الفاف تمنع ازدواجية المشاركة الخارجية للاندية    أليو سيسي:”الجزائر والسنغال هما المرشحان للتأهل عن المجموعة الثالثة”    بداية العمل بالبطاقية الوطنية للأشخاص الممنوعين من الدخول إلى الملاعب    الدرك و حرس السواحل يحبطان محاولات هجرة غير شرعية ل37 شخصًا    80 نائب من الأفلان يعلنون دعمهم لبوشارب    الجزائر "تأسف" لاستقالة كوهلر    وزير مصري يسخر من خيارات المدرب أغيري تحسبا لكأس إفريقيا    الدوري الجزائري قد يعرف أغرب نهاية موسم في تاريخه    رئاسيات 4 جويلية : انتهاء آجال ايداع الترشيحات يوم السبت المقبل    48 ساعة على نهاية آجال إيداع ملفات الترشح لرئاسيات 4 جويلية    فيغولي مطلوب في نادي الفيحاء السعودي    مدوار يبحث عن ممول للرابطة لرفع من قيمة الجوائز    رئيس الدولة يعرب لفايز السراج عن قلق الجزائر "العميق" لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا    هزة ارضية بشدة 4.1 درجات بسور الغزلان بالبويرة    الفريق ڤايد صالح : جهود الجيش الوطني الشعبي مكنت من الحفاظ على كيان الدولة الوطنية    شرطة سيدي بلعباس تطيح بشبكة خطيرة تتاجر بالمخدرات    حالة طوارئ بشعبة العامر بعد تسمم 50 تلميذا    مقري ينتقد قرار منع محاضرة لبن بيتور بالمسيلة    قتيلان في حادثي مرور بالشلف    تغيير محطة توقف قطار المطار من باب الزوار إلى الحراش ابتداء من الاثنين المقبل    بن صالح يعرب عن قلق الجزائر حول الأوضاع في ليبيا    الأفسيو يقرر الإبقاء على 24 جوان كتاريخ لانتخاب رئيس جديد    إلغاء حجوزات الفنادق إلى غاية نهاية السنة بسبب الوضع السياسي    شركة “أغل أزور” ستضمن الرحلات بين مدن جزائرية وأخرى فرنسية خلال هذه الصائفة    الشلف: توقيف مرتكب جريمة قتل في حق زوجته    إطلاق سراح صحفي “الجزيرة” محمود حسين    العسل المستخرج من زهرة الفراولة علاج لسرطان القولون    وهران: إنقاذ أربعة أشخاص من الموت جراء إستنشاقهم لغاز أحادي أكسيد الكربون    شارك فيه‮ ‬80‮ ‬فناناً‮ ‬في‮ ‬موسيقى المالوف والشعبي    المجمع الأمريكي "كا.بي.أر" يفوز بعقد إعادة تهيئة حقل رود الخروف بحاسي مسعود    صابرين: “أنا لست محجبة وهذا لوك جديد”!!    صب راتب شهر جوان قبل عيد الفطر المبارك    أنت تسأل والمجلس العلمي لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية وهران يجيب:    المسلم... بين الاسم والعمل.    حكومة بدوي تنقلب على مركّبي السيارات    «الجزائريون استهلكوا 500 ألف طن من الخضر والفواكه خلال 15 يوما»    الدستور لا يجب أن يكون متخلفا عن حركة الواقع    توجهوا إلى الصحراء الغربية المحتلة لحضور محاكمة‮ ‬    الخلافة العامة للطريقة التجانية مستاءة من السلطات    إبتداء من الموسم القادم    حسب مرسوم أصدره الرئيس‮ ‬غالي‮ ‬    قدر بأكثر من‮ ‬260‮ ‬ألف قنطار    للرفع من التزود بالطاقة الكهربائية    بن معروف‮ ‬يترأس اجتماعاً‮ ‬إفريقياً    عبقرية نقل التفاصيل التراثية للجزائر العاصمة    نحو تحويل المعلم التاريخي إلى متحف للآثار    تدريس معاني القرآن الكريم و تعليمه لفائدة أزيد من 70 طالبا    انطلاق عملية توزيع المصحف الشريف على تلاميذ المدارس القرآنية    مسابقة لاختيار أحسن مؤذن وخطيب ببلدية فرندة    وفاة خالد بن الوليد    29 حالة مؤكدة بالسكري و38 بضغط الدم تم تحويل 3 منها إلى الاستعجالات    «ليفوتيروكس» مفقود بصيدليات تلمسان    إدوارد لين... اجتمعت فيه كل معاني الأخلاق    مساع لإنشاء اتحادية جهوية    أحكام الاعتكاف وآدابه    المستشفيات تستقبل عشرات الإصابات بفيروسات حادة    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجهد الأمني يجب أن يندمج في إطار مقاربات متعددة للوقاية من التطرف العنيف
عبد القادر مساهل:
نشر في المسار العربي يوم 25 - 06 - 2018

أكد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل أمس الأحد بالجزائر العاصمة أن الجهد الأمني في مكافحة الراديكالية و التطرف العنيف "يجب أن يندمج في إطار مقاربات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و دينية".
