احتضنت المدرسة العليا للإدارة العسكرية، بالناحية العسكرية الثانية في وهران، أول أمس، أبوابا مفتوحة لفائدة الجمهور، خاصة فئة التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا، والطلبة من حاملي شهادة الليسانس والماستر ومهندس دولة. الأبواب المفتوحة، التي أشرف عليها قائد المدرسة العليا للإدارة العسكرية بالنيابة، تأتي في إطار التعريف بفرص التكوين والمسار المهني داخل المؤسسة العسكرية. وتعد المدرسة، من الهياكل التكوينية العريقة والفعالة ضمن منظومة الجيش الوطني الشعبي، تعمل تحت وصاية بيداغوجية مشتركة بين وزارة الدفاع الوطني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بعد اعتمادها نظام "أل.ى أم. دي" في تكوين الضباط والطلبة الضباط العاملين، حيث يجمع التكوين بالمدرسة بين التعليم الأكاديمي العالي والتدريب العسكري المتواصل، من خلال دروس نظرية وتربصات تطبيقية، وزيارات ميدانية إلى مختلف الهياكل العسكرية والمدنية بإقليم الناحية العسكرية الثانية، بما يضمن تعميق المعارف وترسيخ المهارات المهنية والعسكرية لدى المتربصين. وقد أتيحت الفرصة للزوار، للاطلاع عن كثب على مختلف التخصصات التي توفرها المدرسة، والتي تتوج بالحصول على شهادة ليسانس في علوم التسيير، تخصص إدارة الأعمال، إلى جانب تكوين عسكري يؤهل المتخرجين لنيل شهادة نجاح مزدوجة في الميدانيين العلمي والعسكري، فضلا عن اكتساب مهارات في اللغة الإنجليزية، ومبادئ التسيير الإداري، كما تتيح المدرسة للضباط المتخرجين، إمكانية مواصلة التكوين العالي، من خلال متابعة دراسات الماستر والتخصص في مجالات الإدارة العسكرية، إضافة إلى دورات الإتقان ودروس القيادة والأركان، بما يعزز كفاءاتهم القيادية والمهنية. كما تم عرض مختلف الوسائل والمنشآت البيداغوجية العصرية، التي تتوفر عليها المؤسسة، والمسخرة لضمان تكوين نوعي يواكب متطلبات العصر، وأكد قائد المدرسة بالنيابة، أن التظاهرة تشكل انطلاقة فعلية لحملة التجنيد الخاصة بدورة 2026-2027، حيث سيتم وضع منصة إلكترونية للتسجيل الأولي عبر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني، ما من شأنه تحسين تنظيم العملية وضمان مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية، لفائدة جميع الشباب الراغبين في الالتحاق بالمسار العسكري، ضمن سلاح المعتمدية.