إحباط محاولة إدخال قرابة 4 قناطير من المخدرات عبر المغرب    كأس إفريقيا - 2023 أقل من 23 سنة: المنتخب الوطني يتعرّف على منافسيه غدا    مدرب مولودية قسنطينة سمير حوحو للنصر: وضعنا ضمان البقاء كهدف ونتوفر على تعداد لتحقيق ذلك    الطاقم الفني يريد 6 مقابلات : جمعية الخروب تواجه وفاق سطيف وديا    وفاة الفنانة السورية أنطوانيت نجيب    إطلاق برنامج دعم استثنائي خاص بالسينما والمسرح والموسيقى    موجة حر قياسية على هذه المناطق    المهرجان الوطني للموسيقى الحالية بقالمة: الشابة جميلة نجمة حفل افتتاح الطبعة 12    أوروبا تدرس الرد الإيراني على مقترحها    جهود لحلّ الأزمة السّياسية في العراق    فرنسا تعيد نشر قواتها في الساحل    تكريم الأستاذ الجزائري في رياضة الكاراتي مولود لطرش    أكثر من 1300 طالب جديد    عوار وعدلي جديد «الخضر» في تربص سبتمبر    «الخضر» يباشرون المشوار بمواجهة ليبيا    دخول الأسبوع الثاني من التحضيرات للموسم الجديد    مكتتبون بحصة 365 سكن عدل يرفضون موقع انجاز سكناتهم    مصالح الدرك الوطني توقف 9 مجرمين بباتنة    أربع محطّات لتحلية المياه لساكنة حاسي مسعود    توقيف شقيقين اعتديا على شخص بمستغانم    اجتماع لإعادة التنظيم الهيكلي لمعاهد ومراكز البحث العلمي    إزالة حطام السفن من الموانئ بلغت 80٪    بوتين: الغرب يفتعل الأزمات للحفاظ على هيمنته    من الأميّة إلى كتابة الشعر والمسرح    صوفيا جاما ضمن أعضاء لجان التحكيم    أكثر من 30 لوحة فنية حول موروث العين الصفراء    الفريق أول شنقريحة: مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تكون مهمة بلد لوحده    3 قتلى في حادثي دهس على السكة الحديدية    سوناطراك تعلن عن وفاة عامل متأثرا بإصابته    لا يوجد أي بلد في منأى عن التهديد الإرهابي    "سوناطراك" تحقق في حريق سكيكدة    بنك البذور.. ضمان لأمن غذائي وطني مستدام    الريسوني عراب الإرهاب وخطر على الشعوب المناهضة للتطبيع    44 قتيلا و1896 جريح خلال أسبوع    إبراز المسيرة المميزة للشيخ محبوب باتي    استنفار لإنجاح الدخول المدرسي    الريسوني دخل مجال التخريف    هذا جديد القانون الأساسي لمستخدمي التربية    تعاون جزائري– تركي في مجال الطاقات المتجددة    صيود يعزز رصيده بميدالية فضية في ألعاب قونيا    انطلاق المرحلة الأولى لسباق العربات القتالية    تخفيف المحفظة وتقليص تكلفة المستلزمات    جزائري ضمن الفريق الاستشاري لمنظمة الصحة العالمية    وفاة 44 شخصا وإصابة 1896 آخرين خلال أسبوع    استئناف الاتصالات مع كتل وأعضاء مجلس الأمن    "فرسان الحبّ" تفتتح الدورة ال16    سياسيون يدعون إلى إيجاد حل للقضية الصحراوية    توجيه الاستثمار الفلاحي نحو الصناعات التحويلية    الزواج يبنى على أهداف سامية    النووي الإيراني.. فتيل التوتر يشتعل    كورونا: 112 إصابة جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة    الصحة العالمية تطالب باقتراح أسماء جديدة لمرض جذري القردة    تعيين عصام حشيد عضوا في الفريق التقني لمنظمة الصحة العالمية في السلامة البيولوجية    كورونا: 128 إصابة إضافية مع عدم تسجيل أي وفاة في ال 24 ساعة الأخيرة بالجزائر    وقفات من الهجرة النبوية    سير يا فرسي سير    الإسلام يحذر من خطاب التيئيس    هكذا تعامل النبي الكريم مع كبار السن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سانشيز يرمي بالكرة في مرمى الرباط
قال إن المغرب هو الذي يتوجب عليه الإجابة عن مأساة مليلية
نشر في المساء يوم 04 - 07 - 2022

رمى رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، بالكرة في مرمى الرباط التي تحاصرها اتهامات دولية متصاعدة من جميع الاتجاهات على إثر مجزرة مليلية المروعة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 30 مهاجرا إفريقيا، عنفوا وعملوا بوحشية بلغت حد القتل على يد الشرطة المغربية.
