أسدل الستار سهرة أول أمس، بالمتحف الوطني للفنون والتعابير الثقافية، بقصر أحمد باي بقسنطينة، عن فعاليات الطبعة الخامسة للمهرجان الدولي للقصة والحكاية، الذي انطلق سهرة يوم 12 ماي الجاري، والذي عرف مشاركة عديد الحكواتيين المحترفين من المغرب، لبنان، فرنسا وبوركينافاسو إضافة إلى هاويين من جمعية كان يا مكان من قسنطينة، صاحبة المبادرة في تنظيم هذه التظاهرة الثقافية. وأكدت الحكواتية المغربية حليمة حمدان، أن فن الحكاية يكون موهبة، ويجب أن يصقل من خلال التكوين، حيث كانت لها الفرصة لأخذ تجربة تكوينية بأشهر المراكز الأوروبية للقصة والحكاية، بما أنها تقيم بفرنسا، وقد جعلتها هذه التجربة متمكنة من صياغة أي حكاية خاصة من التراث الشعبي بتقنيات حديثة وأسلوب شيّق وفي شكل بسيط يستسيغه المتلقي دون الإطالة عليه. كما عرف المهرجان، مشاركة الحكواتية ليلى درويش، ابنة الحكواتي اللبناني جهاد درويش، التي نشطت سهرة الافتتاح، وشارك في هذا المهرجان أيضا الحكواتي البوركينابي بكاري طراوري، المقيم بفرنسا والذي يؤدي النوع الكوميدي إلى جانب إيزابيل قنلس من فرنسا، أما المشاركة الجزائرية فقد اقتصرت على الحكواتية سهام كنوش وأمين حمليلي. للإشارة، فقد كانت هذه الطبعة تحضيرية للطبعة المقبلة التي ستجمع أكبر عدد من الحكواتيين العالميين، ضمن فعاليات تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية التي ستنطلق السنة المقبلة، وبالتحديد في يوم العلم المصادف ليوم 16 أفريل.