الجزائر مُحاور أساسي للناتو في مكافحة الإرهاب    بن عبد الرحمان يترأّس اجتماعاً للحكومة    تأجيل إعادة محاكمة هامل وعدد من المسؤولين    وزارة الأشغال العمومية تسعى لإصدار قريبا جزء ثاني    جلسة اليوم لطرح أسئلة شفوية تخص 6 قطاعات وزارية    «المباراة نهائي قبل الأوان وسنعود بقوة في الكان"    وفاة الباحث في علم الاجتماع البروفيسور طيبي محمد    تعليق الدارسة لمدة 10 أيام ابتداء من اليوم    وزارة الصناعة: لقاء حول تطوير صناعة الدراجات والدراجات النارية    كأس إفريقيا للأمم /الجزائر- كوت ديفوار : "الخضر" يضعون آخر اللمسات, وآدم وناس يندمج مع المجموعة    النفط الجزائري يحقق ارتفاعا بأكثر من 28 دولارا في 2021    تأجيل الاستئناف في قضية هدى فرعون    الإدارة.. وقطع الأيادي "الغدّارة"!    بلومي وموسى ومغارية وكويسي لإنجاح ألعاب المتوسط    تسخيرة استثنائية لكل المؤسسات الصيدلانية للتوزيع بالجملة    8 وفيات.. 1359 إصابة جديدة وشفاء 576 مريض    على الشعب المغربي التساؤل حول مصير عائدات نهب الثروات الصحراوية    حقوقيون يفضحون الممارسات القمعية المخزنية    دي ميستورا فضح أكاذيب الدعاية المغربية    الجزائر ستتصدّى لمحاولات المساس بسيادتها    هذه قصة شيطان قريش الذي ذهب لقتل النبي الكريم فأسلم    تطمينات.. ورسائل الأقوياء    هذه تواريخ الرحلات الجديدة    البرلمان في خدمة المواطن    نمو النشاط التجاري ب 38 ٪    تأكيد على الحماية.. ومراكز بدون وقاية    لا أفكر أبدا في الخسارة والعودة إلى الديار    مجلس القضاء يشرح قانون مكافحة المضاربة    أسعار السردين تأبى الهبوط    توقيف شخصين بحوزتهما مخدرات    ضبط أدوات ووسائل مستعملة لتقديم الشيشة    إعادة تأهيل البنايات القديمة عبر 14 بلدية بمعسكر    بعث المعالم الأثرية وإحياء التراث المحليّ    حركة فتح تجدد ثقتها في محمود عباس رئيسا لمنظمة التحرير و لدولة فلسطين    300 عامل بمصنع "رونو الجزائر" يطالبون بالترخيص بالنشاط    سامية بوغرنوط تقتنص الجائزة الأولى    الإنتاج الفلاحي تجاوز 3491 مليار دينار جزائري في 2021    مليون كمامة و46 ألف قارورة تعقيم و22 ألف لتر من مواد التنظيف بالمؤسسات    مباراة الحظ الأخير ل «المحاربين»    « نحن مع الخضر قلبا وقالبا»    الجنوب إفريقي فريتاس غوميز لإدارة اللقاء    « أوميكرون ليس خطيرا على الأطفال و لم نسجّل أي حالات حرجة »    توقيف ثلاثة مزورين للعملة    انتشال جثة غريق مجهول الهوية    دي ميستورا إطلع على الوضع الحقيقي للاجئين الصحراويين وفضح أكاذيب الدعاية المغربية    الخطاب الديني رافق مسار تشكيل عناصر الهوية الوطنية    الفنانة التشكيلية سامية عيادي تبدع في الرسم على الحرير    تكريم الكاتب محمد صالح حرزالله    تتويج المنتخب الوطني وياسين براهيمي    الأمم المتحدة: لا وجود لأطفال جنود في مخيمات اللاجئين    «أسبوع الفيلم الوثائقي» من 22 إلى 27 جانفي    تلمسان تحيي ذكرى استشهاد الدكتور بن زرجب بن عودة    الدكتور صالح بلعيد في ضيافة ثانوية «عزة عبد القادر» بسيدي بلعباس    البطل الشهيد ديدوش مراد يجمع الأسرة الثورية    طاعة الله.. أعظم أسباب الفرح    وسائل التواصل.. سارقة الأوقات والأعمار    جدلية الغيب والإنسان والطبيعة..    لا حجة شرعية لرافضي الأخذ بإجراءات الوقاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي يحذرون من وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية
نشر في المسار العربي يوم 16 - 10 - 2021

وجه اعضاء من مجلس الشيوخ الامريكي رسالة الى كاتب الدولة، انطوني بلينكن، يستوقفونه فيها حول الوضعية المأساوية لحقوق الانسان في المغرب و الصحراء الغربية المحتلة.
