يولي فريق مديوني وهران أهمية كبيرة لمباراته التي سيلعبها بعد زوال اليوم، بملعبه "الحبيب بوعقل" أمام اتحاد الرمشي برسم الجولة 24 من بطولة ما بين الرابطات (مجموعة غرب)، ذلك أن تحصيل النقاط الثلاث سيزيد من حظوظ بقائه في ظل المصاعب الكبيرة التي تعترض النادي الوهراني هذا الموسم في تسيير شؤونه، بسبب الفاقة المالية التي يشكو منها على مدى سنوات، وليس في هذا العام فقط. وكالعادة، سيشرف المدرب إسلام بوحفص على توجيه التشكيلة الوهرانية من على خط التماس خلفا للسابق تونسي الهواري، الذي رحل عن الفريق دون رجعة، لتمنح الإدارة ثقتها الكاملة في بوحفص، الذي كان مساعدا لتونسي قبل أن يثبته مسيروه مدربا رئيسا، ويقبل تحدي قيادة مديوني في باقي مشوار البطولة، وكسب الرهان إلى حد الآن، بعدما نجح في تحقيق نتائج ايجابية، أبعدت مديوني عن منطقة الجاذبية. ولايزال يسعى بجد لتأمين بقائه نهائيا (أي الفريق) في أقرب فرصة تلوح له؛ لتفادي الوقوع في حسابات نهاية الموسم. وسيكون مدرب "الحماما" مطالَبا بتجهيز تشكيلة قادرة على تجاوز اتحاد الرمشي، الذي يتساوى مع مديوني في المركز الثامن. كما تحدّث عن المباراة فقال :« حاولنا تحضير مجموعتنا من جميع النواحي خاصة النفسية منها، لملاقاة اتحاد الرمشي، منافسنا المباشر على البقاء في أحسن حال، واضعين في البال صعوبة الاستئناف، واستعادة الريتم العادي بعد انقضاء شهر رمضان المعظم، لكن ذلك لن يمنعنا من الاستمرار في دينامكية النتائج الإيجابية التي تسمح لنا بالبقاء بكل أريحية ". وكشف محدثنا أن هدف مديوني أرقى من البقاء، قال : " سنحاول استغلال باقي رزنامة البطولة المواتية لنا، من أجل نيل أكبر عدد ممكن من النقاط التي تمنحنا مرتبة مشرّفة في نهاية الموسم، ففريقنا سيلعب أربع مواجهات بملعبه، وتنتظره محليتان أمام كل من بن داود واتحاد الكرمة، مقابل تنقّل واحد صعب إلى ميدان اتحاد بوهني " . وسيخوض مديوني مباراة الرمشي من دون ثلاثة لاعبين لهم وزنهم في التشكيلة، بسبب الإيقاف المسلط عليهم. ويتعلق الأمر بالمهاجمين بلال عبد الرزاق، وقادة رضا، ومتوسط الميدان دحو فيصل. وسيعول فريق "حي الغوالم " على خزانه من اللاعبين الشباب، لتعويض العناصر المتخلفة كالمهاجمين موهوب وموكات أكرم، ولاعب الوسط درار ياسين، والمدافع سي الحاج مبارك.