و صرح الوزير خلال افتتاح &المحادثات الإقليمية الثالثة حول الوقاية من التطرف العنيف& المنظمة تحت شعار &الاستثمار في السلم و الوقاية من العنف في منطقة الساحل الصحراوي&، انه &إذا كان الجهد الأمني ضروري فمن الحتمي أن يندمج في إطار مقاربات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و دينية على المدى البعيد التي تستهدف العوامل المحتملة للإقصاء و التهميش و حتى الفوارق الاجتماعية التي يمكن ان تكون في المجتمع و التي تستغلها الدعاية الإرهابية لصالحها&.
و أوضح مساهل أن مكافحة الراديكالية و التطرف العنيف &هو تحدي يستوقفنا فرديا و جماعيا&، مشيرا إلى أن &التكفل به بشكل ملائم يتطلب تجند الدولة و المؤسسات العمومية و المجتمع المدني، و خاصة المواطن كما انه يتطلب وضع استراتيجيات متعددة القطاعات على المدى البعيد، تدرج كل قطاعات النشاطات&.
و قال مساهل أن الجزائر &التزمت مبكرا& في هذا الطريق، موضحا أن المقاربة الجزائرية في هذا المجال &تتمثل من جهة في الإبقاء على مستوى عالي من يقظة قوات الجيش و مصالح الأمن داخل البلاد و في الحدود، و من خلال تنفيذ سياسات شاملة متمحورة حول على ترقية الديمقراطية كمضاد حيوي للإرهاب و للتطرف العنيف و حول تعزيز محركات دولة القانون و ترقية الحكم الراشد و مراجعة الحسابات حول احترام حقوق الإنسان و الحريات الفردية و العمومية و مكافحة الآفات الاجتماعية بكل أنواعها و كذا ترقية العدالة الاجتماعية و العيش معا في سلام&.
و أوضح الوزير أنه &في هذا المسعى،فان سياستي الوئام المدني و المصالحة الوطنية اللتان بادر بهما رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و التي طبقتا بدعم كبير من الشعب الجزائري قد لعبتا دورا حاسما في عودة السلم و الأمن و الاستقرار للبلد بوسائل سلمية و سمحت بالتالي للملايين من الأشخاص الذين كانوا متورطين في عنف الإرهاب من الاندماج مجددا في المجتمع&.
وأوضح السيد مساهل أن هذا المسعى &قد دُعّم بسياسة القضاء على استئصال الراديكالية من خلال تطبيق إصلاحات عميقة وفق إرادة لتعزيز الاندماج ومحاربة عوامل الإقصاء في كل قطاعات النشاطات&.
وصرح في هذا الخصوص أن &الجزائر، وفي قناعة منها بأن الأمن الإقليمي، وكذا الدولي، كُل لا يتجزأ، تُطور نشاطا مكثفا للتعاون الثنائي والاقليمي والدولي في مجال مكافحة التطرف العنيف و الإرهاب&، مضيفا أن هذا التعاون مع الدول المجاورة &ينصب على التكوين والمساعدة التقنية وتبادل الخبرات بهدف دعم جيراننا في جهودهم الوطنية لمحاربة هذه الآفات&.
وأكد السيد مساهل أن المهمة الموكلة من الاتحاد الإفريقي لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، على مستوى القارة، كمنسق في مجال الوقاية من التطرف العنيف ومحاربة الإرهاب بإفريقيا، &تشكل اعترافا بما قدمه بلدنا في مجال المحاربة المشتركة لهذه الظواهر وثقة في قدراته على مساعدة القارة في مكافحتها بشكل أفضل&.
