نظمت مديرية الشباب والرياضة، بولاية قسنطينة، نهاية الأسبوع، بمقر المجلس الشعبي الولائي، لقاء تحسيسيا جمع رؤساء جمعيات الأحياء والمجتمع المدني، في إطار التحضيرات للعرس الكروي الذي ستحتضنه قسنطينة، المتمثل البطولة الإفريقية للاعبين المحليين "شان 2023".وحسب مدير الشباب والرياضة بقسنطينة، السعيد هقاص، فإن هذا اللقاء الذي جاء بتوصية من الوالي، يركز على أهمية دور جمعيات الأحياء في إنجاح هذه التظاهرة، وتقديم صورة حسنة عن الولاية بشكل خاص، وعن الجزائر بشكل عام. وأكد السيد هقاص، أن نجاح بطولة "الشان"، سيمهد لاحتضان "كان 2025"، مؤكدا أن الجزائر لها من الإمكانيات والهياكل والمنشآت القاعدية، ما يؤهلها لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرا أن التحسيس بأهمية الحدث من مسؤولية الجميع، وطالب من الجمهور بالتحلي بالروح الرياضية، لتسويق صورة حسنة عن سكان عاصمة الشرق.كما طالب مدير القطاع، من رؤساء جمعية الأحياء، بضرورة تحسيس الجمهور لتجنب التصفير عن نشيد المنتخبات المشاركة، وعدم استصغار هذه النقطة، التي تتصرف معها الهيئات الكروية القارية والعالمية بصرامة كبيرة، مشيرا إلى أن هذا اللقاء الذي يعد الثاني بعد لقاء الجمعيات الرياضية، ستتبعه لقاءات أخرى، على غرار لقاء الطلبة بمختلف الجامعات، خاصة أن المقابلات ستكون مفتوحة أمام العائلات.من جهته، أكيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، عصام بحري، على أهمية هذا الموعد الذي وصفه بالامتحان الحقيقي لاستضافة "كان" 2025، معتبرا أن قسنطينة بتاريخها وعراقتها وإمكانياتها قادرة على استضافة الحدث، مضيفا أن العمل اليد باليد مع المجتمع المدني، من شأنه تقديم الإضافة وإنجاح التظاهرةوحسب رئيس المجلس الشعبي الولائي، فإن قسنطينة استفادت من غلاف مالي معتبر، في حدود 170 مليار سنتيم، سينعكس، حسبه، على صورة المدينة وسيساهم في بعث العديد من المشاريع التي لها علاقة مباشرة مع الحياة اليومية للمواطن، وقال إن هيئته طالبت أن يكون المنتخب البلدي في شكل رؤساء البلديات، ضمن اللجنة الولائية للتنظيم.وأوضح رئيس المجلس، أن للمنتخب البلدي دور هام في إبراز الصورة الجميلة عن قسنطينة، كما يسعى إلى رفع انشغالات المواطن، من أجل التكفل بها وقال خلال كلمته، أن "الأبيوي"، وضع برنامجا ثقافيا متنوعا بالتنسيق مع الجمعيات الثقافية، التي سترافق الضيوف والتظاهرة.وعرفت المناسبة، تدخل عدد من رؤساء الجمعيات، الذين تلخصت مداخلاتهم في تقديم بعض الاقتراحات، على غرار المطالبة بوضع لجان في مدخل الملعب لتحسيس الجمهور، ووضع لباس موحد لإفراد المجتمع المدني النشطين في الميدان، مع فتح دور الثقافة من أجل الترويج للموروث الثقافي المادي والمعنوي الخاص بقسنطينة، والاستعانة بأصحاب المشاتل الذين لهم خبرة، وسبق لهم وأن شاركوا في المعارض، لتزيين المدينة ووضع لافتات للترحيب بضيوف الجزائر.