في رده على سؤال في حوار أجرته معه، أمس، صحيفة "ألبايس" الإسبانية حول الصور والفيديوهات الصادمة لجثث المهاجرين الأفارقة والجرحى الملقاة على الأرضية خارج السياح الحدودي الفاصل بين جيب مليلية الواقعة تحت السيادة الإسبانية والناظور المغربية وحول وضعية حقوق الإنسان في مثل هذه الوضعية الكارثية، أكد رئيس الحكومة الإسبانية أنه "يتوجب على الحكومة في المغرب الإجابة على هذا التساؤل"، مضيفا أنه "يجب علينا الحديث عما تفعله إسبانيا".
ويكون بذلك سانشيز الذي خضع للقصر الملكي في قضية الصحراء الغربية، مقابل لعب الرباط دور الدركي على حدود إسبانيا ومنها حدود الاتحاد الاوروبي، قد رمى بالكرة في مرى الرباط التي حملها بطريقة ضمنية مسؤولية تلك المجزرة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 30 مهاجرا إفريقيا يوم 24 جوان الماضي في واحدة من أسوأ مآسي المهاجرين غير نظاميين. لكن سانشيز الذي وجد نفسه في مأزق آخر بسبب مجزرة مليلية يضاف إلى متاعب حكومته التي فجرتها سياساته الاقتصادية والاجتماعية وزادتها تأزما انحيازه المفضوح في قضية الصحراء الغربية لصالح الطرح المغربي الواهي، سارع إلى استدراك تصريحاته التي قد لا تعجب المخزن بالحديث عن ما قال إنه "اعترف بالجهود التي يبذلها المغرب الذي يعاني من ضغوط الهجرة، للدفاع عن حدود ليست خاصة به بل حدود إسبانيا" واستحضار "التضامن" الذي يجب أن تظهره اسبانيا وأوروبا تجاه المغرب حسب قوله.
وحتى ينأى بالمسؤولية عن حكومته وحليفتها المغربية بخصوص قضية الهجرة، عاد سانشيز ليكرر أسطوانة "تجار البشر" التي لم تتوقف مدريد على الترويج لها منذ وقوع هذه الكارثة الانسانية على حدودها مع المغرب والزعم بأن مليلية هي "آخر مرحلة من مأساة بدأت على بعد عدة كيلومترات" في اشارة إلى المهاجرين الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء وما يعانوه للوصول الى الضفة الأخرى من المتوسط.
يذكر أن رئيس الحكومة الإسبانية كان زعم في آخر تصريحات له أنه لم يشاهد الصور الصادمة والفيديوهات التي نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي والتي أظهرت فظاعة وبشاعة المجزرة التي اقترفتها الشرطة المغربية في حق عشرات المهاجرين الأفارقة غير النظاميين ممن حاولوا فجر ال 24 جوان الماضي عبور الحدود إلى جيب مليلية الإسباني، بحثا عن حياة أفضل وكريمة، فوجدوا في انتظارهم عصي الشرطة المغربية التي لم ترحمهم وعنفتهم حتى الموت.وفي سياق ارتدادات مذبحة مليلية، أكد رئيس المدينة، إدواردو دي كاسترو، بأن المغرب حاول طمس أدلة المأساة التي أسفرت عن مقتل هؤلاء المهاجرين بوحشية على يد الشرطة المغربية أثناء محاولتهم اجتياز سياج الجيب الاسباني. وقال كاسترو في مقابلة مع موقع "لا فوز دي غاليسيا" أن "المغرب يحاول بالفعل إخفاء ما حدث.. ويحاول طمس الأدلة لأنه بهذه الطريقة لا يمكن توجيه اتهامات إليه"، مشيرا إلى "عدم تشريح الجثث وعمليات الدفن السريعة". وأعرب المسؤول الاسباني عن شعوره "بالكثير من القلق" أثناء مشاهدة صور الحادثة التي وصفها بأنها "مأساة إنسانية حقيقية".
وفي رده عن سؤال عن جدوى التحقيق الذي أعلن عنه المدعي العام الإسباني الثلاثاء الماضي "لتسليط الضوء على ما حدث"، أقر إدواردو دي كاسترو بأنه "من الصعب أن يتوصل التحقيق إلى نتيجة"، حيث قال أن لديه "شكوك كبيرة في تعاون المغرب" لأن "المغرب ليس ديمقراطي بل هو بلد استبدادي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.