوروبيين لمراجعة أسعار الغاز ؟    سبقاق يستعرض المواعيد الرياضية القارية    تنصيب اللجنة الولائية التحضيرية بتمنراست    «كورونافاك»... خطوة هامة لبلوغ المناعة الجماعية    إنتاج اللقاح «مكسب» لقطاع الصحة    الانطلاق الرسمي في إنتاج لقاح «كورونا» من قسنطينة    فرنسا تتجه نحو تخفيض عدد تأشيرات الدخول للجزائريين    صفقة تبادل الأسرى المقبلة بين حركة حماس وإسرائيل    كيف نواجه تحديات التّعليم؟    خليفة سليماني في المنتخب بلماضي يُحضر مفاجأة للجماهير الجزائرية    رفع الحجر عن عدة ولايات    تخصيص إقامة لاستقبال السياح ببلدية منعة    الشروع في مراجعة القوانين لتجريم المضاربة    الفريق شنقريحة: المخزن تمادى في المؤامرات والدسائس    هذه مدرسة الأخلاق النبوية    توقعات بارتفاع أسعار النفط في 2022    90 مليار دولار متداولة في السوق الموازية    لعمامرة يبحث مع ولد السالك آخر تطورات القضية الصحراوية    الجزائر ستُنتج 95 مليون جرعة من كورونا فاك سنوياً    الفضيلة المطلوبة    رؤوف برناوي نائبا أولا لرئيس الكونفدرالية الإفريقية    مصالح أمن ولاية الجزائر توقف 10 أشخاص    عودة خدمات الدرجة الأولى ورجال الأعمال    نحو الانضمام إلى تكتّل تجاري عبر المحيط الهادئ    محرز يتغزل في باريس سان جرمان بعودة ميسي    إجراء الانتخابات في موعدها سيجنّب العودة للحرب    ربط 1140 عائلة بالغاز الطّبيعي    تواصل إقبال الأولياء على الأدوات المدرسية    ماكرون: واشنطن تركّز على مصالحها    فتح باب التسجيل لورشات «الغناء العربي والمنوعات»    كورونا: 168 إصابة جديدة و 11 وفاة خلال ال 24 ساعة الأخيرة في الجزائر    موعد منافسة البطولة الوطنية بوهران السبت    لعمامرة يرافع ل الجزائر الجديدة    عرقاب يلتقي خبراء من الصندوق النقد الدولي    الفريق السعيد شنڨريحة في زيارة إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران: "كل المحاولات الخسيسة لدفع الجزائر إلى التخلى عن مبادئها ستبوء بالفشل"    الفاف يوجه تحذيرا للأندية    قسنطينة: انحراف حافلة لنقل المسافرين "بواد الحجر" يخلف 17 جريحا    وفاة 38 شخصا و جرح 1254 آخرين في 1097 حادث مرور    الهلال الأحمر يتعاون مع الصليب الأحمر للعثور على الحراقة المفقودين    برهوم وبارادو في برنامج الوديات: لوصيف وبوغدو جديد اتحاد الشاوية    لعمامرة أمام أعضاء الجالية في نيويورك: رئيس الجمهورية جعل مد الجسور مع الجالية توجها استراتيجيا    المخرج شوقي بوزيد يدخل "ليلة رمادة" لواسيني الاعرج إلى المسرح    العاب البحر المتوسط 2022 : المنتخب الوطني الجزائري لرفع الاثقال يواصل تحضيراته    الممثل الفكاهي محمد حزيم يغادر مستشفى سيدي بلعباس    لأول مرة.. "شبه راتب" للبطالين    ألمانيا تطوي حقبة أنجيلا ميركل    علّموهم التوحيد ومراقبة الله    "خيبات" عنوانٌ للأوجاع والأحزان    الباهية تكرم حسني    « لا يوجد اهتمام بفن «التهريج» رغم أهميته في حياة الطفل»    سون سافاج: حادث بيروت كان نقطة انطلاقي في الموسيقى    هكذا تستطيع تجديد إيمانك    رعيتين اجنبيتين فرنسي و ايطالي يشهران إسلامهما بتيزي وزو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكاظمي في واشنطن للقاء الرئيس بايدن
لبحث الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق
نشر في المساء يوم 25 - 07 - 2021

من المقرر أن يلتقي غدا الاثنين رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي بالعاصمة واشنطن بالرئيس الأمريكي، جو بادين، في أول لقاء يجمع هذا الأخير بمسؤول عراقي رفيع المستوى لبحث الانسحاب المحتمل للقوات الأمريكية من الأراضي العراقية من جهة ومن جهة أخرى لكسب الدعم السياسي قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية المقررة في العراق.
