ستكون التشكيلة الشلفية سهرة اليوم، على موعد مع أهم المواجهات المنتظرة في إطار الجولة 24 من الرابطة الأولى، حينما ينزل النادي الشلفي ضيفا على شباب بلوزداد، المنتشي بنتائجه الرائعة، كان آخرها التعادل الذي عاد به من بلد الفراعنة مصر، بعد أن فرض العاصميون تعادلًا ثمينًا أمام مضيفه النادي المصري البورسعيدي بهدف لمثله، في مواجهة ذهاب ربع نهائي كأس الكنفدرالية الإفريقية التي احتضنها ملعب السويس؛ لذا فإن أشبال المدرب عبدالحق بلعيد تنتظرهم مواجهة صعبة على أرضية ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، ودون حضور الجمهور بالرغم من عودتهم القوية بفوزهم في الجولتين الماضيتين أمام النسر الأسود والحواتة على أرضية ملعب محمد بومزراق، لكنهم يريدون مواصلة مغامرة النتائج الإيجابية بالعاصمة، وأمام أبناء العقيبة، ومواصلة المسيرة بثبات في ظل العمل الكبير الذي يقوم به المدرب الشلفي في العارضة الفنية للنادي، والذي سيعود من دون شك، بالفائدة على الفريق. وباتت كل الظروف مواتية لمواصلة التألق بمعنويات في السحاب بعد عودة النتائج الإيجابية، والابتعاد عن منطقة الخطر، ولهذا يريد رفقاء القائد دباري أن يكونوا في الموعد خلال لقاء اليوم، ولِم لا العودة بنتيجة إيجابية من ملعب نيلسون مانديلا. لكن المهمة ليست سهلة أمام فريق قوي لا يريد التفريط في نقاط الشلفاوة، وهمّه الوحيد وهو الظفر بالنقاط الثلاث، وهو الأمر الذي يجعل بلعيد وأبناءه مطالبين بأن يكونوا في الموعد لمقارعة المنافس داخل قواعده، في ظل الأجواء المميزة التي انعكست، بدورها، على الأنصار، الذين أبدوا ارتياحهم الكبير للأجواء السائدة داخل الفريق، مؤكدين أن كل المؤشرات تدل على أن أولمبي الشلف ستنفض تشكيلته الغبار عن نفسها خلال اللقاءات القادمة والمتبقية. وقد تعود لمزاحمة الفرق الأخرى على احتلال مركز مشرف في نهاية البطولة. وأشاد اللاعبون بدور الأنصار خلال المواجهتين السابقتين بالفوز على الوفاق والترجي. وبفضلهما عادت التشكيلة بقوة. ويبقى الآن مواصلة الصحوة في اللقاءات القادمة، لضمان البقاء بسرعة، ثم العمل على إنهاء الموسم في مرتبة مشرّفة.