اكدت منظمة هيومان رايتس ووتش اليوم الأحد ان الكثير من عمليات الخطف والقتل التي طالت السنه في العراق قد نفذت على ايدي مقاتلون شيعة مدعومين من قبل ايران التي قد تصل الى جرائم حرب وابادة عرقية. وقالت ووتش أن اعضاء من الحشد الشعبي العراقي التي تديرها الحكومة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية المعروفه بداعش هي المسؤولة عن هجمات انتقامية ضد السنه، واصفة اياها بالانتهاكات الخطيرة للقانون الانساني الدولي. مقاتلون شيعة نشروا مقاطع فيديو لفتجيرين قتل فيهما 23 شخصا كان داعش قد اعلن مسؤوليته عن التفجيرين وقال انهما استهدفا شيعة هذا ما جعل الحشد ينفذ عليمات قتل بحق السنه كافعال انتقاميه. واضافة ووتش أنه مرة أخرى يدفع المدنيون ثمن فشل العراق في احتواء الميليشيات الخارجة عن السيطرة، وعلى الدول التي تدعم الحشد الشعبي والحكومة العراقية، أن تصر على أن تضع بغداد حدا لهذه الانتهاكات القاتلة. يذكرأن تنظيم داعش اجج مفاصل الصراع الطائفي الدائر منذ أمد بعيد في العراق بالأساس بين الأغلبية الشيعية والأقلية السنية. ونقلت هيومان رايتس ووتش عن سكان من السنة في المقدادية قولهم إن مقاتلين شيعة كانوا وراء هجمات على منازلهم ومساجدهم وأبناء طائفتهم.