الأندية الجزائرية تتعرف على منافسيها    كورونا : 122 إصابة جديدة ولا وفيات خلال ال24 ساعة الأخيرة    لعمامرة يصل الى أذربيجان    الخبير الأمني أحمد ميزاب: التقرير الأمريكي أنصف المقاربة الجزائرية الأمنية في محاربة الإرهاب    انتخاب المكتب الدائم للمجلس الأعلى للقضاء    هذا ما قالته رئيسة إثيوبيا عن الجزائر    منظمة أوابك تتوقع استقرار أسعار النفط بين 90 و100 دولار في السداسي الثاني ل 2022    هل ترفع الجزائر كميات الكهرباء المُصدّرة نحو تونس؟    حركة فتح تعلن الاضراب العام حدادا على أرواح شهداء نابلس    رئيسة البرلمان الأنديني غلوريا فلوريس: مواقف الجزائر في الدفاع عن العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها مرجع يحتذى به    بوزبرة تهدي الجزائر أول ميدالية    خامسها مقصية بن سبعيني.. 4 أهداف جزائرية "خارقة" في أوروبا    رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عبد الرحمان حماد: الرياضيون جاهزون لتشريف الراية الوطنية في ألعاب التضامن الإسلامي بتركيا    ستجوب كامل بلديات الوطن: إطلاق قافلة لانتقاء المواهب الرياضية الشابة    مولودية الجزائر تكرم الرئيس تبون بمناسبة مئوية النادي    ريفكا وستانلي يغادرون السجن    خنشلة: قتيلان و جريحان في حادث مرور بقايس    باتنة: إنشاء غابتين للاستجمام والترفيه    أخبار ولاية تيزي وز: مساعدة أكثر من 14000 فلاح على العودة للنشاط    احذروا..    مخطوطات اللغات الأفريقية بالحرف العربي مهددة بالضياع    حفل افتتاح ألعاب التضامن الإسلامي: الوزير الأول في تركيا    مجموعة العمل المغربية من أجل فلسطين تدعو إلى مزيد من التعبئة لإسقاط التطبيع    كأس دايفيس/المجموعة الثالثة-منطقة إفريقيا: "القرعة جاءت متوازنة"    قمح وشعير: تذكير المنتجين بإلزامية دفع كل محاصيلهم لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة    عودة قوية لفيروس كورونا بجيجل ومخاوف من كارثة أخرى بعد موسم الإصطياف    انطلاق فعاليات مهرجان الضحك بسكيكدة    مرور سنتين على وفاة نورية "زهرة المسرح الجزائري"    موافقة عدلي على حمل قميص الخضر ورفضه للديكة تصنع الحدث لدى الإعلام الايطالي    اتفاق السلام بين السلطات التشادية و الحركات المسلحة : الجزائر تعرب عن ارتياحها و تأمل في الإيفاء بوعود الاتفاق    دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ : هدوء في غزة بعد عدوان صهيوني خلف عشرات الشهداء    فيما أوقف متهم بمحاولة قتل : تفكيك مجموعات إجرامية مختصة في ترويج المخدرات بتبسة    استدعت تدخل مروحيتين للجيش: سلسلة حرائق تأتي على 150 هكتارا من الأشجار المثمرة بميلة    مندوب فلسطين بالأمم المتحدة يدعو المجتمع الدولي إلى محاسبة المحتل الصهيوني    جزء منه سيُحوّل للنشاط السياحي: 3 ملايير لتنظيف الميناء القديم بالقالة    فيما تم استرجاع 40 قطعة أرضية : 15 مشروعا استثماريا يدخل حيز الاستغلال في الطارف    بالإضافة إلى منازل وزوايا بالمدينة القديمة: رفع التجميد عن مشروع ترميم منزل الشيخ ابن باديس    قدما له نسخا من أوراق اعتمادهما بالجزائر: لعمامرة يستقبل السفيرين الجديدين لليبيا و روسيا    فيما أشادت الجزائر بالتزام الأطراف بإنجاح اتفاق السلم والمصالحة: باماكو ترغب في أن تستمر الجزائر في لعب دور ريادي في مالي    وفد من وزارة الصحة يحل بعنابة    فيروس جديد يظهر في الصين وهذه أعراضه    قاعة الفنون الجميلة تتوشح بأعمال رسامين جزائريين    مطالب برحيل الوزير بوريطة "العار"    الشروع في استغلال حقل الغاز الجديد بحاسي الرمل بداية نوفمبر    إطلاق خط النّقل البحري بين مسمكة العاصمة وميناء تامنتفوست    صراع الأقوياء على قارة عذراء ...    عملية تسوية نزاع الصحراء الغربية عرفت انحرافا خطيرا    منحة كورونا استثناء للمستخدمين المعرضين للخطر    تأجيل الأيام المسرحية "الغزال الأحمر"    خيمة بمسرح تيمقاد تبرز خصوصية الأوراس    أسبوع ثقافي وعلمي لأطفال الجزائر    أوامر ل"كوسيدار" بتسريع إنجاز محوّل العاشور    إدراج 17 ممتلكا ثقافيا ضمن مشروع المسار السياحي لولاية ميلة    النّبوءة    ابن ماجه.. الإمام المحدّث    وزارة الشؤون الدينية تحدد قيمة نصاب الزكاة لهذا العام    وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ..هذه هي قيمة نصاب الزكاة للعام 1444ه    الكعبة المشرّفة تتوشح بكسوة جديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأولياء والتلاميذ يجمعون على نجاح دورات المراجعة
رغم رفض المختصين لها وارتفاع تكاليفها
نشر في المساء يوم 24 - 05 - 2022

لقيت دورات تكثيف المراجعة تحضيرا لامتحانات شهادتي التعليم المتوسط والثانوي ردود أفعال مستنكرة من قبل المختصين وبعض الأساتذة بما في ذلك جمعيات أولياء التلاميذ، حيث وصفوها بالمرهقة للتلميذ والمستنزفة لجيوب الأولياء خاصة وأن الدورة الواحدة التي تدوم نصف يوم، يدفع مقابلها الطالب الواحد ما بين 1000 إلى 1500دج، و إذا طلب ولي الطالب أن يخصص له أستاذ خاص به فقد يصل معدل الحصة الواحدة من 2000 دج لمدة ساعتين الى 5000 دج سواء في مجال التحفيظ أو المراجعة.