ومن بين الموقعين على هذه الرسالة التي وجهت يوم الاربعاء الماضي الى كاتب الدولة، هناك رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ، جيمس ام. إنهوف، و سيناتور فارمون ومرشح الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، برنار ساندرس، و السيناتور عضو مجلس الشيوخ و الرئيس السابق للجنة القضائية بمجلس الشيوخ، باتريك ليهي.
و دعا هؤلاء الاعضاء في مجلس الشيوخ في رسالتهم "الولايات المتحدة الى الدفاع عن حقوق الانسان في العالم، و عليه فإننا نحثكم على التأكيد على حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير، و الدعوة الى تحرير السجناء السياسيين و حماية حرية التعبير لكل مغربي و صحراوي".
كما شدد الاعضاء الموقعين العشرة، على كتابة الدولة من اجل اعطاء الاولوية فيما يخص علاقاتها مع الحكومة المغربية، لانتهاكات حقوق الانسان، ودعوتها الى تحرير السجناء السياسيين، و وضع حد للمضايقات والتهديدات الممارسة ضد اولئك الذين ينتقدون النظام المغربي"، و لاحظوا في هذا الصدد ان الادارة الامريكية لم تتكلم بشكل كاف عن "الاعمال التعسفية التي تقوم بها السلطات المغربية ضد الصحراويين".
و دعوا في هذا الخصوص، كاتب الدولة الامريكي الى التركيز على انتهاكات حقوق الانسان ضد المناضلين الصحراويين بالصحراء الغربية المحتلة، و في المغرب، كما اشاروا الى ضرورة ادراج الجانب المتعلق بمراقبة حقوق الانسان في مهمة المينورسو (بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية).
كما اشاروا في هذا الصدد الى انه "في الوقت الذي تستعد فيه الامم المتحدة لتجديد عهدة المينورسو، فإننا نطلب منكم بذل ما هو ضروري للسماح للأمم المتحدة بمراقبة وضعية حقوق الانسان في المنطقة و مواصلة دعم تقرير المصير".
واعربوا في ذات السياق عن انشغالهم بخصوص وسائل القمع التي ينتهجها النظام المغربي ضد اولئك الذين ينتقدون (صحفيون و مناضلون ومدافعون عن حقوق الانسان)، الملك محمد السادس ونظامه، مشيرين الى مثال المؤرخ و المناضل معاطي منجب (في اضراب عن الطعام) و يحظيه الصابي و محمد سكاكي.
وكتبوا "نحن قلقون بشكل خاص. إن سجنهم والاتهامات (التي وجهتها السلطات المغربية) تثير مخاوف خطيرة بشأن سير العدالة في المغرب. نحن قلقون بشأن المعلومات التي مفادها ان المعتقلين لا يتلقون العلاجات الطبية المناسبة و انهم يتعرضون لانتهاكات من قبل سلطات السجون".
كما نبهوا إلى قضية "الناشطة الصحراوية سلطانة خيا وعائلتها، المحتجزون رهن الإقامة الجبرية، والتي يُقال أنها تتعرض للاعتداء الجنسي المستمر والتحرش من قبل السلطات المغربية، رغم أنها لم تُبلغ ابدا بالتهم الموجهة إليها".
وشددوا على أن "هذه الاعتقالات غير مقبولة، وندعوكم الى المطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في المغرب".
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم إلى أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان دعت الحكومة المغربية في يوليو الماضي إلى التوقف عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، بعد اعتقال العديد من المناضلين الصحراويين المسالمين وإصدار أحكام غير متناسبة مع التهم.
كما كتبوا: "نطلب من الإدارة الأمريكية دعم دعوة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وحث السلطات المغربية على مراجعة قضية المناضلين الصحراويين مثل محمد لمين هدي وسيدي عبد الله أباحة وبشير خدة الذين يواجهون أحكامًا بالسجن لعدة سنوات بسبب احتجاجهم على الظروف الاقتصادية و الاجتماعية الرهيبة في الصحراء الغربية المحتلة".
وعبر أعضاء مجلس الشيوخ عن غضبهم قائلين: "نشعر بالقلق كون الحكومة المغربية زادت من حدة انتهاكاتها ضد المناضلين الصحراويين منذ الاعتراف الخاطئ للولايات المتحدة بالسيادة – المزعومة – للمغرب على الصحراء الغربية في ديسمبر 2020. وهذا غير مقبول".
وألحوا قائلين بأن "أفعال أمتنا يجب ألا تكون أبدًا ذريعة لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.