يحضر النادي الرياضي القسنطينة، بجدية كبيرة، للقائه المقبل، لحساب الجولة 22 من عمر البطولة المحترفة، عندما يطير إلى العاصمة لمواجهة الاتحاد المحلي، بملعب 5 جويلية، سهرة هذا الأحد، وكله أمل في تحقيق نتيجة إيجابية، تبقيه في السباق على المراكز الأولى، والحفاظ على مركز الوصافة المؤقت الذي يحتله. النادي الرياضي القسنطيني، المنتشي بالتأهل في منافسة الدور ربع نهائي من كأس الجزائر، على حساب شبيبة بجاية، بقسنطينة، خلال اليومين الفارطين، مطالب بالحذر وعدم تلقي هزيمة، تكسر سلسلة نتائجه الإيجابية، والتي تعدت 11 مقابلة دون هزيمة، حيث سيكون دفاع التشكيلة الخضراء، أمام اختبار جدي، للحفاظ على عذرية شباكهم. تشكيلة النادي الرياضي القسنطيني، التي ستواجه اتحاد الجزائر، تلقت ضربة موجعة، حيث ستكون منقوصة من عدة لاعبين، بعدما أكدت الفحوصات الطبيبة، غياب المهاجم الطوغولي أغبانيو إيفر، حيث اتضح أن اللاعب وبعد إجرائه لفحص بالأشعة، يعاني من خلع الصابونة، على مستوى الركبة اليسرى، ويحتاج إلى راحة لمدة ثمانية أسابيع، وهو ما يعني نهاية الموسم لهذا اللاعب، كما ستكون التشكيلة منقوصة من القائد إبراهيم ديب، الذي وبعد الفحوصات التي أجراها، عقب نهاية لقاء الكأس، ضد شبيبة بجاية، اتضح بأنه يعاني من التهاب على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، ويحتاج لأسبوع راحة، نفس الأمر بالنسبة للمدافع ميلود ربيعين. الشيء المفرح في تشكيلة النادي الرياضي القسنطيني، هي عودة المهاجم الحمري، الذي بات جاهزا وتحت تصرف الطاقم الفني، حيث سيكون باحتمال كبير، ضمن التشكيلة الأساسية، رفقة النجيري توسين ونسيم الغول، في ظل النقص البدني الكبير للمهاجم قناوي، اللاعب السابق للاتحاد. في لقاء الجريحين "الموك" يحسم الداربي لصالحه ضد "لايسكا" حقق فريق مولودية قسنطينة، فوزا مهما، أمام الجار جمعية الخروب، في لقاء الجولة 22 من عمر البطولة الوطنية الثانية للهواة، في مجموعة الشرق، سيطر من خلالها على مجريات المباراة التي استضافها، عشية يوم الجمعة ملعب الشهيد "بن عبد المالك رمضان"، بحضور عدد محتشم من أنصار الموك. فريق مولودية قسنطينة، الذي حسم لقاء الداربي لصالحه، بنتيجة هدفين دون رد، عن طريق كيحول وبناي، دعم رصيد نقاطه بثلاثة نقاط، ليرفعه إلى 27 نقطة، محتلا المركز التاسع، حيث بات الفريق يلعب من أجل ضمان البقاء، والابتعاد عن شبح السقوط، الذي يهدد فريق جمعية الخروب، القابع في المركز 13 ب21 نقطة. مدرب الموك، سمير شيبان، الذي عاش هذا اللقاء على أعصابه، أثنى على المجهودات التي بذلها أشباله، وقال إنهم قدموا مباراة رجولية، مدركين المسؤولية التي كانت على عاتقهم، وقال عقب الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، إن فريقه حضر لهذه المباراة الهامة، بالجدية الكافية، معتبرا أن هذه النتيجة منطقية. أكد سمير شيبان، أن لقاء الخروب، كان منعرج البطولة بالنسبة لفريقهن، الذي يلعب على ضمان البقاء، معتبرا أن هذا الفوز سيسمح لهم بلعب المباراتين أو الثلاث مباريات المقبلة بأريحية، خاصة وأن الفريق سيلعب 4 مباريات من 8 المتبقية داخل الديار، ويجب الحفاظ على نقاطها. وحسب مدرب الموك، فإن فريقه المستضيف، سيطر بشكل كبير على مجريات هذا اللقاء، خاصة خلال الشوط الأول، حيث افتتح باب التسجيل، مضيفا أن الريتم انخفض قليلا، في المرحلة الثانية، بسبب التعب والصيام، قبل إجراء التغيرات التي منحت جرعة أكسجين للتشكيلة، مضيفا أن روح المجموعة تساهم بشكل كبير في تحقيق النتائج الإيجابية.