أكد وزير الري، طه دربال، أول أمس، أن الاستثمارات الهامة التي تجسدت في قطاعه سمحت بالرفع من مردوديته وتحسين الخدمة العمومية وضمان تموين منتظم للساكنة بالمياه، مشيرا خلال الجلسة العلنية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، إلى أن مصالح القطاع تسعى دوما إلى ضمان التزويد المنتظم بهذا المورد من خلال الاستغلال الأمثل والعقلاني للموارد المتاحة وتجسيد عديد المشاريع الهيكلية الكبرى في القطاع. وفي ردّه على سؤال يخص انشاء محيطات السقي الفلاحي وانجاز أنظمة تحويل المياه، بولاية الطارف، ذكر باستفادة الولاية في إطار تنفيذ خطة القطاع الرامية إلى إعادة استعمال المياه المستعملة المصفاة في الفلاحة والصناعة، من عملية دراسة وأشغال تأهيل محطة التصفية للمياه المستعملة مع تحسين جمع ومنشآت تحويل المياه المصفاة نحو المحيط الفلاحي بوناموسة ومركب الحديد والصلب الحجار. وحول الاستراتيجية المتبعة لمواجهة شح المياه بولاية غليزان، أشار دربال إلى أن مصالحه اتخذت جملة من الإجراءات لتوفير موارد مائية إضافية من خلال اطلاق مشاريع، على غرار تسجيل برنامج إنجاز 22 نقبا، تم إنجاز 17 منها، دعمت عددا من البلديات، وإعادة تأهيل تجهيزات الضخ لتحويل المياه لنظام الونشريس للرفع من مردوديته، إضافة إلى تدعيم قدرات التخزين عبر إنجاز 13 خزانا جديدا لفائدة 11 بلدية. كما ذكر بتسجيل مشروع قانون المالية 2026، إنجاز شبكات التزويد بماء الشرب لعدة دوائر بالولاية، مع استقادة الولاية مستقبلا من البرنامج الوطني لتحلية مياه البحر من المحطة المستقبلية التي تم توطينها بولاية مستغانم. أما عن الإجراءات المتخذة للحد من آثار الفيضانات بالبيض، تحدث الوزير عن استراتيجية وطنية للتسيير والحماية من خطر الفيضانات تمت الموافقة عليها من طرف الحكومة، تتضمن تحديدا دقيقا للمناطق والمواقع المهددة بهذه الظاهرة ودرجة الخطر بالنسبة لكل منطقة، بالإضافة إلى الخطوات والإجراءات الواجب اتخاذها للوقاية من هذا الخطر.