❊ استشهاد 3 عسكريين في العملية والفريق أول شنقريحة يعزّي عائلات الشهداء تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي ليلة أول أمس، إثر كمين بإقليم القطاع العسكري تبسة بالناحية العسكرية الخامسة، من القضاء على (7) إرهابيين واسترجاع (7) مسدسات رشاشة من نوع (كلاشنيكوف) وكمية معتبرة من الذخيرة وأغراض أخرى حسب ما أورده أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح البيان، أنه "تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي والمتعلقة بتوفير موجبات الأمن والسكينة خاصة خلال هذا الشهر الفضيل، ومواصلة للعمليات الميدانية في مكافحة الإرهاب، وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات المستقاة من طرف مصالح أمن الجيش، تمكنت ليلة أمس الخميس، 12 مارس 2026، مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، على إثر كمين بإقليم القطاع العسكري تبسة بالناحية العسكرية الخامسة، من القضاء على أربعة إرهابيين واسترجاع أربع مسدسات رشاشة من نوع (كلاشنيكوف) وكمية معتبرة من الذخيرة وأغراض أخرى". كما أشار إلى أن هذه العملية "جاءت لتضاف إلى العملية النّوعية المنفذة بتاريخ 01 مارس 2026، بغابة زدين بالقطاع العسكري عين الدفلى في النّاحية العسكرية الأولى، والتي أفضت إلى القضاء على إرهابيين (2) واسترجاع مسدسين رشاشين من نوع (كلاشنيكوف) وكمية من الذخيرة". ومواصلة لذات العملية تمكنت أمس الجمعة، نفس المفارز من القضاء على 3 إرهابيين آخرين بالمنطقة نفسها واسترجاع 3 مسدسات رشاشة من نوع (كلاشنيكوف) لترتفع بذلك الحصيلة إلى 7 إرهابيين من بينهم أميران واسترجاع 7 مسدسات رشاشة من نوع (كلاشنيكوف) وكمية معتبرة من الذخيرة بالإضافة إلى أغراض أخرى. وعلى إثر الإشتباك مع هذه المجموعة الإرهابية استشهد ثلاث (3) عسكريين، وبهذا المصاب الجلل يتقدم السيّد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسمه الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بأصدق التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، متضرّعا إلى المولى العلي القدير في هذا الشهر المعظم، أن يتغمّدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جنّاته، ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان. وتأتي هاتان العمليتان المنفذتان خلال هذا الشهر المبارك ل"تؤكدان دوما يقظة وعزم وحدات الجيش الوطني الشعبي على تعقّب بقايا هؤلاء المجرمين في كل الظروف والمناسبات حتى القضاء النّهائي عليهم"، وفقا لما خلص إليه بيان وزارة الدفاع الوطني.