أشار النقيب مهدي أمين، ممثل مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي، إلى أنّ وزارة الدفاع الوطني تشارك لأوّل مرة في فعاليات صالون الجزائر الدولي للكتاب، بدورته الخامسة والعشرين موضّحا أنّ هذه المشاركة تمثلها الهياكل التابعة لها. وأضاف النقيب أنّ الهياكل التي تعرض إنتاجاتها العلمية والمعرفية في الصالون، هي المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية الذي يشارك بمجلة "استراتيجيا" وهي علمية مختصة في مجالات الدفاع والاستشراف وتعالج كلّ المسائل المتعلقة بالعقيدة العسكرية، علم الحرب وسياسة الدفاع واقتصاد الدفاع والصناعات العسكرية وكذا التعاون العسكري وغيرها من المجالات الأخرى ذات الصلة. كما توقّف المتحدّث عند عرض مختلف أعداد مجلة "الجيش" بالنسختين العربية والفرنسية، والتي نوّه الوزير الأوّل السيد أيمن بن عبد الرحمان، خلال افتتاحه للمعرض، بمكانتها وقال إنّها ليست فقط لسان حال المؤسّسة العسكرية ولكن لسان حال "كل جزائري غيور على أمته"، كما يعرض أيضا المركز الوطني للدراسات والبحث في التاريخ العسكري الجزائري، مجلة "الدراسات التاريخيةالعسكرية" التي تهتم بالتاريخ العسكري الجزائري بأعدادها الثمانية. كما تحضر بجناح الجيش الوطني الشعبي، إصدارات المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال على شاكلة مجلة ّ"مصداقية" وهي مجلة علمية دولية محكمة، سداسية، تنشر مقالات علمية في مجال علوم الإعلام والاتصال وكذا العلوم الإنسانية والاجتماعية، يشرف على إعدادها هيئة عليا للتحكيم تضمّ أساتذة جزائريين يدرّسون في الجامعات الجزائرية والدولية. المتحف المركزي للجيش حاضر هو الآخر، بإصداراته الثلاثة عشر، من بينها آخر مؤلفاتها "أطلس التاريخ العسكري الجزائري"، وكتاب "أمجاد الجزائر"، كما نجد المعهد الوطني للخرائط والكشف عن بعد لعرض الخرائط الطوبوغرافية والسياحية وأيضا أطلس "جزائرنا" وأخر طوبوغرافي وغيرها من المصنفات. أما الهدف من هذه المشاركة، فأكد النقيب أمين مهدي، أن القصد هو تعريف القراء والمهتمين بمختلف إصدارات المؤسسة العسكرية والاطلاع أكثر على ما تصدره وزارة الدفاع من منشورات، داعيا المواطنين لزيارة الجناح حيث سيجدون طاقما شابا يقدّم لهم كل الشروح الضرورية فيما يخص المعروضات. أما عن إقبال الجمهور، فأكّد المتحدّث أنّ القائمين على الجناح لمسوا تجاوبا كبيرا مع المعروضات، ووجدوا أجوبة على أسئلتهم واستفساراتهم خاصة فيما يتعلق بالجانب التاريخي والعسكري الجزائري. وفيما يتعلق بدعوة الوزير الأول إلى ضرورة إجراء أبحاث تركو على تاريخ الجزائر قبل 1830 ، أوضح النقيب أنّ الجيش الوطني الشعبي يعمل في هذا المجال خاصة وأنّ هذه الفترة لم يتم تناولها بحثيا وأكاديميا كما ينبغي. وعن سؤال حول الأبعاد الجديدة التي تبنتها المؤسسة العسكرية في مسارها الاحترافي ويتعلق بالانفتاح الإعلامي وتعزيز التواجد العلمي والمعرفي، قال المتحدّث إنّ هذا ما تسعى القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لبلوغه وهو الانفتاح أكثر على المجتمع ومؤسسات الدولة من خلال رابطة "جيش أمة" وتكريس يوم للجيش، من خلال جميع ما يقوم به الجيش في المجال الإنساني والتضامني، وأضاف "هي سابقة سنعمل على إعادتها..نحن جاهزون لتقوية تواجدنا".