وعلى المستوى الدولي، أوضح الوزير أن الجزائر، وبصفتها رئيسة بالموازاة مع كندا في مجموعة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الخاص بمنطقة غرب إفريقيا، &لن تدخر أي جهد من اجل المساهمة في تعزيز القدرات الاقليمية لمحاربة التطرف العنيف و الإرهاب&.
ويذكر، أن هذا اللقاء، الذي تدعمه الجزائر، ينظمه كل من مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ومعهد السلام الدولي والوزارة الفيدرالية للشؤون الخارجية السويسرية والمركز الإفريقي للدراسات و الأبحاث حول الإرهاب.
وسيشارك في هذه المحادثات ستون مشاركا من منطقة الساحل والصحراء (شمال إفريقيا وغرب إفريقيا ووسط إفريقيا)، سيما القادة السياسيين والبرلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني (سيما جمعيات النساء والشباب)، والسلطات الدينية والتقليدية والباحثين وممثلي قوى الدفاع والأمن، ووسائل الإعلام وكذا الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية.
وتهدف مبادرة &المحادثات الإقليمية حول الوقاية من التطرف العنيف& إلى استحداث &فضاء لتبني مقاربة حول الوقاية من العنف بمنطقة الساحل-الصحراوي&.
وللتذكير، فقد أجريت الطبعتين الأولى والثانية من &المحادثات الإقليمية& على التوالي في كل من داكار في عام 2016 و أنجمينا في 2017.

***الجزائر مستعدة لمشاركة تجربتها في محاربة التطرف العنيف و الارهاب

جدد وزير الشؤون الخارجية, بالجزائر العاصمة التأكيد على &استعداد الجزائر لمشاركة تجربتها& في محاربة التطرف العنيف والإرهاب.
وصرح السيد مساهل خلال افتتاح &المحادثات الاقليمية الثالثة حول الوقاية من التطرف العنيف بالساحل الصحراوي& تحت عنوان &الاستثمار في السلم و الوقاية من العنف بمنطقة الساحل-الصحراوي& قائلا & أجدد التأكيد على استعداد الجزائر لمشاركة تجربتها في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب&.
واشار السيد مساهل إلى أن هذه المبادرة, كما يتبين من موضوعها و المنطقة المعنية بها, &تندرج تماما في إطار التحسيس و مشاركة الخبرة الجزائرية على مختلف المستويات و في مختلف المحافل&, مؤكدا ان الهدف النهائي من هذا النوع من المبادرات هو &تعبئة& الجهود الجماعية للدول و تعزيز قدراتنا في مجال مكافحة هذا التهديد الذي لا يعرف الحدود سيما في منطقة الساحل التي لها مع الجزائر علاقات تاريخية وانسانية وثقافية واقتصادية وأمنية قوية&.
واعتبر في هذا الصدد أن &ظاهرتي التشدد والتطرف العنيف هما اليوم آفتان تواجهان عددا متزايدا من الدول&, مضيفا أن &تطورهما في مناطق معينة من افريقيا قد استفحل بفعل عاملين, يضافان إلى تلك العوامل التي نعرفها اليوم, كالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والمنصات المشفرة وحتى +الشبكة المظلمة+, من جهة, والتحفيز المالي للشباب المستضعف بسبب الفقر وغياب الأفاق الاجتماعية والاقتصادية من جهة أخرى&.
وينظم هذا اللقاء, الذي تدعمه الجزائر, كل من مكتب الامم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل, ومعهد السلام الدولي والوزارة الفيدرالية للشؤون الخارجية السويسرية والمركز الافريقي للدراسات والابحاث حول الارهاب.
وسيشارك في هذه المحادثات ستون مشاركا من منطقة الساحل والصحراء (شمال وغرب ووسط افريقيا) سيما القادة السياسيين والبرلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني (سيما جمعيات النساء والشباب), والسلطات الدينية والتقليدية والباحثين وممثلي قوى الدفاع والأمن, ووسائل الاعلام وكذا الحكومات والمنظمات الاقليمية والدولية.
وتهدف مبادرة &المحادثات الاقليمية حول الوقاية من التطرف العنيف& إلى استحداث &فضاء لتبني مقاربة حول الوقاية من العنف بمنطقة الساحل-الصحراوي&.
وللتذكير, فقد أجريت الطبعتين الأولى والثانية من &المحادثات الاقليمية& على التوالي في كل من داكار في عام 2016 وأنجمينا في 2017.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.