استفادت ولاية بجاية، هذه السنة، في إطار المشاريع القطاعية، من مبلغ مالي يقدر ب 13 مليار سنتيم، سيوجه لتهيئة وتجهيز الشواطئ المتواجدة بمختلف البلديات، وضمان موسم اصطياف ناجح على كل المستويات. وهو القرار الذي اتخذته الحكومة بالنظر إلى الأهمية التي توليها لقطاع السياحة، وتحسين ظروف استقبال السياح، والجالية الجزائرية المقيمة بالخارج. وستمس أشغال التهيئة 35 شاطئا عبر مختلف البلديات الساحلية، على غرار بني كسيلة، وتوجة، وتيشي، وأوقاس، وملبو، وسوق الإثنين وبوخليفة، التي ستعرف أشغال تهيئة كبيرة تشمل الكثير من الجوانب، على غرار التنظيف، وإنجاز مسالك مباشرة إلى الشواطئ في إطار ضمان مجانية الخدمة. وهو القرار الذي يأتي بعد أن اشتكى رؤساء البلديات من غياب الدعم المالي لتجهيز الشواطئ من كل الجوانب، واستقبال المصطافين في أحسن الظروف. كما سبق لوالي بجاية كمال الدين كربوش، أن راسل الجهات المعنية من أجل تخصيص أغلفة مالية لتمكين البلديات الساحلية من تهيئة الشواطئ التي تتوفر عليها، تحسبا لموسم الاصطياف القادم. وكانت وزيرة السياحة أبرزت خلال الزيارة التي قادتها مؤخرا إلى ولاية بجاية، الأهمية التي توليها الدولة لقطاع السياحة، خاصة ولاية بجاية التي تُعد قطبا سياحيا بامتياز، يحتاج إلى تجنيد الوسائل الضرورية؛ حتى يكون في مستوى التطلعات. وتم في هذا الإطار تخصيص غلاف مالي لإعداد دراسات لتهيئة تسعة مخططات سياحية للشواطئ ببجاية. ويتعلق الأمر بكل من شواطئ "تيقصرت" و"ليفالاز" ببلدية مالبو، و"كارفور" ببلدية أوقاس، و"تاسيفت" ببلدية تيشي، و "نادي الفروسية" ببلدية بوخليفة، و"سيدي علي البحر" ببلدية بجاية، بالإضافة إلى ثلاثة شواطئ ببلدية بني كسيلة (وادي سيدي كرو، وتيزويار وأقلميم). قرية آيت أوصالح بتوجة السكان ينتظرون تجسيد الوعود يناشد سكان قرى بلدية توجة بولاية بجاية، السلطات المحلية لتجسيد الوعود التي تم تقديمها في إطار التكفل بضحايا حرائق الغابات التي مست المنطقة في صائفة 2023، وإنجاز المشاريع التنموية المختلفة التي أضحت عائقا حقيقيا أمام الخروج من العزلة، يزيد من معاناتهم اليومية. وقرية آيت أوصالح من بين المناطق التي تعاني الكثير من النقائص، على غرار وضعية الطريق التي تتواجد في حالة صعبة، بالإضافة إلى مياه الشرب، وإنجاز مرافق عمومية من شأنها أن تخفف من معاناة المواطنين اليومية. وسمحت اللقاءات الأخيرة التي جمعت والي بجاية كمال الدين كربوش بسكان وأعيان القرية، بالتطرق لكل النقائص التي تعاني منها القرى في مختلف المجالات، وتم إحصاؤها من أجل التكفل بها، إلا أنه تم تسجيل العديد من النقائص في ما يتعلق بالمشاريع التنموية، مثل ما أكد ممثلو جمعية "تافسوث"، الذين طالبوا المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بالولاية، بالتكفل بالمشاريع التنموية، والخروج من العزلة التي يعاني منها السكان، إذ تستلزم الخسائر التي عرفتها المنطقة خلال حرائق الغابات لصائفة 2023، تخصيص أغلفة مالية؛ من أجل تداركها على أرض الواقع. السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ببجاية سحب 5 ملفات ترشح للانتخابات التشريعية شرع مكتب بجاية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في عملية التحضير الميداني للانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية القادم، من خلال إعداد كل الوسائل المادية والبشرية اللازمة، لضمان الجاهزية من كل النواحي لهذا الموعد الانتخابي. وتم في هذا الإطار، فتح مداومة على مستوى المكتب، تتكفل بتسليم الوثائق اللازمة للمترشحين، واستلام الملفات الجاهزة، إذ تم تجنيد كل الوسائل اللوجيستكية حتى تكون في مستوى التطلعات، فيما سُجل سحب خمسة ملفات ترشح من طرف أحزاب سياسية وأحرار. كما شرعت بلديات ولاية بجاية في عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، بفتح المكاتب أمام المواطنين البالغين السن القانونية، لتسجيل أنفسهم، بالإضافة إلى المواطنين المعنيين بتغيير مقر الإقامة، لتمكينهم من أداء واجبهم الانتخابي في ظروف جيدة، فيما بدأت التحضيرات على مستوى التشكيلات السياسية، من أجل إعداد قوائم تستجيب لتطلعات المواطنين. السوق المغطى "لاكوفال" "الأميونت" يهدد حياة التجار يشتكي تجار السوق المغطاة "لاكوفال" وسط مدينة بجاية، من خطر "الأميونت" الذي يهدد حياتهم منذ عدة سنوات، دون أن تقوم مصالح البلدية بأشغال التهيئة التي تضع حدا نهائيا للمشكل. ويعود استغلال هذه السوق المغطاة إلى عدة سنوات، حيث تستقطب المئات من المواطنين يوميا. وقد أكد التجار أن هذا الفضاء التجاري يتواجد في وضعية كارثية بسبب نقص التهيئة، الى جانب تغطية سقفه بصفائح من مادة "الأميونت" التي تهدد حياة التجار والمواطنين، وهو ما أضحى يتطلب، وفق المشتكين، اتخاذ تدابير استعجالية من قبل مصالح البلدية. وبغضّ النظر عن هذه المادة الخطيرة التي تثير المخاوف، فإن هذه السوق تفتقد إلى شروط النظافة؛ بسبب تسرب مياه الأمطار خلال فترة تساقطها، وانتشار الروائح الكريهة في فصل الصيف، وهو ما جعل التجار يراسلون الجهات المعنية على غرار مصالح البلدية، لاتخاذ التدابير اللازمة لتخصيص غلاف مالي؛ من أجل القيام بأشغال التهيئة، والتخلص من مادة "الأميونت"، إلا أن الأمور، حسب التجار، لاتزال تراوح مكانها رغم الوعود التي قدمها المنتخبون المحليون الذين تعاقبوا على رأس المجلس الشعبي البلدي لبجاية.