مسيرة سلمية لطلبة الجامعات في يوم الطالب تدعيما للحراك    الأمن يسخر أزيد من 62 ألف شرطي    والي بشار يشرف على توزيع 12 عقد امتياز    على الشباب الاستعداد لحمل المشعل وتسيير مؤسسات الدولة    تفجير يستهدف حافلة سياحية قرب الأهرامات في مصر    قوى الحرية والتّغيير تتمسّك برئاسة مدنية وتمثيل محدود للعسكر    اجتماع وزاري مشترك تحضيرا للدخول المدرسي والجامعي والتكوين المهني    كافل اليتيم تجمع الأيتام والمحسنين    ترحيل عائلتين منكوبتين جراء إنهيار مساكنها بسيدي بلعباس    ندوات تاريخية وتدشين مرافق رياضية وعمومية    توقيف ثلاثة تجار مخدرات وضبط 16 قنطارا من الكيف    فيغولي مطلوب في إشبيلية وفولفسبورج الألماني    أسعار النفط استقرت بفضل "أوبك"    حجز 10 آلاف طن من الواردات بالحدود خلال 3 أشهر    يوم الطالب: رئيس الدولة يثني على الدور الريادي للطلبة و نضجهم خلال المسيرات السلمية    توقيف شخصين يحترفان تزوير وصفات طبية    الهلال الأحمر الجزائري يدعو لإعداد بطاقية وطنية    فايد صالح في زيارة للناحية العسكرية الرابعة    دعوة إلى الاقتداء بالتربية الروحية للصحابة    خبر سحب وثائق سفر لمسؤولي بنوك غير صحيح    وزير الصحة يشارك في أشغال الدورة ال 72 للجمعية العالمية للصحة بسويسرا    هذه شروط الاستفادة من القرض المصغر    ما الترتيب الأمثل لوجبة إفطار رمضان؟    بن ناصر يتألق و إمبولي ينعش آماله في البقاء برباعية على تورينو    الأفافاس يدعو لعقد ندوة وطنية للتشاور والحوار    كومباني يغادر مانشيستر سيتي..ويعود إلى أندرلخت    السعودية تقرر عقد قمتين خليجية وعربية في مكة    ماندي اساسي ويقود ريال بيتيس للفوز على ريال مدريد في “سانتياجو برنابيو”    لاعبو اتحاد بلعباس يشنون إضرابا    1500 دينار لكيس 25 كلغ: زيادات غير قانونية في أسعار السميد المدعم    بالصور.. مصر تكشف عن تميمة كان 2019    دعوة غير مسبوقة من نائب جمهوري لعزل ترامب    الشعب الجزائري الأكثر نفوذا في إفريقيا    موقع قاديوفالا معلم تاريخي عريق    حنانيك يا رمضان    أدعية رمضانية مختارة    أول متحف بالمدينة المنورة يجسد السيرة النبوية    بسبب ارتفاع الرطوبة و التقلبات المناخية في الطارف    رحابي يدعو قيادة الجيش الى فتح مشاورات مع الطبقة السياسية    بطولة إفريقيا للملاكمة: المنتخب الوطني يتوج باللقب الإفريقي    تخص المتابعين بالجريمة الجمركية.. نحو إنشاء لجان مصالحة على مستوى الجمارك    ضبط أكثر من 16 قنطار من الكيف المعالج بعين الصفراء ولاية المنيعة    بالفيديو.. “سامسونغ” تصلح هاتفها القابل للطي وتطرحه قريبا بالأسواق    ورشات الترميم تؤجل الصلاة فيها مرة أخرى    خليفاتي يترشح لرئاسة الأفسيو ويصرح:” سأغير منتدى رؤساء المؤسسات جذريا وأُرسم قطيعته مع السياسة”    وزير الخارجية الفلسطيني : "صفقة القرن" الأمريكية بمثابة تكريس للمأساة الفلسطينية    نقابة الصيادلة تطالب المحكمة العليا بانصاف الصيدلانية في ميلة    مجلس علمي لشبه الطبيين في بارني!    تهدف لاكتشاف المواهب مستقبلاً    حول اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي    قريباً‮ ‬بمعسكر‮ ‬    تعيين أربعة إطارات    عمار تو‮ ‬يؤكد بعد استدعائه للتحقيق‮:‬    بن مهدي‮ ‬ينهي‮ ‬مهام مونية سليم    استشراف لمستقبل رهيب بعد نضوب البترول    تكريم الزاهي في السهرة الأولى    هديُه صلى الله عليه وسلم في رمضان    أرنب ثمنه أكثر من 90 مليون دولار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجهد الأمني يجب أن يندمج في إطار مقاربات متعددة للوقاية من التطرف العنيف
عبد القادر مساهل:
نشر في المسار العربي يوم 25 - 06 - 2018

أكد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل أمس الأحد بالجزائر العاصمة أن الجهد الأمني في مكافحة الراديكالية و التطرف العنيف "يجب أن يندمج في إطار مقاربات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و دينية".