وتأتي زيارة الكاظمي للبيت الأبيض بعد نحو أسبوع من الهجوم الدامي الذي استهدف العاصمة بغداد وتبناه تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي الذي لا يزال يواصل هجماته في بلاد الرافدين رغم تعرضه خلال السنوات الأخيرة لعدة هزائم على يد القوات العراقية المدعومة بقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وأجبرته على التراجع من عدة مناطق شاسعة كانت تحت سيطرته.
وعشية توجهه إلى العاصمة الأمريكية، أعلن رئيس الحكومة العراقية على موقع "'تويتر" "القبض على أعضاء الخلية الإرهابية المسؤول عن الهجوم الانتحاري" الذي خلف 30 قتيلا في إشارة إلى إمكانية القوات العراقية ضمان الأمن في العراق.
ويحتاج الكاظمي إلى تصريح رسمي، من واشنطن يعيد تعريف التواجد الأمريكي في بلاده بهدف تخفيف الضغط الذي تمارسه مليشيات عراقية لها وزنها في البلاد تصر على انسحاب 2500 جندي أمريكي لا يزالون منتشرون في هذا البلد العربي.
وبينما أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين الذي سبق وزيره الأول إلى واشنطن بأن المحادثات بين الطرفين ستسفر عن وضع برنامج زمني لانسحاب القوات الأمريكية، تحدثت الصحافة الأمريكية عن ما وصفته بإعادة تعريف لمهمة هذه القوات.
ويرى متتبعون للشأن العراقي أنه إذا لم يتمكن الكاظمي من افتكاك اعتراف رسمي من ادارة بادين بخصوص سحب القوات الأمريكية، فإن ذلك يهدد بتصعيد التوتر في العراق، خاصة وأن مليشيا الحشد الشعبي التي سبق ودعمت الجيش الأمريكي في محاربة الارهاب في العراق تصر على انسحاب هذا الأخير لكل جنوده. ويشتبه في أنها شنت منذ بداية العام الجاري ما لا يقل عن 50 هجوما ضد المصالح الأمريكية في العراق.
ولا يزال التواجد العسكري الأمريكي في العراق يشكل نقطة شد وجذب بين بغداد وواشنطن التي سحبت معظم قواتها من بلاد الرافدين خلال فترة حكم الرئيس السابق دونالد ترامب. وأبقت فقط على قوات تقوم بدور "استشاري" و"تكويني" لقوات الجيش العراقي المختصة في محاربة الارهاب.
غير أن مصدر دبلوماسي غربي لم يكشف عن هويته أكد في تصريح صحفي أن آخر شيء ترغب فيه الولايات المتحدة هو الانسحاب نهائيا من العراق بقناعة أنها ستجد نفسها بعد سنوات من الآن أمام نفس الوضعية مع عودة تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي الذي لا يزال ينشط في المنطقة.
وعلاوة على مسألة الانسحاب العسكري، فإن العراق ينتظره تحدي تنظيم الانتخابات التشريعية شهر أكتوبر القادم التي يعول الكاظمي على كسب الدعم الأمريكي للحفاظ على منصبه في بلد غارق في أزمة متعددة الجوانب من اضطرابات سياسية وتفشي الفساد واغتيالات وانقطاع التيار الكهربائي وغيرها من التبعات المدمرة للغزو الأمريكي لهذا البلد عام 2003 يضاف لها جائحة كورونا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.