وحسب ما جاء على لسان أحمد نشام، مفتش في التعليم المتوسط فان "العملية التعليمة تغيرت و أخذت أبعادا تجارية ربحية أكثر منها تربوية" متسائلا: هل يعقل أن تصل حصة تحفيظ واحدة في مادة الفلسفة مثلا الى 5000دج؟، مشيرا في نفس السياق إلى أن "ما جعل مثل هذه التصرفات تنتشر وتحول العملية التعليمة إلى عملية ربحية تجارية هو الإقبال عليها وتشجيعها من الأولياء الذين أضحى نجاح الأبناء هاجسهم الوحيد".
وفي السياق أشار المتحدث إلى أن الأصل يقتضي أن يظل الدعم محصورا في بعض المواد ولمن يعاني من صعوبات، غير أن ما نشهده أنها تحولت إلى نشاطات تجارية ربحية مكلفة، فضلا على أنها أربكت المتعلم و أرهقته، كاشفا بقوله: "المؤسف في كل هذا أن بعض المشرفين على الدورات ليس لديهم علاقة بالعملية التعليمة باستثناء البعض القليل المحسوبين على المنظومة التعليمة، غير أن الكثيرين من الذين يتقنون بعض الأساليب في إيصال المعلومة أن تقديم المنهجية من ولجو هذا العالم، حيث نجد مثلا بعض طلاب الجامعة تدخلوا لتلقين وتحفيظ الطلبة بعض المواد سعيا منهم لكسب بعض المال".
من جهة أخرى، أكد المتحدث "بأن القول في إمكانية تلخيص المقرر الدراسي في يومين او ثلاثة حسب الشعارات التي يرفعها أصحاب الدورات مستبعد ولا يقبله العقل باستثناء الحالات التي يتم فيها الاعتماد على تقنيات التقليص المقرر في بعض النقاط، مشيرا الى أن التلميذ اليوم تحول إلى آلة للحفظ والمدارس الخاصة أصبحت مؤسسات تجارية بعدما أصبحت تروج لمطويات وملخصات على أنها من المقررات التي يمكن أن تكون من ضمن الأسئلة للتحفيز على شرائها".
رغم طابعها الربحي.. إجماع على نجاح دورات التدريب
وفي المقابل تلقى دورات التحفيظ والمراجعة توافدا كبيرا عليها بلغ حد تسجيل اكتظاظ عند بعض الأساتذة من الذين ذاع صيتهم و أصبح لديهم شهرة كبيرة في مجال التحفيظ والمراجعة. وحسب ما رصدته "المساء" على ألسنة بعض الطلبة، فان هذه الدورات مفيدة ومكنتهم من بعض المفاتيح المساعدة على تقديم حل نموذجي، وعلى حد قول طالبة بكالوريا شعبة آداب فان مشكلتها هي صعوبة الحفظ و أنها بفضل مساعد دورات التحفيظ تمكنت من حفظ بعض المواد التي عادة ما تجد فيها صعوبة و أكثر من هذا أزاحت من على كاهلها هذه المهمة وهي الآن تشعر بالارتياح.
من جهته التلميذ "عادل. ع" المقبل على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا تخصص علوم الطبيعة والحياة، أوضح في حديثه ل"المساء"، بأنه على الرغم من دفع مبالغ مالية كبيرة في دورات التحفيظ والمراجعة، إلا أن نتائجها جد ايجابية حيث يشعر بأنه مستعد لإجراء الامتحان وقادر على تحصيل النجاح. من جهتهم علق بعض الأولياء بالقول أن كل ما يهمهم هو نجاح أبنائهم حتى وإن كان في مقابل دفع مبالغ مالية كبيرة، وحسبهم فان مثل هذه الدورات مكنتهم من الحصول على ما لم تتمكن المدارس خلال سنة كاملة من تقديمه لهم، وعلى حد تعبير إحدى المواطنات "فان المدارس اليوم عاجزة على تلقين المتعلم وأن الدروس الخصوصية ودورات التحفيظ أصبحت أكثر من ضرورة لكل التلاميذ وعلى أساسها يتم المراهنة على نجاح الأبناء".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.