و صرح الوزير خلال افتتاح &المحادثات الإقليمية الثالثة حول الوقاية من التطرف العنيف& المنظمة تحت شعار &الاستثمار في السلم و الوقاية من العنف في منطقة الساحل الصحراوي&، انه &إذا كان الجهد الأمني ضروري فمن الحتمي أن يندمج في إطار مقاربات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و دينية على المدى البعيد التي تستهدف العوامل المحتملة للإقصاء و التهميش و حتى الفوارق الاجتماعية التي يمكن ان تكون في المجتمع و التي تستغلها الدعاية الإرهابية لصالحها&.
و أوضح مساهل أن مكافحة الراديكالية و التطرف العنيف &هو تحدي يستوقفنا فرديا و جماعيا&، مشيرا إلى أن &التكفل به بشكل ملائم يتطلب تجند الدولة و المؤسسات العمومية و المجتمع المدني، و خاصة المواطن كما انه يتطلب وضع استراتيجيات متعددة القطاعات على المدى البعيد، تدرج كل قطاعات النشاطات&.
و قال مساهل أن الجزائر &التزمت مبكرا& في هذا الطريق، موضحا أن المقاربة الجزائرية في هذا المجال &تتمثل من جهة في الإبقاء على مستوى عالي من يقظة قوات الجيش و مصالح الأمن داخل البلاد و في الحدود، و من خلال تنفيذ سياسات شاملة متمحورة حول على ترقية الديمقراطية كمضاد حيوي للإرهاب و للتطرف العنيف و حول تعزيز محركات دولة القانون و ترقية الحكم الراشد و مراجعة الحسابات حول احترام حقوق الإنسان و الحريات الفردية و العمومية و مكافحة الآفات الاجتماعية بكل أنواعها و كذا ترقية العدالة الاجتماعية و العيش معا في سلام&.
و أوضح الوزير أنه &في هذا المسعى،فان سياستي الوئام المدني و المصالحة الوطنية اللتان بادر بهما رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و التي طبقتا بدعم كبير من الشعب الجزائري قد لعبتا دورا حاسما في عودة السلم و الأمن و الاستقرار للبلد بوسائل سلمية و سمحت بالتالي للملايين من الأشخاص الذين كانوا متورطين في عنف الإرهاب من الاندماج مجددا في المجتمع&.
وأوضح السيد مساهل أن هذا المسعى &قد دُعّم بسياسة القضاء على استئصال الراديكالية من خلال تطبيق إصلاحات عميقة وفق إرادة لتعزيز الاندماج ومحاربة عوامل الإقصاء في كل قطاعات النشاطات&.
وصرح في هذا الخصوص أن &الجزائر، وفي قناعة منها بأن الأمن الإقليمي، وكذا الدولي، كُل لا يتجزأ، تُطور نشاطا مكثفا للتعاون الثنائي والاقليمي والدولي في مجال مكافحة التطرف العنيف و الإرهاب&، مضيفا أن هذا التعاون مع الدول المجاورة &ينصب على التكوين والمساعدة التقنية وتبادل الخبرات بهدف دعم جيراننا في جهودهم الوطنية لمحاربة هذه الآفات&.
وأكد السيد مساهل أن المهمة الموكلة من الاتحاد الإفريقي لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، على مستوى القارة، كمنسق في مجال الوقاية من التطرف العنيف ومحاربة الإرهاب بإفريقيا، &تشكل اعترافا بما قدمه بلدنا في مجال المحاربة المشتركة لهذه الظواهر وثقة في قدراته على مساعدة القارة في مكافحتها بشكل أفضل&.
