أول تعليق ل"بن مسعود" بعد إحالة ملفه على المحكمة العليا    أحمد أحمد يكذب إعتقاله بباريس    سبارتاك موسكو يعرض مليوني يورو على نعيجي    والي باتنة: سنرصد المزيد من الأغلفة المالية للنهوض بقطاع الصحة    بالصور..مراسم تخرج الدفعات بالمدرسة التطبيقية للغواصين بوهران    توقيف 3 عناصر دعم للجماعات الارهابية بولاية سيدي بلعباس    استخدام تقنية ال"فار" ابتداء من الربع نهائي    هني يبعث برسالة مشفرة لإدارة سبارتاك موسكو    الحرائق تأتي على أزيد من 20 ألف هكتار في المساحات الغابية بسيدي بلعباس    وصول 4 طائرات محملة بمساعدات إلى جانت لإرسالها إلى غات الليبية    الإطاحة بأكبر بارون مخدرات بالمدية    وزير الطاقة : كل الاجراءات اتخذت لضمان "تزويد كاف" بالكهرباء خلال صيف 2019    انتعاش اسعار النفط    حكومة: إحصاء كل الممتلكات المتواجدة بالخارج    مجلس الأمة يصادق على نص القانون المتعلق بالطب البيطري    أويحيى وسلال يمثلان بمحكمة سيدي أمحمد في قضية كونيناف    هذه هي فوائد الرؤى و الأحلام..    إحالة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي للمحاكمة بتهم فساد    الشابة والعجوز في المنام… هي أخبار ودنيا مقبلة    الطريق المنوّر في المنام… خروج من الحيرة مع الفرج    مؤتمر وطني حول الجوانب التنظيمية والقانونية لحيازة صيادلة لمؤثرات عقلية شهر سبتمبر القادم    محرز : أفضّل التتويج ب"الكان" رفقة الجزائر على لقب المونديال مع فرنسا    خليدة تومي وعبد الوهاب نوري أمام النيابة العامة الأسبوع المقبل    محرز يكشف سر نجاح “غوارديولا”    «الوضع الاقتصادي الراهن صعب»    رئيس الدولة يستعرض مع الوزير الأول تدابير تنظيم الحوار السياسي وآليات بعث المسار الانتخابي    «لا مكان لأزمة إقتصادية إذا ما تحررت البلاد من المفسدين»    ألعاب البحر الأبيض المتوسط‮ ‬2021    إنطلاق الطبعة ال32‮ ‬غداً‮ ‬بالقاهرة    وهران    نظراً‮ ‬لفوائدها الصحية مختصون‮ ‬يؤكدون‮:‬    طالب فلسطيني يقتل صديقه بطعنة في القلب داخل إقامة جامعية في سيدي بلعباس    نظمت بمبادرة من بلدية الرايس حميدو    في‮ ‬طبعته الأولى بتيسمسيلت    تيزي‮ ‬وزو    أمام لجنة ال24‮ ‬الأممية    أكد أن الصمود هو خيار الفلسطينيين‮.. ‬عريقات‮:‬    وزير التجارة‮ ‬يؤكد‮:‬    خلال السداسي‮ ‬الثاني‮ ‬من السنة الجارية    سجن الحراش قبلة الفضوليين    أول رحلة حج‮ ‬يوم‮ ‬15‮ ‬جويلية المقبل    إنتاج 200 ألف طن من الحديد والبحث عن الأسواق    الطاهر وطار يعود من جامعة تبسة    شبح البطالة يهدّد 100 عامل بمصنع «سوزوكي» بسعيدة    شباب جنين مسكين معسكر يتجندون لترميم مسكن الرمز «أحمد زبانة »    أول الأمم دخولاً إلى الجنة    احترام المعلم والتواضع له    تأهل 10 تلاميذ من ورقلة للدورة الوطنية النهائية    إعدام زبانة وصمة عار على فرنسا ونقلة تحول في مسار الثورة التحريرية    مزايدات متأخرة وحملات تنظيف ناقصة    التسيير المسؤول للمبيدات الزراعية محور يوم تحسيسي    المجاهد أرزقي آيت عثمان يقدّم كتاب «فجر الشجعان»    مسيرة صانع روائع موسيقى السينما الجزائرية    الجزائر، عاصمة الثوار، من فانون إلى بلاكس بانترز"    قفز ولم يعد    سرق بنكا باستخدام "بندقية الموز"    أحد مهندسي البرنامج الوطني للقاحات بالجزائر    « مسؤولية انتشار الفيروسات بالوسط الاستشفائي مشتركة بين ممارسي الصحة و المريض»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حفلات الزفاف مرهونة بموعد عند الحلاقة
بعدما كانت مرتبطة بحجز قاعة أفراح
نشر في الفجر يوم 18 - 04 - 2010

تنتاب العروس المقبلة على الزواج حيرة كبيرة في اختيار الحلاقة المناسبة، التي تتولى مهمة “تصميم” تسريحة الشعر والماكياج.. لكن في الوقت الحاضر أصبح الحصول زوج المستقبل أسهل بكثير من أخذ موعد مع الحلاقات، الذي يتطلب تخطيطا مسبقا، خاصة أن الإقبال عليها متزايد من طرف النساء مع حلول فصل الصيف
كما أنه أصبح مرهونا بتحديد تاريخ الزفاف، المتوقف هو الآخر على قرار أطراف أخرى، وخاصة مالك قاعة الحفلات.
