استئناف العمل معا على الملفات ذات الاهتمام المشترك ولاسيما القضايا الإقليمية وملف الذاكرة    نهاية المشوار بأخف الأضرار    وفاة الداعية الدكتورة عبلة الكحلاوي    البوليساريو تنتظر من جو بايدن اعادة النظر في قرار ترامب    الخدمات تمثل حوالي 30٪ من مشاريع «أونساج»    زطشي يرد:"سنواصل الاعتماد على المُغتربين في المُنتخبات الصغرى"    لا مناصّ لفرنسا من الاعتراف بجرائم الاستعمار    «الخضر» ينهزمون أمام سويسرا في آخر لقاء    حجز 4 كلغ من المخدرات وأسلحة بيضاء    هدفنا محاربة البيروقراطية ورفع الغبن عن المواطن    الجزائر تطالب السلطات البلجيكية بموافاتها بتقرير التحقيق حول ظروف المأساة    5 آلاف حامل مشروع مسجل عبر الأرضية الرقمية منذ أكتوبر    أزمة تجدّد ووعود تتبدّد    أسواق وهران تتدعّم من الولايات المجاورة    راديوز تطمئن على صحة اللاعب السابق للجمعية عبد الحميد نشاد    وفد الحمراوة يتنقل اليوم إلى العاصمة لمواجهة « لياسما»    وضع فرق بكلاب مدربة لمكافحة أعمال الشغب بالسكك الحديدية    زيارة صديق توصلهم الى السجن    حجز 17 ألف دينار من الأوراق المزوّرة    إصابة شخص بطلق ناري    مصاب في حريق مطعم    الإقبال على منابع طالها الإهمال    وهرانُ ..    أدلجة اللغة    وهران تودع أحد أبرز قاماتها الأدبية    عهد « التعشيش» قد ولّى    أزيد من 22 ألف مخالفة لقرار الحجر منذ مارس الماضي    إشراك المجتمع المدني في التحسيس حول لقاح كورونا    وحدة لاستقبال مرضى السكري المصابين ب «كوفيد»    حالتا وفاة.. 227 إصابة جديدة وشفاء 190 مريض    28 % من المؤسسات المصغرة تنشط في الخدمات    17 ألف مليار.. ديون مؤسسات "أونساج"    الانجليزية تطرق باب الأساتذة    مشروع إصلاح الخدمات الجامعية سيكون جاهزا هذه السنة    التخييل التاريخي يستنطق المسكوت عنه    لجنة أممية تقبل شكوى لفلسطين ضد «عنصرية» الاحتلال    الجزائر لا تترك أبناءها    بوروندي تغلق قنصليتها بمدينة العيون المحتلة    إعلان ترامب بخصوص الصحراء الغربية "لا معنى له"    تقوية أصحاب "الجبة السوداء"    "الفاف" والجامعة التونسية تتبادلان التهم    عطال يصاب مجددا    اللاعبون يوقفون إضرابهم مؤقتا    بابٌ إلى الجنّة في مكان عملك    36 مركزا للتلقيح ضد كورونا    3 مواقع ومعالم في الجرد الإضافي    طرق وأنفاق جديدة لتخفيف الاختناق المروريّ عن العاصمة    7 أفلام عربية في الموعد    أقلام جزائرية وفلسطينية خطّت "دجنة الأوهام" و"دمعة قلم"    بعث "تليفيريك" قسنطينة مرهون بتوفر الأموال    انشغالات عديدة ومشاريع واعدة    تنصيب مجيد فرحاتي مديرا جديدا للقناة الاذاعية الثانية    تدخلات الحماية المدنية خلال 24 ساعة الاخيرة    هزة أرضية بقوة 3.5 درجات تضرب ولاية تيزي وزو    هكذا تم الاحتفاء بابنة البيرين التي حفظت القرآن الكريم!    "البوليساريو" تقصف الكركرات    يا قمرة لوحي    فلا تبصري ما أرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عروس2009‏
التسريحات البسيطة والماكياج اللبناني
نشر في المساء يوم 21 - 07 - 2009

تعتبر تسريحة الشعر ومكياج العروس الحلقة الأقوى في ترتيبات حفل الزفاف، إذ تنتاب العروس حيرة كبيرة قبل اليوم الفاصل في اختيار الحلاقة التي ستتكفل بالمهمة الثقيلة الملقاة على كاهلها، والمتمثلة في تسريحة شعر مبدعة، ومكياج أنيق يعطي في النهاية جمالا صارخا يسحر العيون، تنتزع من خلاله العروس لقب أميرة الزفاف، إلا أن الحصول على هذا اللقب في ليلة العمر ليس بالأمر السهل، خصوصا أن تسريحات الشعر قد تجاوزت سقف 20000 دج في كبرى محلات الحلاقة، كون هذه المحلات اكتسبت شهرة واسعة في الميدان، وأصبحت تستقطب العرائس اللواتي يناشدن الشياكة والخصوصية.
غالبا ما تترك العروس حرية اختيار التسريحة للحلاقة المتمرسة عندما تعجز عن اختيار التسريحة من الدليل الثري الذي يحمل مئات التسريحات الجميلة جدا، وهنا تراعي الحلاقة شكل الوجه وتقاسيمه لتختار التسريحة المناسبة.
في صيف 2009 اختار القائمون على موضة تسريحة الشعر عبر العالم التسريحات البسيطة التي تأخذ جمالها من الشعر المنسدل الطبيعي، أو الشعر المنسدل الذي زاده "البابليس" جمالا خاصا وكذا تسريحة "الشينيون" التي تأخذ فيها الغرة حيزا هاما من خلال مرورها على الجبين، لتأخذ مكانها من الجهة اليمنى أو اليسرى من الوجه، حيث ضربت البساطة التعقيد، واحتل المكياج الهادئ والألوان الباردة مكانه على وجوه الحسناوات المقبلات على الزواج.