وعلى المستوى الدولي، أوضح الوزير أن الجزائر، وبصفتها رئيسة بالموازاة مع كندا في مجموعة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الخاص بمنطقة غرب إفريقيا، &لن تدخر أي جهد من اجل المساهمة في تعزيز القدرات الاقليمية لمحاربة التطرف العنيف و الإرهاب&.
ويذكر، أن هذا اللقاء، الذي تدعمه الجزائر، ينظمه كل من مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ومعهد السلام الدولي والوزارة الفيدرالية للشؤون الخارجية السويسرية والمركز الإفريقي للدراسات و الأبحاث حول الإرهاب.
وسيشارك في هذه المحادثات ستون مشاركا من منطقة الساحل والصحراء (شمال إفريقيا وغرب إفريقيا ووسط إفريقيا)، سيما القادة السياسيين والبرلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني (سيما جمعيات النساء والشباب)، والسلطات الدينية والتقليدية والباحثين وممثلي قوى الدفاع والأمن، ووسائل الإعلام وكذا الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية.
وتهدف مبادرة &المحادثات الإقليمية حول الوقاية من التطرف العنيف& إلى استحداث &فضاء لتبني مقاربة حول الوقاية من العنف بمنطقة الساحل-الصحراوي&.
وللتذكير، فقد أجريت الطبعتين الأولى والثانية من &المحادثات الإقليمية& على التوالي في كل من داكار في عام 2016 و أنجمينا في 2017.

***الجزائر مستعدة لمشاركة تجربتها في محاربة التطرف العنيف و الارهاب

جدد وزير الشؤون الخارجية, بالجزائر العاصمة التأكيد على &استعداد الجزائر لمشاركة تجربتها& في محاربة التطرف العنيف والإرهاب.
وصرح السيد مساهل خلال افتتاح &المحادثات الاقليمية الثالثة حول الوقاية من التطرف العنيف بالساحل الصحراوي& تحت عنوان &الاستثمار في السلم و الوقاية من العنف بمنطقة الساحل-الصحراوي& قائلا & أجدد التأكيد على استعداد الجزائر لمشاركة تجربتها في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب&.
واشار السيد مساهل إلى أن هذه المبادرة, كما يتبين من موضوعها و المنطقة المعنية بها, &تندرج تماما في إطار التحسيس و مشاركة الخبرة الجزائرية على مختلف المستويات و في مختلف المحافل&, مؤكدا ان الهدف النهائي من هذا النوع من المبادرات هو &تعبئة& الجهود الجماعية للدول و تعزيز قدراتنا في مجال مكافحة هذا التهديد الذي لا يعرف الحدود سيما في منطقة الساحل التي لها مع الجزائر علاقات تاريخية وانسانية وثقافية واقتصادية وأمنية قوية&.
واعتبر في هذا الصدد أن &ظاهرتي التشدد والتطرف العنيف هما اليوم آفتان تواجهان عددا متزايدا من الدول&, مضيفا أن &تطورهما في مناطق معينة من افريقيا قد استفحل بفعل عاملين, يضافان إلى تلك العوامل التي نعرفها اليوم, كالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والمنصات المشفرة وحتى +الشبكة المظلمة+, من جهة, والتحفيز المالي للشباب المستضعف بسبب الفقر وغياب الأفاق الاجتماعية والاقتصادية من جهة أخرى&.
وينظم هذا اللقاء, الذي تدعمه الجزائر, كل من مكتب الامم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل, ومعهد السلام الدولي والوزارة الفيدرالية للشؤون الخارجية السويسرية والمركز الافريقي للدراسات والابحاث حول الارهاب.
وسيشارك في هذه المحادثات ستون مشاركا من منطقة الساحل والصحراء (شمال وغرب ووسط افريقيا) سيما القادة السياسيين والبرلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني (سيما جمعيات النساء والشباب), والسلطات الدينية والتقليدية والباحثين وممثلي قوى الدفاع والأمن, ووسائل الاعلام وكذا الحكومات والمنظمات الاقليمية والدولية.
وتهدف مبادرة &المحادثات الاقليمية حول الوقاية من التطرف العنيف& إلى استحداث &فضاء لتبني مقاربة حول الوقاية من العنف بمنطقة الساحل-الصحراوي&.
وللتذكير, فقد أجريت الطبعتين الأولى والثانية من &المحادثات الاقليمية& على التوالي في كل من داكار في عام 2016 وأنجمينا في 2017.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.