وللوقوف على الواقع وانشغالات العرائس، زارت “الفجر” مجموعة من صالونات الحلاقة.. فكانت وجهتنا الأولى شارع بلوزداد بالعاصمة، حيث تحدثنا مع صاحبة محل حلاقة في إحدى الأحياء الشعبية، وسألناها عن إقبال العرائس عليها، فكان ردها أن الإقبال كثير هذه الأيام، خاصة مع حلول موسم الأعراس.
وعلى بضع أمتار عن الحلاقة الأولى دخلنا صالون حلاقة آخر بنفس الشارع.. قالت إلهام، صاحبة المحل، أنها تزاول هذه المهنة منذ سنوات عديدة، ولها زبوناتها اللاتي تتعامل معهن وذلك لثقتهن بها في اختيار الأنسب لهن من صبغات شعر، وآخر صيحات قصات الشعر، تزيدهنّ جاذبية وتألقا، وتجعلهن يتباهين بمظهرهن.
تاريخ الزفاف مرهون بموعد مع الحلاقة
وعن الموعد الذي تأخذه العروس، قالت حلاقة أخرى في شارع فيكتور هيغو بالعاصمة، إن الزبونات، خاصة المقبلات على الزواج، يطلبن من أهل العريس تحديد تاريخ الزفاف لأخذ موعد مع الحلاقة، حيث قالت ذات المتحدثة إن مدة حجز الموعد تتراوح بين 20 يوما إلى شهر .
كانت محطتنا الرابعة مدينة القليعة بولاية تيبازة، وبالضبط في صالون حلاقة “فتيحة”، التي أكدت لنا أن ثمن التسريحات لديها يتراوح بين 15 ألف و25 ألف دج، وتدخل ضمنها عملية تنقية الوجه وطلاء الأظافر.
وأضافت السيدة فتيحة قائلة: “العرائس تحدد موعدا معي وبعدها تقوم بتحديد تاريخ الزفاف، نظرا للإقبال الكثير على خدماتي، لذا ينبغي عليهن أخذ موعد وتسجيلهن في الأجندة التي أعمل بها”. وعن تاريخ حجز الموعد تقول الحلاقة إن العروس تضطر لحجز موعد مسبق في مدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة.
تسريحات الشعر تجاوز سعرها 20 ألف دج
تجاوزت تسريحات الشعر سقف 20 ألف دينار في كبرى محلات الحلاقة، كون هذه المحلات اكتسبت شهرة واسعة في ميدان الحلاقة والتجميل، وأصبحت تستقطب العرائس اللواتي يعشقن الأناقة. قالت السيدة شريفة، صاحبة صالون حلاقة بالقليعة، إنها تزاول هذه الحرفة منذ صغرها لعشقها كل ما هو جميل، كما أنها تتبع كل ما هو جديد في صيحات الموضة بأسعار باهظة، كونها مواد تجميل أصلية مستوردة من الخارج، لذا يتراوح ثمن التسريحات بين 20 ألف إلى 30 ألف دج.
من جهة أخرى، قالت السيدة شريفة إنها تعمل وفق مجلات تحمل مئات الموديلات الجميلة التي يدخل فيها شكل الوجه ضمن التسريحة المناسبة.
الجزائريات يفضلن التسريحات والماكياج اللبناني
انتقلنا بعدها إلى مدينة بوسماعيل بولاية تيبازة، وكان لنا الحظ في التعرف على صالون حلاقة وتجميل فتح أبوابه حديثا. وبمجرد دخولنا إليه انتابنا شعور وكأننا في مملكة جمال نظرا لجمال الديكور بداخله، تحدثنا مع صاحبته التي رحبت بنا واستضافتنا في محلها الأنيق، حيث قالت السيدة أمال إنها تهوى الحرفة بعد حصولها على شهادات كبيرة في فن الحلاقة والتجميل. وقالت محدثتنا إن العرائس يحبذن التسريحات اللبنانية وكذا الماكياج، حيث تستعين ب “البوستيج” أو الشعر المستعار بالنسبة للعرائس ذوات الشعر القصير، كما يراعى فيها الألوان المناسبة لملابس العروس.
وتستعمل الإكسسوارات أيضا في تسريحة الشعر التي تضفي عليه جمالا، حيث تختلف أشكالها وألوانها من “تاج ماسي” و”ماسكات” على شكل ورود، ويحتسب سعر الأكسسوار خارج سعر التسريحة ويدفع ثمنه مسبقا كعربون أو ضمان في حالة عدم إرجاعه أوإتلافه.
جلوس العروس في الغرفة السرية
أكدت لنا السيدة أمال بأن قاعة التزيين لديها خاصية، حيث تجلس العروس في غرفة خالية من المرايا، وبعدها تقوم العروس باختيار طلبها، إلا أن الحلاقة هي التي تقوم بدورها حسب شكل الوجه وكذا التسريحة الملائمة له، وفي الأخير تترك مفاجأة اكتشاف الشكل النهائي في الغرفة المجاورة.
وأضافت المتحدثة “أن العرائس تبقى على أعصابهن وتنتظرن بفارغ الصبر متى يرين أنفسهن، كما أننا نقوم بطمأنة الزبونات منذ البداية، لدرجة أن الكثيرات انبهرن بشكلهن.. ليصرخن بأعلى صوت من فرط الإعجاب، لا أصدق أهذه أنا حقا؟َ”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.