التسريحات اللبنانية تحتل الصدارة
إلا أن أكثر التسريحات المطلوبة في الجزائر لعرائس 2009، هي تلك التي جادت بها أنامل المبدعين اللبنانيين، والتي تمتاز بالجمال والجاذبية، حيث تستعين الحلاقات كثيرا بالبوستيج أو الشعر المستعار بالنسبة للعرائس ذوات الشعر القصير، حيث يتم تزاوج الألوان في الشعر لتحمل التسريحة الواحدة ثلاثة ألوان مختلفة، بين اللون الطبيعي للشعر والبوستيج الأحمر الياقوتي والأشقر الفاتح.
وتراعي الحلاقة لون الشعر والماكياج المتوافقين مع ملابس العروس، وغالبا ما تأخذ تسريحة الحلزون البحري حصة الأسد من التسريحات نظرا لخصوصياتها، حيث يشد الشعر كله للخلف ويترك القليل منه للأمام حتى تستعمل الحلاقة من الغرة أشكالا مبدعة، وقد اختلفت أسعار هذه التسريحة حسب الأحياء وشهرة الحلاقة، حيث تنطلق من سعر 7000 دج في الأحياء الشعبية البسيطة وفي الأرياف لتصل إلى سعر 20000 دج في المحلات الكبرى، وخصوصا تلك التي كتب على لافتاتها حلاقة لبنانية ويشرف عليها أخصائيون قدموا من لبنان خصيصا لممارسة مهنة الحلاقة في الجزائر.
في حين تفضل الكثيرات الاعتماد على الفلاشات الملونة التي تساهم في إعطاء تسريحة شعر متجانسة وأنيقة وطويلة العمر أيضا، رغم أن سعر الفلاش الواحد 250 دج، ولاكتمال التسريحة وتوازنها يجب توفر 20 فلاشا على الأقل، وترجع الحلاقات سر غلاء الفلاش إلى صعوبة تحضيره وغلاء المادة الأولية.
الاكسسورات أيضا جزء هام وفعال من التسريحة، ولها ثمنها الخاص، حيث تستعين الكثير من الحلاقات بالإكسسوارات الماسية التي تأخذ شكل تاج، أو تلك الماسكات التي تحمل شكل الورود، في حين تفضل أخريات الورود الصغيرة التي تستمد جمالها من الياسمين والوريدات التي لم تتفتح بعد، ويحتسب سعر الإكسسوار خارج التسريحة، فإذا أحضرت العروس اكسسواراتها معها قامت الحلاقة بتثبيتها فقط، أما إذا كانت من خزانة الحلاقة فما على العروس سوى زيادة الباقي، وهنا يرتفع سعر التسريحة.
وأكدت لنا غنية صاحبة محل حلاقة بالعاصمة أن سقف التسريحات لديها لايتعدى 18000دج، ويدخل هنا المكياج (المانيكير والباديكير) طلاء وتزين وإضافة الأظافر للعروس الراغبة في أناقة أكبر، مشيرة إلى أن أغلب العرائس يقمن بعملية تنقية الوجه أسبوعا قبل الحفل، بسعر يتراوح بين 1500دج و2500دج حسب المناطق المراد تنقيتها وكذا المواد المستعملة.
وأضافت أن قاعة تزيين العرائس لديها خاصة، حيث تجلس العروس في غرفة خاصة لا توجد بها مرآة، وتستمع باهتمام لطلب العروس ثم تمارس مهامها بالوجه العملي الذي يخدم تقاسيم وجه العروس، وتحاول من جهتها الإبداع لتترك مفاجأة الشكل النهائي للمرآة في الغرفة المجاورة، وعن سر انتهاجها لهذه الطريقة قالت محد ثتنا "غالبا ما تكون العرائس على أعصابهن، وأي حركة من الحلاقة ضد رغبتهن تثير غضبهن ومخاوفهن بأن التسريحة غير لائقة لهن، مما ينعكس سلبا على جمالهن، لهذا أطمئن العروس منذ البداية ونعمل بمبدأ الثقة المتبادلة، الحمد لله لطالما شاهدت نظرات الإعجاب في عيونهن وهناك من تقول من فرط الإعجاب" هل هذه أنا"؟
وحول التسريحة التي تقدمها لزبوناتها قالت "أنا أقدم للعروس كتالوجا ثم اطلب منها صورة التسريحة أو الشكل الذي تريده ثم أباشر عملي، وغالبا ما أقترح التسريحات البسيطة، لأن جمالها لا يقاوم وإن بدا بسيطا من الوهلة الأولى".
اللبناني والهندي مطلوبان بقوة
سألنا مجموعة من الفتيات وجدناهن بقاعات الحلاقة عن الماكياج الذي يفضلنه، فأجمعن على ماكياج النجوم ونجمات الإعلام العربيات، أي الماكياج اللبناني، حيث وصفنه بالساحر الذي يعطي كل فتاة حظا وافرا من الجمال. وحول المكياج المطلوب قالت خبيرة التجميل حكيمة العربي إن الماكياج اللبناني أخذ شهرة عالمية ومطلوب بقوة، لدرجة أن الحلاقة يمكنها استعمال نفس التقنية على أكثر من عشرة أوجه، إلا أن نقطة ضعفه عدم تماشيه مع كل أشكال الوجوه وتقاسيمها، مما يجعل الكثير من الحلاقات تخلطن بين الماكياج اللبناني والماكياج الخليجي الذي يميل إلى حد كبير إلى مكياج الهنود لإعطاء شكل مناسب للعروس التي تلح على الماكياج اللبناني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.