أكدت تقارير إعلامية شيلية، بأن حارس منتخب بلادها، توماس جيليي، مرشح لحمل قميص "الخضر" خلال الفترة المقبلة، بعد أن دخل اهتمامات الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مشيرة إلى أن أصول الحارس الجزائرية من جهة جده، تتيح له اللعب مع "الخضر"، خاصة أنه لم يلعب إلى حد الآن، أي مباراة رسمية مع منتخب الشيلي الأول، رغم أنه مر عبر مختلف المنتخبات الشبانية لهذا البلد. أكد، أول أمس، موقع "فوت شيلي"، بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مهتم بخدمات حارس منتخب الشيلي الأول ونادي مونتريال الكندي، توماس جيليي، حيث يسعى لضمه إلى صفوف "الخضر" في الفترة المقبلة، في محاولة لإيجاد أفضل الحلول لمشكلة حراسة المرمى في المنتخب الوطني، والتي تبدو حاليا دون حل نهائي، منذ خروج وهاب رايس مبولحي من حسابات بيتكوفيتش، ورغم تواجد الحارس لوكا زيدان، الذي يعد الحارس الأساسي حاليا، وقال ذات المصدر، إن الحارس الشاب البالغ 21 عاما من العمر، ولم يشارك في أي مباراة رسمية مع منتخب الشيلي إلى حد الآن، واكتفى بالحضور في تربصين، نهاية العام الماضي، يملك أصولا جزائرية من جهة جده، ما يؤهله لحمل قميص "الخضر" في حال تغيير جنسيته الرياضية، حيث ولد الحارس الواعد في الشيلي، ويملك الجنسية الفرنسية أيضا، لأن والده فرنسي وولد في فرنسا، لكن جده جزائري وولد في الجزائر، حسب نفس المصادر دائما. إلى ذلك، يعاني المنتخب الوطني كثيرا في مركز حراسة المرمى، منذ خروج الحارس وهاب رايس مبولحي، من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، حيث جرب العديد من الأسماء، قبل أن يستقر مؤخرا، على حارس نادي غرناطة الإسباني لوكا زيدان، وكانت مصادر متطابقة قد أشارت إلى دخول حارسين جديدين في حسابات المنتخب الوطني، بداية من تربص الشهر الجاري، ويتعلق الأمر بكل من ميلفين ماستيل حارس نادي نيونيه السويسري، وعبد الله العيداني حارس نادي مودينا الإيطالي، استعدادا للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث سيتواجدان في وديتي غواتيمالا والأورغواي، من أجل تجريبهما قبل اتخاذ بيتكوفيتش القرار المناسب بخصوصهما.