قال مهدي إبراهيمي، رئيس جمعية وهران، إنه عازم على محاسبة الطاقم الإداري السابق للفريق، على ما قال عنه "تسيبه في إدارة شؤون النادي طيلة سنوات"، لم يقدر معها على تحقيق آمال محبيه، في العودة بالجمعية إلى حظيرة كبار الكرة الجزائرية. أكد إبراهيمي في آخر تصريحات إعلامية له، أنه يضع كامل ثقته في العدالة الجزائرية، من أجل إنصاف جمعية وهران، واسترداد حقوقها، قبل أن يتحدث عن ما يطالب به هو كمسؤول أول عن الفريق، كتسليم وتسلم المهام كواحدة من الأولويات الإدارية الضرورية، على حد تعبيره، وأضاف في هذا الشأن: "إحجام الإدارة السابقة عن تسليم مهامها بشفافية، وأطر قانونية، مرده تواجد ملفات ثقيلة تدين أعضاءها، وهي حاليا فوق طاولة العدالة، التي نثق في مصداقيتها. ومن جانبي، لن أسامح أحدا ممن كانوا في شؤون التسيير في السابق، وأؤكد أنه ستكون هناك مفاجآت تدينهم جميعا"، وتابع: "الجمعية العامة صادقت على التقرير المالي للإدارة السابقة، وهذا نوع من التواطؤ معها، وقد وقفنا على ديون بالمليارات، وصكوك منحت للاعبين، أنا على علم بكل بما يقوم به المسيرون السابقون، من أجل زعزعة استقرار الفريق، لأنه لا يخدمهم تحسن حال جمعية وهران، ونتائجها الإيجابية، وأنا أرد عليهم، بأنهم سيحاسبون جميعا على أفعالهم". وتطرق المسؤول الأول عن نادي "المدينة الجديدة"، لقرار انسحاب المناجير العام الأسبق هشام بلقروي، فقال: "أشكر هشام بلقروي كثيرا، فأنا لم أر منه إلا كل خير، قام بعمل جبار يستحق عليه الإشادة، خاصة في انتدابات اللاعبين، ورحل عن الفريق لأنه لم يتحمل ضغوطات المحيط، وخصوصا بعد أن سب أحد أشباه الأنصار والدته، وهذا أمر غير مقبول، وندينه جميعا، تكلمت معه من أجل الاستمرار معنا، لكنه أصر على ترك النادي". وتحدث ابراهيمي عن التغيير الذي طرأ على العارضة الفنية، بفك الارتباط بالتراضي مع المدرب السابق مفدي شردود، ومجيء خلفه الطيب بن إدريس، فقال: "لن أبخس جهد المدرب السابق مفدي شردود، ولم أندم على انتدابه، والتخلي عن خدماته كان في فترة فراغ مر بها الفريق، وهو أمر عادي يحدث في كافة الأندية في العالم، وعوضناه بالطيب بن إدريس، وهو مدرب قدير، له ميزات هامة نفعت مجموعتنا، كالحنكة، وحسن التواصل مع اللاعبين، والتفاني في العمل، وأنا أشكره على شجاعته، وجهده، وقبوله التنافس على "البوديوم". كما نوه مهدي إبراهيمي، بالزيارة التحفيزية لوالي الولاية إبراهيم أوشان للفريق، الأسبوع الماضي، واعتبرها دليلا على اهتمام السلطات المحلية بالرياضة المحلية، وممثليها والدفع بهم لتحقيق الإنجازات والنتائج الإيجابية، على حد تعبير رئيس "لازمو".